الرياضي

الاتحاد

ربيع: دافع معنوي قبل مرحلة تصحيح مسار «الأسود»

خالد حسين (يمين)  يحاول التخلص من الرقابة (تصوير أشرف العمرة)

خالد حسين (يمين) يحاول التخلص من الرقابة (تصوير أشرف العمرة)

معتصم عبدالله (دبي)- نجح «الأسود» في إنهاء مشوار ضيفه بني ياس في كأس المحترفين بالفوز 2- 1 في مباراتهما ضمن الجولة السادسة «الأخيرة» بالدور الأول للمجموعة الأولى، وأهدى دبي، الذي حصد فوزه الأول، وأنهى مشاركته في المركز السادس برصيد 4 نقاط، بطاقة التأهل الثانية في المجموعة التي تصدرها الشارقة برصيد 16 نقطة إلى الجزيرة الذي تغلب بدوره على الوحدة متذيل الترتيب بهدف، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة.
وأكمل تأهل «الفورمولا» المربع الذهبي لكأس المحترفين، والذي ضم الشارقة، بجانب الظفرة والأهلي المتأهلين عن المجموعة الثانية، وتقام مباراتا نصف النهائي منتصف مارس الحالي، على ملاعب الفرق أصحاب المركز الأول في المجموعتين، ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية التي تقام على ملعب محايد 19 أبريل المقبل، تختاره اللجنة المنظمة.
من جانبه، اعتبر سالم ربيع، مدرب رديف دبي، والمدرب المساعد للفريق الأول، الذي أشرف على «الأسود» في مباراة أمس الأول، معتمداً على تشكيلة ضمت عناصر الرديف والشباب 19 عاماً، أن الفوز دافع معنوي مهم للفريق، قبل العودة إلى منافسة الدوري، والتي يطمح من خلالها «الأسود» إلى تصحيح المسار، من أجل ضمان البقاء في «المحترفين».
وأشار إلى أن أهم أسباب تحقيق «الأسود» للفوز الأول في المسابقة، وعودته إلى النتائج الإيجابية بعد فترة من «العثرات» في الدوري، يعود إلى إصرار اللاعبين الشباب على الأداء الجيد، ورغبتهم في تقديم صورة مغايرة بجانب التزامهم بتعليمات الجهاز الفني.
ولفت إلى أن الفوز على فريق بحجم بني ياس، الذي يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين، برهن أن كتيبة «الأسود» تملك خامات جيدة، من الممكن أن تكون إضافة للفريق الأول في الوقت الحالي، وتؤسس في الوقت نفسه لمستقبل مشرق.
وقال: إن قلة تركيز لاعبي «السماوي» ساعدت فريقه في حصد الفوز، رغم المحاولات المستمرة للأرجنتيني فارينا الذي شكل إزعاجاً دائماً على جبهات دفاعه، مشيراً إلى أنه حاول الاعتماد على النواحي التنظيمية، خاصة على مستوى الوسط والدفاع لتدارك الأخطاء.
وأضاف: إن التجربة قدمت مجموعة من اللاعبين الجيدين، وأتمنى أن ينالوا فرصة المشاركة المستمرة مع الفريق الأول، لإثبات وجودهم أمثال أحمد يوسف صاحب الهدف الأول، ومحمد إبراهيم ويوسف شاه.
خسارة مزعجة
ومن جانبه، وصف عدنان حمد، مدرب بني ياس، الخسارة أمام دبي في كأس المحترفين بالمزعجة، وقال: إن «السماوي» يعاني مشكلة فقدان رغبة الفوز، ويحتاج إلى عمل كبير وإعادة النظر في الكثير من الأمور، وأن اللاعبين تقع على عاتقهم المسؤولية الأكبر.
وقال: «المباراة كانت في متناول اليد ولكن اللاعبين أضاعوا الكثير من الوقت بعدم الجدية، وبالتالي لم يسعفهم الوقت لتعديل النتيجة والتفكير في الفوز»، وأشار إلى أن الخروج من كأس المحترفين غير مبرر، رغم أنها تعد بطولة ثانوية، لافتاً إلى أن الفوز كان سيكون مفيداً من الناحية المعنوية في ظل النتائج السلبية الماضية، وسعي الفريق للعودة إلى الدوري بعد فترة التوقف، برغبة أكبر في تحسين مركزه، حيث يحتل المرتبة التاسعة برصيد 24 نقطة.
وأضاف: «الجانب المعنوي مهم، هناك انكسار نفسي لدي لاعبي الفريق، بجانب فقدان الثقة لدى قبول أي هدف في مرمانا، حيث تكثر الأخطاء، وينسى اللاعبون واجباتهم، وهذا وضع خطير في كرة القدم، والخسارة تحدث في كل المباريات على مستوى العالم، ولكن التماسك ورغبة الفوز هي الأهم لكل فريق يرغب في المنافسة على أي بطولة».
وأشار عدنان حمد إلى أن الاستهانة بالمنافس كانت واضحة خلال المباراة، من خلال اندفاع اللاعبين، وحركتهم داخل الملعب، علاوة على ضعف التركيز، وأن «هدف دبي الأول جاء في توقيت مناسب، وتوقعت أن يستفيد فريقي من الصدمة، من أجل العودة للمباراة، حيث تمكنا من إدراك التعادل بسرعة كبيرة، ولكن الهبوط الحاد في المستوى عقب تعديل النتيجة على المستويين الفردي والجماعي صعب المهمة، وأن الفريق يعاني، وعلينا أن نتقبل الوضع الحالي ونتعامل معه، ونجد الحلول بأسرع وقت ممكن».
وحول غياب التمويل للاعبي الهجوم خلال المباراة، وأيضاً دور صانع الألعاب، في ظل عدم مشاركة التشيلي كارلوس مونوز الموقوف بقرار من لجنة الانضباط، قال: «استقطب الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الأرجنتيني سبيستيان بريديجير للعب دور صانع الألعاب، ولكنه لم يقدم الأداء المطلوب حتى الآن، ولم ينجح في الدخول في أجواء الدوري والمباريات، هناك الكثير من الأمور نستطيع أن نغيرها، وهناك ما لا نستطيع تغييره، وفي الحالتين علينا إيجاد الحلول اللازمة».
وأكد المدرب العراقي أن توليه مهمة تدريب «السماوي» جاء عن قناعة كاملة، وقال: «لست نادماً على تولي المهمة، فلولا تراجع نتائج الفريق، لما فكرت الإدارة في تغيير الجهاز الفني، وأدرك جيداً أن الطريق ليس مفروشاً بالورود، وعلى من يمتهن مهنة التدريب أن يعرف كيفية التعامل مع الضغوط».
ورأى عدنان حمد أن فترة التوقف المقبلة ستكون مهمة لفريقه، من أجل محاولة إيجاد حلول مهمة وجذرية لكثير من الأمور، وصناعة فريق يستطيع أن يكون رقماً مهماً في الدوري، لافتاً إلى أن الصراع في الدوري «واضح المعالم»، حيث حسمت المنافسة على اللقب بشكل كبير، في حين ينحصر صراع الهبوط بين رباعي «القاع»، في الوقت الذي ضمنت فيه بقية الفرق البقاء في وسط الترتيب ومن بينها بني ياس.

ملعب العوير يخيب توقعات مسفر
دبي (الاتحاد)- خابت توقعات الدكتور عبد الله مسفر، مدرب الظفرة، بشأن تحديد الطرف الثاني لمباراة فريقه في نصف نهائي كأس المحترفين، وكان مسفر، الذي قاد «فارس الغربية» لحجز أول مقاعد دور الأربعة، قبل نهاية الدور الأول، حرص على متابعة مباراة بني ياس ودبي من المقصورة الرئيسة لملعب العوير، حيث أشارت التوقعات إلى تأهل وشيك لـ «السماوي» إلى الدور الثاني، في ظل احتلاله وصافة المجموعة قبل المباراة الأخيرة برصيد 10 نقاط، أمام دبي «المتذيل»، والذي لم ينجح في تحقيق أي فوز.
غير أن «رياح ملعب العوير» أتت على غير ما يشتهي مسفر، حينما نجح «الأسود» في تحقيق فوز مفاجئ، هو الأول في المسابقة أطاح بـ «السماوي»، وأهدى بطاقة التأهل الثانية في المجموعة إلى الجزيرة الفائز على الوحدة ضمن الجولة ذاتها.

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»