الرياضي

الاتحاد

«العميد».. الفرح الجديد في «دار الزين»!

لاعبو النصر يحتفلون بالفوز على العين والصعود إلى نهائي كأس الخليج العربي (الاتحاد)

لاعبو النصر يحتفلون بالفوز على العين والصعود إلى نهائي كأس الخليج العربي (الاتحاد)

مراد المصري، معتصم عبدالله (دبي)

من «دار الزين»، التي كانت شاهدة على الفرحة الأخيرة للنصر، عندما تُوج بآخر ألقابه كأس رئيس الدولة موسم 2014-2015، بالفوز على شباب الأهلي 3-0 بركلات الترجيح، على «استاد هزاع بن زايد»، اختار «العميد» العودة إلى الواجهة، وحجز مقعده في نهائي كأس الخليج العربي 2019-2020، بالتفوق على العين 4-1 بركلات الترجيح أيضاً، في مباراة نصف النهائي، مساء أمس الأول.
وثأر «العميد» لخسارته الوحيدة في كأس الخليج العربي للموسم الحالي أمام العين 1-3، ضمن الجولة الرابعة، في الدور الأول، بالشكل الأمثل، وفي الموعد الأهم أمام ذات المنافس، بعدما حول تأخره بالهدف العكسي لمدافعه محمود خميس في الدقيقة 27، إلى تعادل إيجابي بفضل رأسية البرتغالي توزي في الدقيقة 82، قبل أن يحسم التأهل 4-1 بركلات الترجيح.
وقادت ركلات الترجيح «الأزرق» إلى النهائي الثاني في تاريخه، بعد تتويجه بلقب 2014-2015، ليضرب موعداً مرتقباً أمام شباب الأهلي «حامل اللقب» في مباراة نهائي «الديربي القديم»، والمقررة مساء الجمعة المقبل، في مواجهة منتظرة لحسم ثاني ألقاب الموسم الحالي، بعد تتويج الشارقة بكأس سوبر الخليج العربي، في منتصف سبتمبر الماضي على حساب شباب الأهلي 4-3 بركلات الترجيح.
وعوض التأهل المستحق لـ«العميد» إلى نهائي كأس الخليج العربي، خسارته في الدور ذاته الموسم الماضي أمام شباب الأهلي، بسيناريو ركلات الترجيح 2-4، بعد التعادل 1-1، في الوقتين الأصلي والإضافي، على ملعب زعبيل بنادي الوصل، وهو يتأهب للمواجهة الثالثة أمام «الفرسان» في الموسم الحالي.
وفي المقابل، لم تشفع القيادة الفنية الجديدة للعين، مع مدربه البرتغالي بيدرو إيمانويل، في خوض «الزعيم» النهائي الثالث في تاريخه، على مستوى البطولة، بعد تتويجه بلقب النسخة الأولى 2008-2009، على حساب الوحدة 1-0، وحلوله ثانياً في نسخة 2010-2011، بالخسارة أمام الشباب 2-3 في البطولة التي حملت وقتها مسمى «كأس اتصالات».
وعبر الكرواتي كرونسلاف جوريتش مدرب «الأزرق» عن سعادته ببلوغ النهائي الأول في مشواره مع «العميد»، وقال «سعيد وراض عن أداء اللاعبين بالفوز والتأهل، وحققنا هدفنا الأساسي من المباراة، بالوصول إلى النهائي المرتقب».
وتعليقاً على أداء فريقه في المباراة، قال «كنا قادرين على تغيير مسار المباراة، وحسمها في أول 20 دقيقة، ولم نستغل الفرص المتاحة بالشكل المطلوب، وبالتالي استقبلنا هدفاً صعب مهمة الفريق، ومجدداً أكد العميد على قوته بالعودة في النتيجة، عطفاً على عزيمة لاعبيه وجاهزيتهم الذهنية والبدنية، بتحقيق التعادل في توقيت مثالي، والفوز لاحقاً بركلات الترجيح رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس».
وحول اللعب أمام شباب الأهلي في النهائي الجمعة المقبل، قال «نخوض النهائي أمام فريق كبير بدافع عن لقب الموسم الماضي، ولكن في المباريات النهائية تظل الفرص متكافئة بين المتنافسين، أمامنا أسبوع للترتيب للمباراة المنتظرة بالشكل المطلوب، نحتاج إلى الهدوء والتحضير بالصورة المثالية، والمهم أن التأهل الحالي أكد على مضي النصر قدماً في الطريق الصحيح».
ومن جهته، رأى البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب العين، الذي قاد «الزعيم» في مباراته الأولى، أن كل شيء في المباراة تغير خلال 10 ثوانٍ فقط، وقال «ملخص أحداث المباراة يوضح أننا نجحنا في إحراز هدف السبق وكان بالإمكان تعزيز تقدمنا بالثاني، ولكن أحياناً في عالم كرة القدم، إن لم تنجح في التسجيل عليك أن تتوقع العقاب، وكل شيء تغير في المباراة خلال 10 ثوانٍ، وتراجعنا للخلف في الشوط الثاني للسيطرة على المساحات، لأننا كنا نلعب عكس اتجاه الريح، والعمل على إحراز الهدف الثاني، وعملياً نحن لم نخسر المباراة، ولكننا خسرنا تواجدنا في النهائي».
ولفت إلى أن فريقه خاض مواجهة قوية أمام فريق منظم وجيد، وخلال مساحة زمنية قصيرة جداً اقتصرت على 3 أيام للجهاز الفني الجديد سبقت تجهيز الفريق للمباراة، وأضاف «أعتقد أن الفريق ظهر بمستوى جيد من جوانب عدة أبرزها، الالتزام والروح العالية، وشخصياً على يقين أن الفريق سيظهر بصور أفضل في المستقبل»، مشدداً على ثقته في مقدرة فريقه تقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة».
وتعليقاً على سؤال حول السر في عدم بداية ركلات الترجيح بلابا كودجو بدلاً من جمال معروف، قال «قررت منح جمال الركلة الأولى بعد مران الأمس والتدريب على ركلات الترجيح، ولا أعتقد أن ضربات الترجيح مرتبطة بالحظ المطلق، الفريق قدم أداءً جيداً والنتيجة لم تنصفنا ونعد بتقديم الأفضل خلال استحقاقاتنا القادمة».

الفردان: ضياع اللقب يلغي قيمة تخطي العين
شدد حبيب الفردان لاعب وسط «العميد»، على أن عدم فوز فريقه بلقب كأس الخليج العربي، على حساب شباب الأهلي، في النهائي المرتقب مساء الجمعة المقبل، يلغي أهمية الفوز المستحق على العين 4-1 بركلات الترجيح، في نصف النهائي، وقال: المباراة المقبلة هي الأكثر أهمية لفريقنا، ونأمل أن نقدم فيها كل ما لدينا، وعدم الفوز باللقب يجعل من تأهلنا المستحق على حساب العين في نصف النهائي بلا قيمة، رغم قوة المباراة، ونجاحنا في تحويل التأخر إلى تعادل إيجابي، قبل الحسم بـ«الترجيحية».
وأضاف الفردان الذي حل بديلاً لحسين مهدي في الشوط الثاني «نخوض مباراة النهائي أمام منافس قوي يدافع عن لقبه في البطولة، وهو فريق كبير، وعلينا تقديم كل ما لدينا في المباراة التي تحتاج إلى الهدوء والتركيز والخبرة، وأعتقد أننا قادرون على تحقيق اللقب».
وقال «شباب الأهلي من أصعب الفرق التي تنجح في التسجيل عليها، وعلينا التركيز بصورة أكبر، والظهور بمستوى أفضل من مباراة العين، وتبقى الاحتمالات مفتوحة في المباريات النهائية، بغض النظر عن الجاهزية، وأي مباراة نهائية تبقى صعبة، ولكننا نملك أيضاً في المقابل الثقة الكافية في إمكانياتنا».

عايض: دليل قوة «الأزرق»
ذكر محمد عايض مدافع النصر، أن نجاح فريقه في تخطي العين في نصف النهائي مؤشر على القوة التي يملكها «الأزرق»، وقال «قدمنا مباراة جيدة أمام منافس قوي، وأعتقد أن نجاحنا في الفوز على فريق بحجم العين وعلى ملعبه، تأكيد لقدرتنا على المنافسة بأي بطولة وامتلاك الفرص الحقيقية في الفوز بكأس الخليج العربي، وحتى المنافسة على الدوري».
وحول المباراة المرتقبة أمام شباب الأهلي في النهائي، قال «بعد خروجنا على يد ذات المنافس في كأس رئيس الدولة، ومواجهات أخرى مشابهة، في المواسم الماضية يجب أن تكون لدينا ردة فعل في النهائي المرتقب، وأعتقد أن مستوانا الحالي جيد، ويؤهلنا لتحقيق تطلعات الجمهور.
ولفت عايض إلى تفوق فريقه أمام شباب الأهلي في مواجهة الدوري، وقال «لا يوجد ما يمنعنا من تكرار فوزنا على ذات المنافس، أسوة بمباراة الدور الأول في الدوري، والمهم في مباريات النهائي التركيز على التفاصيل الدقيقة، كونها تشكل الفارق الأهم في مثل هذه المواجهات»، وذكر أن الدعم الجماهيري للفريق في النهائي المرتقب واجب، مؤكداً على أن أنصار «العميد» لن يقصروا في دعم اللاعبين ومساندتهم من ملعب النهائي، وشدد على أن الدور الأكبر يقع على عاتق اللاعبين لتقديم الأداء الأفضل.

مشوار النصر في البطولة
2019- 2020:
النهائي بالفوز على العين في نصف النهائي 4-1، بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.
2018- 2019:
نصف النهائي والخسارة بركلات الترجيح أمام شباب الأهلي 2-4 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
2017- 2018:
ربع النهائي والخسارة 2-3 في مجموع المباراتين أمام الوصل
2016- 2017:
الدور الأول «المجموعات»
2015- 2016:
الدور الأول «المجموعات»
2014- 2015:
اللقب على حساب الشارقة 4-1 بعد تخطي بني ياس 2-0 في نصف النهائي
2013- 2014:
الدور الأول «المجموعات»
2012- 2013:
الدور الثاني «المجموعات»
2011- 2012:
الدور الثاني «المجموعات»
2010- 2011:
الدور الأول «المجموعات»
2009- 2010:
الدور الأول «المجموعات»
2008- 2009:
الدور الأول «المجموعات»

محمد أحمد: «البنفسج» لم يخسر!
أشار محمد أحمد مدافع العين، إلى أن فريقه لم يخسر في الوقت الأصلي لمباراته أمام النصر، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن ينجح الضيوف في التأهل بركلات الترجيح، وأوضح «أعتبر أن فريقي لم يخسر في 90 دقيقة انتهت بالتعادل، وتبقى ركلات الترجيح بالحظ، ولكننا قدمنا مستوى جيداً».
وأضاف «أنهينا الشوط الأول بالتقدم بهدف، وفي الشوط الثاني لم يكن أمام المنافس ما يخسره ليضغط بشكل متواصل، وينجح في إدراك التعادل، وهذا هو واقع مباريات خروج المغلوب، ومن المؤكد أيضاً أن النصر فريق كبير ويستحق الاحترام»، ولفت مدافع العين الى أن الفرصة ستكون متاحة أمام الجهاز الفني واللاعبين لتصحيح الأخطاء، خلال الفترة المقبلة، في ظل تكرار فقدان نتائج المباريات في الأوقات الحاسمة.

 

اقرأ أيضا

زهران.. «برتقالي» للموسم الرابع