الاتحاد

كرة قدم

كالديرون: أرفض الاستغناء عن إيدجار لاستقرار الوصل

علي معالي (دبي)

رفض الأرجنتيني جابرييل كالديرون مدرب الوصل، الاستماع إلى الأصوات المطالبة بالاستغناء عن خدمات المهاجم البرازيلي إيدجار، في فترة الانتقالات الشتوية، مؤكداً أن الرباعي الأجنبي مستمر، وما زال يتمسك برأيه، وتحديداً إيدجار، وقال بكلمات واضحة وقاطعة: لن أقوم بتغيير اللاعب، وأجهز «الفهود» داخل الملعب وخارجه، وأمر الفريق خاص بي من النواحي كافة، ولا أرغب في ترك أي عنصر من الأجانب، وأي مدرب يريد اللاعب الأفضل دائماً لفريقه، وليس التغيير من أجل التغيير، وهذه ليست سياستي، حيث أهتم كثيراً بالاستقرار.

وأضاف: أبحث دائماً عن مصلحة «الأصفر»، وهي مصلحتي وأيضاً اللاعبون والنادي عموماً، والمجموعة الحالية، سواء المواطنون والأجانب، وجدت الصعوبة في بداية الموسم، وحالياً وصلنا إلى مرحلة جيدة من الاستقرار، ولدى 4 أجانب بإمكانيات مختلفة، قدموا مستويات مقتنع بها تماماً، وما هو الداعي للتغيير، ومع استعادة المصابين، أصبحت «دكة البدلاء» أفضل بكثير في الوقت الراهن.

وقال: بوصفي المدرب أريد الأفضل، ولو أخبرتني عن البرتغالي كريستيانو رونالدو، لن أرفض، ولكن أن يأتي لاعب لا أعرفه، أو أقف على مستواه، وبالتالي يؤثر الأمر على الفريق، ولكن حالياً مستقر تماماً مع المجموعة الحالية وما تقدمه.

وكان الوصل لعب مباراة ودية مع الشباب السعودي انتهت بالتعادل السلبي في زعبيل، في إطار الاستعداد للمباراة المهمة أمام الوحدة في نصف نهائي كأس الخليج العربي 19 يناير الجاري بملعب الوصل في زعبيل.

وعن التجربة الودية، قال كالديرون: مباراتنا مع الشباب أعتبرها جزءاً من العمل التدريبي للفريق قبل مباراة الوحدة، ولا أنظر إلى النتيجة في حد ذاتها، بقدر العمل التدريبي والاستفادة التي تحققت منها، ولعبت المباراة بفريقين، كل 45 دقيقة بتشكيلة مختلفة عن الأخرى، بخلاف إيدجار الذي جعلته يلعب المباراة كاملة، خاصة أنه لم يشارك في المباراة الرسمية الأخيرة بالدوري أمام الجزيرة.

وأضاف: من الصعب أن نجلس 10 أيام من دون مباريات، ولابد أن يتخلل التوقف تجربة ودية، وهو ما حدث مع الشباب أمس الأول.

وعن المباراة المقبلة مع الوحدة، قال مدرب «الفهود»: أهتم في الوقت الحالي بالوصل، ومباراة 19 يناير بمثابة مواجهة نهائية، وليست في نصف النهائي، والوحدة ليس غريباً علينا، والعكس صحيح، والجميع يعرفون بعضهم البعض في البطولات المحلية، وأحترم «العنابي» كثيراً، وهو فريق صعب، والمباراة بالطبع مهمة للغاية للطرفين، ونحاول الوصول إلى أفضل مستوى، عندما نلتقي المنافس بملعبنا في زعبيل، وأبحث مع لاعبي «الأصفر» عن كيفية الوصول إلى النهائي، وبالتالي هناك حالة تركيز كبيرة بين العناصر كافة.

وعن قيامه بالدفع بالناشئ علي صالح أمام فريق بحجم الشباب، حتى لو كانت ودية، خاصة أن عمره 15 سنة، قال كالديرون: أتابع الموهبة الكروية الجديدة منذ فترة، وهو لاعب ذكي، ومثل هذه المباريات تمنحه المزيد من الخبرات مستقبلاً، وأراقبه منذ 4 أشهر، وهو لاعب لديه مستقبل، ولدي ثقة فيه، ولا أنظر إلى عمره، ولكن إلى ما يقدمه، وأنتظر منه الكثير خلال السنوات المقبلة، ولابد من الاهتمام بهذه الخامات.

وأضاف: طوال مشواري التدريبي أهتم كثيراً بوجود العناصر الشبابية الخاصة بالبناء للمستقبل، ولعبت لمنتخب الأرجنتين وعمري 17 سنة، وشاركت في كأس العالم، وإذا تابع علي صالح بهذه العقلية والتركيز سيكون له مستقبل رائع وهو ما أتمناه.

اقرأ أيضا