الاتحاد

الإمارات

«منتدى الأرصاد»: إنجاز 90% من مشروع ربط شبكات الرادار بين دول الخليج

جانب من جلسات المنتدى (تصوير شادي ملكاوي)

جانب من جلسات المنتدى (تصوير شادي ملكاوي)

ناصر الجابري (أبوظبي)

اختتمت أمس أعمال المنتدى العربي الأول للأرصاد الجوية والمناخ، تحت شعار «دور الأرصاد الجوية في الحد من المخاطر»، بحضور رؤساء وممثلي مرافق الأرصاد في المنطقة العربية بفندق دوست تاني في أبوظبي.
وتناولت موضوعات منها دور مراكز الأرصاد الجوية في العالم العربي، وسبل التحذير من الكارثة، وأفضل ممارسات التكيف مع التغيرات المناخية، إضافة إلى التأكيد على دور الإعلام المهم في توضيح الحقائق، خاصة في أوقات الطوارئ، ويجتمع اليوم ممثلو الوفود العربية في اجتماع اللجنة العربية الدائم للأرصاد الجوية، والتي تناقش عدداً من القضايا من ضمنها ما طرح في المنتدى.
وقال الدكتور جمعة سعيد المسكري، مدير عام الأرصاد الجوية في سلطنة عمان لـ «الاتحاد»: إنه تم إنجاز 90 % من مشروع ربط شبكات الرادار بين دول الخليج، وتقوم حالياً اللجنة الخليجية التابعة للأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بتخطي بعض العوائق التقنية، وإنجاز ربط الشبكات الكامل في غضون الشهور المُقبلة.
وأضاف: «هناك مشاريع أخرى تقوم خلالها دول الخليج، والدول العربية بشكل عام بالعمل عليها، ومن بينها مشروع تطوير النماذج العددية، والإنذار المبكر، كما يوجد تنسيق على أعلى المستويات بين محطات الرصد الجوي في مجالات تناقل المعلومات».
وقال أشرف نورد الدين، الخبير والمنسق الإقليمي لشؤون تغير المناخ والأرصاد في جامعة الدول العربية: إن اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية شهدت منذ عام 1970 طفرة في العديد من المجالات الحيوية، وتم عقد عدد من الاجتماعات المشتركة لبحث آليات تطوير تقنيات الرصد الجوي لمواكبة ثورة الاتصالات، واستطاعت دول الجامعة العربية النجاح في توثيق أواصر التعاون المشترك.
وأضاف: من أبرز التوصيات المتفق عليها تفعيل العلاقات بين مراكز الأرصاد الجوية عبر مذكرات التفاهم المشترك، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، ورفع مستويات التعاون بين وسائل الإعلام، ومراكز الأرصاد، مضيفاً أن المنتدى لم يشمل فقط سبل الحد من الكوارث، بل تطرق إلى مواضيع متسعة منها الزراعة الملحية، وتطوير الأنشطة المائية للتغلب على الجفاف.
بدوره، أكد الدكتور أيمن غلام، وكيل الأرصاد بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، أن وزارة التعليم السعودية أدخلت إلى المناهج مادة التوعية البيئية، وهي مادة تعنى بتطوير الوعي العام للطلبة حول المناخ، وتأثيراته، وسبل التعامل الأمثل مع تقلبات الطقس، مشدداً على أهمية تعميم التجربة لتشمل كل الدول العربية.
وضمت جلسة «الإعلام والاتصال وخدمة الجمهور» كلاً من الدكتورة نشوة الرويني، الرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا الإعلامية، وعلياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، والدكتورة أمل المنصوري، اختصاصية الأرصاد الجوية بمركز الأرصاد في مملكة البحرين، وضرار علي من دولة الكويت. وأكدت الدكتورة نشوة الرويني أن لوسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في نقل المعلومة، والإحصاءات بينت أن مواقع التواصل الاجتماعي في المراكز الأولى لنسب الإقبال، والانتشار بين المستخدمين.
من جهتها، تحدثت الدكتورة أمل المنصوري حول دور الإعلام في الحد من مخاطر الطقس، وأهمية التواصل الفعّال بين مراكز الأرصاد في العالم العربي، ونقل الصورة سريعاً إلى وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، والحرص على إدخال الإعلام كشريك محوري يوضح للمجتمع تطورات الحالة المناخية في المنطقة، بينما أكد ضرار علي أن للإعلام دوراً استراتيجياً في المنطقة العربية، باعتباره حلقة الوصل بين المتلقي، ومراكز الأرصاد.

التنبؤ بالطقس
تطرقت جلسة «التغيرات المناخية: التأقلم والتخفيف من الآثار» إلى دور المنظمات الدولية في العمل على التنبؤ لحالات الطقس، وقياس حجم الآثار المتوقع ما قبل الكارثة، والتواصل مع المجتمع حول التطورات.

اقرأ أيضا