الاتحاد

الرئيسية

أرض الكنانة

محمد بن زايد وعبدالفتاح السيسي خلال لقائهما في الإسكندرية

محمد بن زايد وعبدالفتاح السيسي خلال لقائهما في الإسكندرية

«مصر يجب أن تظل قوية ومستقرة وشامخة»، وهذا مبدأ ثابت وراسخ، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في أول لقاء جمعه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل نحو خمسة أعوام.
الموقف الإماراتي من عمقه العربي في أرض الكنانة، متأصل منذ عهد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، فلطالما كانت الإمارات سنداً لشقيقتها مصر في مختلف الأوقات والظروف كافة.
وما زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مصر أمس ولقاؤه الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلا تأكيد على العلاقات الاستراتيجية والتاريخية القائمة بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصلحة كل منهما ويحقق تطلعات شعبيهما.
نهضة مصر وتقدمها في مسيرتها التنموية، هما أساس رؤية الإمارات لعلاقاتها مع شقيقتها، فالدولة تؤمن بأن تحقيق التنمية المنشودة لن يكون إلا من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار في مصر وتغلبها على كل قوى الشر والإرهاب المتربصة بجهودها المخلصة الساعية لبناء مستقبل شعبها.
وتأتي مذكرات التفاهم التي شهد محمد بن زايد والرئيس المصري التوقيع عليها أمس في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية والمواصفات القياسية والتشريعات الفنية والإسكان والتشييد والبنية التحتية، لترسخ التعاون الدائم بين البلدين الشقيقين بما يصب في إطار المصلحة المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الجيش السوري يدخل معرة النعمان ثاني أكبر مدن إدلب