الاتحاد

الإمارات

إقبال منقطع النظير على توقيع «التعهد الأسري الإلكتروني»

دبي (وام)

شهد التعهد الأسري الإلكتروني ضمن حملة «أسرتنا متماسكة 2021» إقبالاً منقطع النظير من مختلف فئات المجتمع، والذين وقعوا التعهد للتفاعل مع الحملة والتعبير عن تلاحم المجتمع الإماراتي، وتعزيز أواصره الأسرية، وكان الوسم #أسرتنا_متماسكة_2021 من الوسوم الأكثر تداولاً في دولة الإمارات.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أعلن عن إطلاق حملة «أسرتنا متماسكة 2021» ضمن البرنامج الوطني للاتصال الحكومي خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء، أمس الأول، وذلك بهدف تثقيف وتوعية الأسر بأهمية التلاحم الأسري، ودوره في الحفاظ على الهوية والعادات.. ودعا سموه جميع أفراد المجتمع للتفاعل مع الحملة وتوقيع التعهد الأسري الإلكتروني الخاص بها.
ويعد «التعهد الأسري الإلكتروني» لفتة من أفراد الأسر للتعبير عن امتنانهم وتقديرهم لأسرهم والدور المحوري الذي تلعبه في تنمية المجتمع وتمكينه على مختلف الصعد، ويعبر التعهد عن التماسك الأسري من خلال 4 محاور رئيسة هي: متمسكون: بموروثنا وقيمنا، وهو ما يجعل من أسرتنا متماسكة، ونحب: آباءنا وأمهاتنا، وأزواجنا وزوجاتنا، وإخواننا وأخواتنا، ونتشارك الأوقات القيمة، ونساند بعضنا بعضاً، ونلهم: أبناءنا وبناتنا، ونمدهم بالقوة والمحبة لتحقيق طموحاتهم، وممتنون: لأجدادنا على تضحياتهم وإنجازاتهم وماضون على نهجهم وخطاهم.
ويمكن لمختلف أفراد المجتمع توقيع التعهد الأسري بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني www.cohesivefamilies2021.ae، والذي يخولهم تضمين أسمائهم وصورهم العائلية في التعهد ومشاركتها مع الآخرين، ويتم عرض جميع التعهدات الأسرية التي يتم توقيعها على الموقع الإلكتروني للحملة ويمكن للأفراد مشاركة تعهداتهم عبر الوسوم #أسرتنا_متماسكة_2021 أو #CohesiveFamilies2021.

سجل حضاري
الى ذلك، قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح: «إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الحملة الوطنية «أسرتنا متماسكة 2021»، تأكيد على استمرار الاهتمام والعناية الفائقة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأسر وأبناء أرض الإمارات الطيبة».
وأضافت معاليها في كلمة لها بهذه المناسبة: «إن الحملة ما هي إلا امتداد لسجل حضاري رصين ونبيل تقدم به الإمارات من خلاله للإنسانية دروساً في استشراف المستقبل واستلهام الحلول يوماً بعد يوم، وذلك عبر برامج وطنية رائدة تحافظ على وحدة النسيج الاجتماعي، وتضمن استمرارية تماسك الأسرة، وتعميق روابطها وحفظ نواتها المصونة».
وأكدت معاليها أن تماسك الأسرة وترابطها من المحاور الرئيسة للبرنامج الوطني للتسامح الذي سيعلن عنه في حينه، كما أن قيم الأسرة الإماراتية تجسد الوئام والتفاهم والتعاون والتضامن والألفة والمحبة، وتعبر عن التلاحم والانسجام والتمسك بالمبادئ والمورثات والتقاليد الإسلامية والعربية الأصيلة، فضلاً عن أن إظهار هذه القيم للعالم يعبر عن كينونة المجتمع الإماراتي، وهويته الحضارية، وحرصه على توثيق العرى الأسرية، وتعزيز الأواصر العائلية.

مواطنون:
الأسرة ثروة وتماسكنا سر قوتنا
آمنة الكتبي (دبي)

عبر المشاركون من خلال التعهد الأسري بصورهم وأسمائهم عن امتنانهم وتلاحمهم الذي يعكس مدى تلاحم وتكاتف الأسر، مؤكدين أن دولة الإمارات تعطي الأولوية في الاهتمام ببناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة، وأن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض.
وبدأ مواطنون ومقيمون بتوقيع التعهد الأسري الإلكتروني الخاص بالحملة من خلال الموقع الإلكتروني http:/‏‏‏/‏‏‏www.cohesivefamilies2021.ae، مؤكدين تمسكهم بالموروث والقيم، وهو ما يجعلهم أسرة متماسكة ومحبين لأزواجهم وزوجاتهم وإخوانهم وأخواتهم، وملهمين لأبنائهم القوة والمحبة لتحقيق طموحاتهم، وممتنين لآبائهم وأجدادهم لنصائحهم على مر السنوات.
وتفاعل المغردون عبر الوسم #أسرتنا_متماسكة_2021 أو #CohesiveFamilies2021، حيث تتألف الحملة الوطنية «أسرتنا متماسكة 2021» من العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية، أهمها مبادرة «التعهد الأسري الإلكتروني».
وقال المواطن عبدالله الدرمكي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لديه رؤية بعيدة المدى في أن تصبح دولة الإمارات الأولى في كل شيء، والإنسان قبل العمران، ولديه أولوية في تلاحم الأسرة وتماسكها، وهو الطريق إلى تلاحم المجتمع وتماسكه، وهو نهج ليس غريباً على قائد تربى في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، فالأسرة الإماراتية أساس الحياة في المجتمع، ورافدها الرئيس لرأس المال البشري».
وقال المواطن عباس فرض الله: «إطلاق الحملة دليل على أهمية الأسرة الإماراتية، ودور القيادة في إسعاد المواطن في نواحي الحياة كافة، فالأسرة أحد العوامل الأساسية في بناء الكيان المجتمعي، فهي البذرة الأولى في تكوين نمو الفرد وبناء شخصيته، وإذا تلاحمت الأسرة يتلاحم المجتمع ككل، والقيادة الرشيدة دائماً قريبة من المواطن، وسخرت جميع الإمكانات لتحقيق متطلباته وطموحاته حتى أصبحنا أسعد شعوب العالم».
وأكد المواطن محمد إبراهيم أن اهتمام القيادة بالأسرة دليل على حرصها على تحقيق مفهوم «البيت متوحد»، موضحاً أن جميع مبادرات قيادتنا الرشيدة تصب في مصلحة الإنسان، ومن هنا فالتعهد الأسري واجب، ونحن سعيدون به، لأنه يعكس التلاحم المجتمعي في الدولة، وتمسكنا بالقيم والمبادئ الأسرية.

اقرأ أيضا

رئيس أوزبكستان يزور واحة الكرامة