الاتحاد

الاقتصادي

«العيش والمعيشة» يخصص 242 مليون دولار للمشاريع التنموية في 2017

خلال الاجتماع (من المصدر)

خلال الاجتماع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اعتمد المجلس التنفيذي لصندوق العيش والمعيشة خلال اجتماع في مدينة الرياض صباح الخميس الماضي 242.6 مليون دولار من المشاريع التنموية للعام 2017 ضمن مجالات الصحة والزراعة والبنية التحتية الريفية في 8 دول أعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، وهي: طاجيكستان والسودان وجيبوتي والنيجر وموريتانيا والكاميرون وأوغندا وغينيا، حيث سيتم تمويل هذه المشاريع عبر «صندوق العيش والمعيشة».
حضر الاجتماع ممثلو الصندوق من المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة و«مؤسسة بيل ومليندا جيتس» و«صندوق التضامن الإسلامي للتنمية» والبنك الإسلامي للتنمية. وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية «يؤكد اجتماعنا اليوم أن صندوق العيش والمعيشة يواصل إحراز تقدم مطرد في مهمته المتمثلة في تحسين حياة الناس في كافة أنحاء العالم النامي.
وتنسجم مساهمتنا في الصندوق مع السياسات التنموية التي تنتهجها حكومة دولة الإمارات، التي تهدف إلى تعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة من خلال العمل مع شركائنا من الوكالات الإنمائية الأخرى لضمان فعالية منحنا وبرامجنا التنموية. ونحن فخورون بكوننا أحد الأعضاء المؤسسين للمبادرة الإقليمية ونتطلع قدما إلى تسخير كامل مواردنا وخبراتنا لضمان الارتقاء بمستوى معيشة سكان البلدان النامية من خلال الصندوق، وهو ما ينسجم مع أهداف صندوق أبوظبي للتنمية والذي يسعى إلى توظيف التمويل المبتكر في سبيل دعم البلدان النامية لتحقيق أهدافها الإنمائية».
وتجدر الإشارة إلى أن ممثلي المؤسسات المانحة يتناوبون على رئاسة الصندوق كل عام، ويرأس المجلس التنفيذي للصندوق في دورته الأولى الأستاذ ماهر الحضراوي، مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وقال الحضراوي «يمثل الاجتماع الثاني للمجلس التنفيذي لصندوق العيش والمعيشة معلماً مهماً في مسيرة تقدم هذه المبادرة النبيلة. وقد تمكنا بفضل الله تعالى خلال شهر مارس الجاري من إطلاق أولى مشاريع الصندوق لدعم جهود الحكومة السنغالية في حملتها لمكافحة الملاريا والقضاء عليها. ويأتي اجتماعنا اليوم لتحديد المزيد من المشاريع ذات الأولوية التي سيكون لها أكبر الأثر في مكافحة الفقر والمرض في بلدان العالم الإسلامي التي ترزح تحت وطأته وبالتالي المساهمة في توفير حياة أفضل للمجتمعات المستفيدة».

اقرأ أيضا

"أدنوك للغاز" توقع اتفاقيات مع "بي بي" و"توتال" لتوريد الغاز حتى 2022