أرشيف دنيا

الاتحاد

تطوير كاميرات مدمجة في أقنعة للتصوير تحت الماء والجو العاصف

“وايد أنجل سكوبا سيريز إتش دي” أحدث كاميرا ملبوسة للتصوير في أعماق البحر

“وايد أنجل سكوبا سيريز إتش دي” أحدث كاميرا ملبوسة للتصوير في أعماق البحر

تشهد تكنولوجيا الكاميرات الملبوسة المخصصة للتصوير الفردي لأفلام الفيديو في أعماق البحار أو في الأجواء العاصفة، تطوراً سريعاً. وشهد معرض إلكترونيات المستهلك الذي افتتح في لاس فيجاس أمس، إطلاق عدة أنواع من الكاميرات المصممة على شكل أقنعة أو التي تلبس في معصم اليد.
ولشركة “ليكويد إيماج” دور كبير في هذا التطور. وهي التي يُعزى إليها فضل تطوير طرق وأساليب التصوير تحت الماء، وهي الهواية التي تثير شغف محبّي الغطس وموثقي الحياة البحرية.
ومن أجل توفير أكبر مجال من حرية الحركة للغواّص، تم تثبيت الكاميرا بخوذة رأس تسمح للغوّاص بتصوير ما يراه بعينيه مباشرة من دون أن يشغل يديه. ويتم تغيير زاوية الالتقاط بتدوير الرأس فقط. ويضاف إلى ذلك ما تتميز به الخوذة من خفّة لأنها صنعت من مواد تركيبية خاصة وليس من المعادن.
ويتوقع مراقبون أن تشهد هذه الكاميرا المثيرة إقبالاً كبيراً من عشّاق رياضة الغوص ومحبّي اكتشاف أسرار الحياة البحرية.
وكانت شركة “ليكويد إيماج” طرحت قبل سنوات كاميرا مشابهة مجهّزة بعدسة يبلغ قطرها 54 مليمتراً، إلا أن الطراز الذي طرحته أمس في معرض إلكترونيات المستهلك في لاس فيجاس، مزوّد بعدسة قطرها 135 مليمتراً وبما يعني أنها أصبحت قادرة على تسجيل مساحة أوسع من مجال الرؤية؛ كما أن الفرق الأساسي بين الكاميرتين يكمن في زيادة وضوح الصور المتحركة التي يتم التقاطها.
ويتطلب استخدام الخوذة على النحو السليم، بضع ساعات من التدريب حتى يتعوّد مستخدمها على “التصويب برأسه” نحو الهدف بالدقة اللازمة.
ويبلغ مستوى وضوح الصور الملتقطة 5 ميجابيكسيل؛ ويمكن للمجسّ الضوئي أن يحقق مستوى من الوضوح يبلغ (2560 في 1920) بيكسيل من أجل الصور الثابتة، و(720 في 480) بيكسيل من أجل صور الفيديو المتحركة الملتقطة بسرعة 30 صورة في الثانية. وتبلغ سعة بطاقة الذاكرة 16 جيجابايت وتسمح بتصوير 320 دقيقة فيديو و22400 صورة ثابتة.
وقدمت شركة “إيه تي سي” ATC في معرض لاس فيجاس كاميرا فيديو عالية التعريف تُلبس بمعصم اليد كالساعة، وهي مضادة للماء وتستخدم للتصوير تحت سطح البحر حتى عمق 60 قدماً (18 متراً) وتباع بسعر 299 دولاراً ومجهّزة بشاشة لاستظهار الأفلام الملتقطة على غرار كاميرات الفيديو التقليدية. وتختلف طريقة استخدامها تماماً عن الكاميرا التي تلبس في الرأس لأنه يتعيّن على المصوّر في هذه الحالة الثانية توجيه العدسة بتحريك يده بدلاً من رأسه.
وكشفت شركة “ليكويد إيماج” أيضاً في لاس فيجاس، عن نظارة متطورة لستر العينين في الأحوال الجويّة الصعبة مثل تساقط الثلوج أو الأمطار الغزيرة أو العواصف الرملية. وهي مجهّزة بكاميرة فيديو ذات وضوح عالٍ وبمرشّح هواء “فلتر”.
وقالت الشركة إن الكاميرا الجديدة ستطرح في الأسواق نهاية شهر يناير الجاري بسعر 400 دولار.

اقرأ أيضا