الاتحاد

منوعات

تعرف على أشهر "كذبة إبريل".. طائرة بحمام سباحة ومستعمرة عربية على المريخ



مع بداية شهر ابريل من كل عام، تنتشر بعض الأخبار التي توحي صياغتها والجهات التي أصدرتها أنها صحيحة وموثوقة.

لكن سرعان ما يتبين أن تلك الأخبار لم تكن أكثر من مجرد ما يعرف بـ"كذبة ابريل".

هذا العام لم يكن استثناء. فقد انتشرت أمس السبت الأول من ابريل عدة أخبار ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في انتشارها كالنار في الهشيم.

من أبرزها، خبر جاء نصه كالتالي : "طيران الإمارات تكشف النقاب عن خططها لإنشاء أكبر طائرة تجارية في العالم مؤلفة من ثلاثة طوابق وتضم حمام سباحة وصالة ألعاب ومنتزها".

وقد اتصلت "الاتحاد" بالشركة للاستقصاء عن الخبر. إلا أن "طيران الإمارات" نفت الأمر جملة وتفصيلا.

في مصر، انتشر خبر مفاده أن الحكومة المصرية، تخطط لبناء مستعمرة على المريخ بحلول العام 2050.

وسرعان ما انتشر الخبر بسرعة في مواقع التواصل الاجتماعي دون أن تخطر "كذبة ابريل" على بال أحد.

ونقل موقع مصري اسمه Egyptian Streets عن من أسماه محمد كدبات ( لاحظ الاسم ) المتحدث باسم "بعثة المريخ الأولى" قوله إنهم يستعدون للخروج في أول رحلة بشرية إلى كوكب المريخ بحلول العام 2024، مضيفا: "قررنا بناء مدينة من شأنها أن تكون صالحة للعيش، وستوفر التعليم من الدرجة الأولى، والصحة، وغيرها من الخدمات".

إلا أن صحيفة "الوطن" اتصلت بالدكتور علاء النهري ممثل مصر في لجنة الاستخدام السلمي للفضاء في الأمم المتحدة، ليحسم الشائعة وينفي صحة الخبر، مضيفا: "دي كذبة ابريل".

وتابع النهري حديثه قائلا: "مصر مهتمة بالفضاء الخارجي، لكن مش لدرجة إقامة مدينة على سطح كوكب المريخ".

في مزحة أخرى، أعلنت ريتشارد بارتريم نائب رئيس التسويق في شركة "ويست جت" الكندية أن الشركة قررت إعادة تسمية نفسها ليصبح اسمها "الخطوط الكندية" التي هي في الواقع منافستها الأولى في كندا. وظهر في فيديو وهو يقف وخلفه طائرة طليت بألوان شركة "الخطوط الكندية".

وقد أثار الفيديو الكثير من التعليقات الإيجابية.

ثم ما لبث أن ظهر بارتريم ليوضح أن الأمر مجرد "مزحة ابريل".

أما شركة النقل العام في العاصمة الفرنسية باريس، فقد فاجأت ركابها بتغيير أسماء المحطات. وقد تلاعبت الشركة بالألفاظ بطريقة كوميدية لتغيير الأسماء.

وقد تعددت الروايات عن أصل "مزحة ابريل" أو "كذبة ابريل". من أشهر تلك الروايات أن التقليد يعود إلى عام 1564 م. فقد قرر شارل التاسع ملك فرنسا آنذاك أن تبدأ السنة الجديدة في اليوم الأول من يناير بعد أن كانت كل محافظة وكل مدينة لها تقويمها الخاص بها. وتقول الرواية إن العديد من الأشخاص وجدوا صعوبات في التأقلم مع هذا التقويم الجديد بينما لم يعلم بعضهم بالتغيير وواصلوا تبادل الهدايا في الأول من ابريل وفقا للتقويم القديم. ومع مر الزمن، بات الناس يقصون على بعضهم في الأول من ابريل روايات مضحكة أو غير معقولة ثم يسلمونهم سمكة كرمز على نهاية الصوم لدى المسيحيين. وبمرور السنوات، أصبحت السمكة ترمز للمزحة.
 

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك: تجربتنا في التسامح تلهم شعوب العالم