الاتحاد

الرئيسية

"الاتحاد" مرشحة للفوز في خمس فئات من جائزة الصحافة العربية

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية في دبي، اليوم السبت، عن أسماء 44 مرشحاً لنيل الجائزة في دورتها السادسة عشرة.

وقال نادي دبي للصحافة إنه سيتم تكريم الفائزين يوم 2 مايو المقبل، في إطار الحفل السنوي الذي يقام في ختام فعاليات منتدى الإعلام العربي. وأضاف النادي في بيان «ضمت القائمة أسماء صحفية متميزة من مختلف أنحاء الوطن العربي ومن خارجه، إلى جانب مؤسسات صحفية مرشحة للفوز ضمن فئة الصحافة الذكية».

وهنأت علياء الذيب، مديرة نادي دبي للصحافة، جميع المرشحين لبلوغ هذه المرحلة، معتبرة أن الأعمال المرشحة تعدّ فائزة، إذ لا يفصلها عن الفوز سوى فوارق ضئيلة في درجات التقييم، خصوصاً أن هذه الأعمال شقّت طريقها من بين مئات الأعمال لتحتل صدارة فئاتها.

لافتة إلى أن الدخول في قائمة المرشحين لنيل الجائزة هو في الحقيقة نجاح في قطع شوط طويل على درب التميز والريادة، وهذا إنجاز يضاف إلى الجائزة لأنها استطاعت أن تجمع عقولاً وأقلاماً قوية ومؤثرة لتتنافس على جائزة الصحافة العربية، مشيرة إلى أن القيمة الحقيقية للجائزة في مدى إسهامها في تحفيز الارتقاء بمستوى جودة المنتج الصحافي على اختلاف قوالبه وأشكاله والتي تغطيها جميعاً فئات الجائزة.

وترشح للجائزة صحفيون من مختلف أنحاء الوطن العربي، وتصدرت مصر والإمارات فئات المرشحين. وضمت القائمة، التي أعلنت عنها الأمانة العامة للجائزة، المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة.

وضمت قائمة المؤسسات المرشحة عن فئة الصحافة الذكية، صحيفة الاتحاد الإماراتية وصحيفة البيان الإماراتية، وصحيفة سبق الإلكترونية من السعودية.

وفي فئة الحوار الصحافي، ترشح الصحافي المصري أحمد هاشم عاشور من صحيفة الإمارات اليوم عن حوارات بعنوان «الناجون من الإخوان»، وأيمن السيسي من صحيفة الأهرام المصرية، وجميل الذيابي من صحيفة عكاظ السعودية.

والمرشحون في فئة الصحافة العربية للشباب هم: نائلة الحامي، صحيفة آلترا صوت الإلكترونية، محمد أبو ضيف، صحيفة الوطن المصرية، عمر الجفال، صحيفة السفير اللبنانية، آلاء أبو عيشة، صحيفة فلسطين، دينا المراغي، صحيفة الأهرام المصرية، مصطفى حسني، صحيفة المصري اليوم.

وشملت الترشيحات في فئة الصحافة الاستقصائية عملاً بعنوان «ضحايا وجرحى الثورة في مصر وتونس من الوعود البراقة إلى زوايا النسيان» ترشح به كل من نجوى الهمامي، وسعادة عبدالقادر، من صحيفة أصوات مصرية الإلكترونية، وعملاً بعنوان «رحلة محفوفة بالمخاطر إلى الدواوير المنسية بالأطلس الكبير الأوسط» ترشح به حسن البوهي، من مجلة مراكش الإخبارية، وعملاً تحت عنوان «الخريف العربي يعيد أمراضاً منقرضة والإمارات تحتاط بـ3 تدابير» للصحافي عماد عبدالحميد، من صحيفة البيان الإماراتية.

وعن فئة الصحافة التخصصية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «ذاكرة العرب المنهوبة» قدمه العزب الطيب طاهر، من مجلة الأهرام العربي، وموضوعاً بعنوان «المناهج.. القوة الناعمة في الحرب على الإرهاب» قدمته الصحافية ليلى خليفة، من صحيفة الاتحاد الإماراتية، وموضوعاً نشر تحت عنوان «عمان أرض اللبان» قدمته صحيفة الشبيبة العمانية.

أما في فئة الصحافة الإنسانية، فقد شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «مهجرون على هامش الوطن» ترشح به كل من أحمد أبودراع، ووائل ممدوح، من صحيفة المصري اليوم، وموضوعاً بعنوان «مغربيات يهربن البضائع بمعبر باب سبتة.. العبودية تغتال الأنوثة» قدمه الصحافي محمد الراجي، من صحيفة هسبريس الإلكترونية، أما المرشح الثالث لنيل الجائزة فهو موضوع نشر تحت عنوان «ثوار من قلب السجون.. قصص سجناء حولوا زنازينهم إلى مدارس وجامعات» قدمه محمد بوخصاص، من صحيفة التجديد المغربية.

وفي فئة الصحافة الاقتصادية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «نفايات قطر.. ثروة تحت الحصار» تقدم به محمد عبدالعال، من صحيفة لوسيل الاقتصادية. وملفاً بعنوان «طاقتنا الشمسية طموحات تخترق سحب التحديات» شارك في تقديمه كل من وائل نعيم، ورامي عايش، وأحمد يحيى، من صحيفة البيان الإماراتية. وملفاً بعنوان «الطاقة النووية بين المخاوف ومتطلبات التنمية الاقتصادية» تقدم به بسام عبدالسميع، من صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وعن فئة الصحافة السياسية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «قوات حفظ السلام في إفريقيا» قدمته شاهيناز العقباوي، من مجلة الأهرام العربي، وموضوعاً بعنوان «خريطة وتاريخ الإخوان في الوطن العربي» ترشح به مصطفى حمزة من مجلة الأهرام العربي أيضاً، وعملاً ثالثاً ترشح به الصحافي مختار شعيب، من صحيفة الأهرام المصرية ونشر تحت عنوان «الفكـر المتطرف والإرهاب في العالم».

وفي فئة الصحافة الرياضية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «هروب شباب مصريين إلى أوروبا بأوراق لاعبين مكفوفين» قدمه محمود شوقي، من مجلة الإذاعة والتلفزيون المصرية، وموضوعاً بعنوان «التجنيس الرياضي العربي معدن رمادي» تقدم به كل من محمد أبو إسماعيل، ومحمد الحتو، من صحيفة الإمارات اليوم، وعملاً ثالثاً نشر تحت عنوان «العرب بين حلم الذهب ومواسم الغضب - أبطال الصدفة والصدمة» ترشح به محمد البادع، من صحيفة الاتحاد الإماراتية.

وعن فئة الصحافة الثقافية، شملت الترشيحات موضوعاً نشر تحت عنوان «التراث: الفريضة الغائبة» قدمته الصحافية منى نور، من صحيفة أخبار الأدب المصرية، وموضوعاً نشر بعنوان «مخطوطات نجيب محفوظ» قدمه محمد شعير، من صحيفة أخبار الأدب المصرية، أما الموضوع الثالث فقد ترشح به أحمد فرحات، من صحيفة الاتحاد الإماراتية تحت عنوان «عبدالله العروي.. ضرورة فكريَّة عالميَّة»

وعن فئة أفضل صورة صحفية، ترشحت أعمال المصور علي إبراهيم شحده، من وكالة لايف الألمانية، وأعمال المصور خليل أبوحمرة، من وكالة أسوشيتيد برس، وأعمال المصور جعفر زاهد شتية، من الوكالة الفرنسية للأنباء.

وعن فئة الرسم الكاريكاتيري، ترشحت للجائزة أعمال الرسام أمجد رسمي، صحيفة الشرق الأوسط، والرسام فارس قرة بيت، صحيفة الراية القطرية، وأعمال الرسام أسامة حجاج من صحيفة القدس العربي.

ووصل عدد الأعمال التي تم تسلمها للجائزة إلى 5931 عملاً، ويعد هذا الرقم الأكبر في تاريخ الجائزة منذ إطلاقها في العام 1999.

وقال جاسم الشمسي، نائب مدير جائزة الصحافة العربية إن عملية التحكيم الدقيقة بما تطبقه من معايير اختيار صارمة هي من أهم المقومات التي حفظت للجائزة سمعتها ومكانتها كأهم منصة تكريم لأهل مهنة الصحافة في عالمنا العربي، وهو ما يتضح من خلال الزيادة الواضحة في أعداد المشاركات عاماً تلو الآخر.

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني يكرر دعوته المتظاهرين لإجراء حوار