الاتحاد

كرة قدم

ختام معسكر سيدني قبل الانتقال إلى نيوكاسل

سيدني (الاتحاد)
يختتم منتخب فلسطين لكرة القدم معسكره التدريبي بمدينة سيدني اليوم ويتوجه غدا إلى مدينة نيوكاسل للدخول سريعاً في أجواء مباراته التاريخية مع اليابان في أول ظهور لـ«الفدائي» بنهائيات أمم آسيا بوصفه بطل كأس التحدي، وسوف يخوض المنتخب أولى مبارياته يوم الأحد المقبل باستاد نيوكاسل أمام الكمبيوتر بآمال عريضة لتقديم الجديد، وتحقيق المفاجأة، لمواصلة مسلسل مفاجأته القوية التي بدأت مع نهائيات كأس التحدي الذي فاز بلقبه.
وكان منتخب فلسطين قد فاز أمس الأول في تجربته الودية الأخيرة على فريق «جوهور أف سي» الماليزي، بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الودي الذي جمعهما في مدينة سيدني. حيث انتهى الشوط الأول لمصلحة الفدائي بهدف وحيد سجله اللاعب جاكا حبيشة، وفي الشوط الثاني أضاف أشرف نعمان الهدف ثاني، وعزز موسى أبو جزر من تقدم فلسطين بعد إحرازه الهدف الثالث من كرة ثابتة، واختتم خالد سالم النتيجة بالهدف الرابع، قبل أن يسجل الفريق الماليزي هدف الشرف الوحيد قبل دقائق من نهاية اللقاء.
من ناحيته أكد المدرب الفلسطيني أحمد الحسن في تصريحاته لـ« الاتحاد» أن فريقه أتم استعداداته بشكل جيد للبطولة الأسيوية، وأن مباراة اليابان لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال، لأن منتخب اليابان هو المرشح الأول للتأهل من المجموعة الرابعة، فيما تبقى منتخبات العراق والأردن وفلسطين متقاربة المستوى بحسب رأيه، منوها إلى أن المنتخب الفلسطيني لم يأت إلى استراليا من أجل التمثيل المشرف، ولكنه جاء لإسعاد شعب فلسطين، وتحقيق أمالهن في المشاركة القارية الأولى.
وقال: «ثقتي بلا حدود في اللاعبين، ومعسكر سيدني وضع النقاط فوق الحروف بالنسبة لي، وأنا راض تماما عن مردوده، وأتمنى أن يكون » الفدائي « في يومه بلقاء اليابان، لأننا لا نخشى أحداً، ونثق بأنفسنا بالقدر الكافي، وهذا لا يعني أننا لا نحترم المنافسين، بل على العكس نحن نعرف أننا أحدث الوجوه بين كل المنتخبات بالمجموعة، إلا أن التاريخ ليس له قيمة في المستطيل الأخضر، حيث إن العرق هو الذي يحسم كل الأمور، ونحن جاهزون بالعرق لإسعاد جماهيرنا».


رمزي صالح.. «الخبرة والقيادة»
سيدني (الاتحاد)
يعتبر رمزي صالح حارس مرمى المنتخب الفلسطيني، والذي يلعب لنادي سموحة المصري، أحد أهم عناصر الخبرة في صفوف «الفدائي»، وهو يحمل شارة القيادة أيضاً، في أول ظهور للمنتخب الفلسطيني في المحفل القاري الكبير.
وأكد قائد المنتخب رمزي صالح على أهمية الفترة التي قضاها فريقه في التحضير للبطولة، وخاصة المعسكر الجاري لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة المنتخب، مشيراً إلى أن معاناة اللاعبين تكمن في الساعة البيولوجية بسبب فارق التوقيت الكبير بين أستراليا وفلسطين، مؤكداً أن اللاعبين بدأوا يتأقلمون على الأجواء الأسترالية الحارة نسبياً، وأنهم سيكونون على أهبة الاستعداد للنهائيات في الوقت المناسب. واعتبر صالح أن إقامة البطولة في أستراليا يعد أمراً إيجابياً إذ أن أعين العالم ستتجه لمتابعتها والجميع سيسمع السلام الوطني الفلسطيني في مختلف المدن الأسترالية، كما أنها فرصة سانحة للاعبين الشباب كي يثبتوا للعالم أن فلسطين تمتلك خامات مميزة. وأشار إلى أن ما يميز الفدائي هو سلاح اللعب بروح قتالية وأن الضغوطات ستكون ملقاة على الفرق المنافسة لأن الفدائي يشارك للمرة الأولى في تاريخه لكنه لن يكون لقمة سائغة، مشدداً على ضرورة الخروج من المباريات بأداء مشرف والسعي لتحقيق نتائج إيجابية.


ترويسة 5
احتفت الجالية الفلسطينية في مدينة سيدني الأسترالية، ببعثة منتخبها الوطني، الذي يقيم معسكراً تدريبياً أخيراً في المدينة، حيث استقبلهم السفير عزت عبد الهادي.

اقرأ أيضا