الاتحاد

الإمارات

إماراتية تفوز بجائزة الأم المثالية العربية

توجت الإماراتية الدكتورة منال رفيق جعرور نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون رئيس مركز تطوير ذوي متلازمة داون بـ«جائزة الأم المثالية العربية».
وأعلنت عائشة السالم مديرة مركز «الخرافي» لأنشطة الأطفال المعاقين في الكويت -خلال مؤتمر صحفي- أسماء الأمهات الفائزات بـ«جائزة الأم المثالية للإعاقات الذهنية» من دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية وعددهن 19 فائزة، لافتة إلى أن المركز ينظم هذه الفعالية للعام الخامس على التوالي لتكريم أمهات بذلن حياتهن في خدمة أبنائهن من ذوي الإعاقة.
وأكدت أهمية تسليط الضوء على أولياء أمور الإعاقات الذهنية وإبراز دورهم في المجتمع فضلاً عن تعزيز دور الأمهات وتشجيعهن على العطاء والعمل الاجتماعي لإبراز دورهن في تحسين حياة أبنائهن من ذوي الإعاقة.
من جانبها، أعربت الدكتورة منال رفيق جعرور عن فخرها بالتقدير الخليجي والكويتي، مضيفة أن أهم ما يميز الأم التي رزقها الله بأولاد من ذوي الإعاقة هو الرضا والتسليم بالعطاء الرباني وتحليها بالصبر في تنشئتهم وتربيتهم فضلاً عن العطاء الكبير والبذل والإصرار والتصميم على السعي نحو تقديم الأفضل لهم والمضي قدماً وتذليل العقبات مهما كانت، إضافة إلى تشجيع الآخرين على تحمل المسؤولية وحمل الرسالة وبث الأمل في نفوس الآخرين هذا ما يمنحها طاقة إيجابية ويمكنها من التأثير في الآخرين.
وأضافت أن الدور الإنساني الكبير، الذي تقوم به الأم التي ترعى أبناء من ذوي الإعاقة، يستحق كل التكريم والعرفان لما تبذله من جهود مضنية، فضلاً عن دورها في بناء المجتمع.
وقالت إن «جائزة الأم المثالية للإعاقات الذهنية هي تقدير من مركز الخرافي بالكويت لجهود هذه الأمهات تكريماً لعظمتهن ومكانتهن في الأسرة والمجتمع»، معربة عن سعادتها وامتنانها لاختيارها ضمن نخبة متميزة من الفاضلات المهتمات بشؤون الأبناء والبنات من ذوي الإعاقة من داخل الكويت وخارجها.
وأكدت الدكتورة جعرور ضرورة تكريم وتشجيع أولياء أمور ذوي الإعاقة على ما يقومون به من دور عظيم في رعاية أبنائهم والعناية بهم، لافتة إلى أن هذا التكريم يجب أن يترجم إلى أفعال داعمة وإجراءات حقيقية لتذليل العقبات على أرض الواقع.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات من الدول السباقة التي تولي الأشخاص من ذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً وتوفر كل السبل لدمجهم وضمان حقهم في التمتع بحياة كريمة في بيئة ميسرة وبأعلى معايير الجودة وعلى أفضل المستويات العالمية من خلال تضافر كل الجهود على أعلى المستويات وتوفير الدعم بأشكاله كافة بموجب القوانين والأنظمة والاتفاقيات الدولية في حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها