الاتحاد

كرة قدم

10 نجوم يرسمون مستقبل الكرة في «القارة الصفراء»

معتز الشامي (الدوحة)

انتهت مباريات الجولة الأولى لبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، للمنتخبات الأولمبية بـ «القارة الصفراء»، والمؤهلة لأولمبياد «ريو 2016» بالبرازيل، ويتنافس فيها 16 منتخباً تطمح لحصد المراكز الثلاث الأولى، المؤهلة مباشرة للمحفل العالمي، بينما يلعب صاحب الترتيب الرابع، مع السنغال رابع كأس أفريقيا، على بطاقة تأهل واحدة. ومع البدايات عادة ما تظهر المؤشرات الأولى، لشكل كل منتخب وأبرز نجومه، في ظل وفرة الأسماء من المواهب التي تلعب ضمن صفوف منتخبات البطولة المقامة في الدوحة حاليا، وتستمر حتى 30 يناير الجاري.
وتشهد النهائيات مشاركة 30 لاعباً يحترفون في دوريات أوروبية مختلفة، لكن بلجيكا والنمسا هي كلمة السر، حيث تحظيان بنصيب الأسد من مواهب المستقبل الآسيوية، من قطر واليابان والصين وكوريا، وأوزبكستان والعراق، بينما لا يحترف أي لاعب من الإمارات والسعودية واليمن وفيتنام.
ويعتبر المنتخب القطري الأكثر مشاركة بلاعبين محترفين بواقع 12 لاعباً، بسبب «تجارب الإعاشة» للاعبيه الناشئين، حيث يتم إرسالهم إلى أندية أوروبية، يليه أستراليا بوجود 7 محترفين في أوروبا، واليابان الذي يضم 3 محترفين، وكوريا الجنوبية 4 لاعبين، والصين 3 لاعبين بالإضافة إلى لاعب من أوزبكستان.
اللافت أن عددا من وكلاء وسماسرة اللاعبين، بالإضافة إلى كشافي المواهب ومندوبي الأندية الأوروبية والآسيوية، بالإضافة إلى أندية خليجية، ينشطون للغاية على هامش البطولة المقامة حالياً في الدوحة.
ويحضر الوكلاء ومندوبو الأندية لمتابعة بعض المواهب في صفوف منتخبات بعينها، وعلى رأسها كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا ثم أوزبكستان والصين، وانتهاءً بالعراق وإيران وسوريا ثم باقي المنتخبات، وبحسب ماكس هاجماير أحد وكلاء الأندية النمساوية التي تراقب البطولة، وهناك عزوف عن التعامل مع المهارات والمواهب من الدوري الإماراتي والسعودي تحديداً، رغم وفرة اللاعبين المميزين بين صفوفهما، والسبب، هو مغالاة الأندية، ورفضها التنازل عن لاعبيها، وشدد على أن الوكلاء وكشافي المواهب ينشطون بالفعل في الدوحة الآن، لكنهم يجدون صعوبة في الاقتراب من مقرات الإقامة بسبب تمسك كل منتخب برفع شعار «ممنوع الاقتراب من اللاعبين».
ويمكن الوقوف على أبرز 10 أسماء، سواء من العناصر المحترفة في أوروبا، أو المحترفة محلياً في دوريات بلادها، ويتوقع المراقبون أن يكون لها شأن، في رسم مستقبل اللعبة في «القارة الصفراء»، خاصة مع المنتخبات الأولى ببلادهم.

عبد الكريم حسن
المدافع عبد الكريم حسن لاعب السد القطري، هداف البطولة بهدفين في مرمى الصين، والذي تفوق على 12 محترفاً ضمن صفوف «العنابي»، المشارك في البطولة، يلعبون بدوريات النمسا وبلجيكا وإسبانيا، وتعد التجربة القطرية الجديدة جديرة بالاحترام، حيث يتم إرسال نجوم في سن 18 عاماً أو أقل، لتجارب إعاشة أوروبية، لا تقل عن موسمين.

آدم تاجارت
يعد المهاجم الأسترالي آدم تاجارت «22 عاماً»، المحترف في فولهام الإنجليزي، أحد أخطر عناصر «الكانجارو»، ويلقب بـ «العقرب الأسترالي» لأن لدغاته مميتة، ويعتمد عليه الجهاز الفني لمنتخب أستراليا بصورة كبيرة في البطولة، ويتوقع أن يكون لتاجارت دور كبير، سواء في النهائيات الحالية، أو مع منتخب بلاده.

فهد المولد
يعتبر فهد المولد لاعب اتحاد جدة السعودي، أحد أخطر عناصر قائمة «الأخضر» الأولمبي في البطولة، ويعتبر المولد من اللاعبين أصحاب السرعة والمهارة الفردية، والقدرة على التحرك وصناعة الفرص، وشارك مع المنتخب السعودي في مونديال الشباب 2011، ونهائيات كأس آسيا للشباب 2012، ولعب مع «الأخضر» الكبير في «خليجي 22» بالرياض، وكأس آسيا بأستراليا، ما يجعله صاحب خبرة كبيرة.
إحسان حداد
يعتبر لاعب المنتخب الأردني إحسان حداد، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأردنية، حيث يعول عليه مدرب منتخب بلاده بوصفه أحد مفاتيح اللعب الأساسية في تشكيلة «النشامى»، وفاز حداد بجائزة أفضل لاعب أردني صاعد في موسم 2012-213.

حمداموف
يعتبر دوستونبيك حمداموف، لاعب منتخب أوزبكستان، من المواهب القادمة بقوة في الكرة الآسيوية، وهو صاحب جائزة أفضل لاعب شاب في آسيا 2015، وصاحب المستوى اللافت خلال مشاركته بنهائي كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2015 في نيوزيلندا، حيث أسهم في تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي.

سيونج
تضم تشكيلة المنتخب الكوري الجنوبي، أحد اللاعبين الموهوبين في «القارة الصفراء» وهو ريو سيونج وو المحترف في ليفركوزين الألماني منذ 2014، ويعبر من أفضل نجوم كرة القدم الكورية الجنوبية في الوقت الحالي، كما يضم منتخب بلاده أيضاً المهاجم هوانج هي تشان لاعب ريدبول سالزبورج النمساوي.


مهدي كامل
يعتبر العراقي مهدي كامل، لاعب منتخب العراق أحد أبرز العناصر في صفوف «أسود الرافدين»، وأحد أفراد منتخب الشباب الذي حل رابعاً في مونديال الشباب بتركيا قبل عامين، كما يعتبر أحد مواهب نادي الشرطة العراقي.



مينامينو
وصف موقع «الفيفا» تاكومي مينامينو «20 عاماً» بأنه سلاح اليابان الفتاك في نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، ويلعب في ريد بول السويسري، الذي يعتبر أحد العناصر المبشرة في الكرة اليابانية، والصاعد بسرعة الصاروخ.


محمود المواس
يعد محمود المواس لاعب المنتخب السوري والمحترف بالدوري البحريني، أحد أبرز العناصر في صفوف منتخب بلاده، ويعول عليه الجهاز الفني في البطولة الحالية، كما يعتبر أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة من عدة أندية خليجية تسعى لضمه من صفوف الرفاع البحريني حال لفت إليه الأنظار في البطولة كما هو متوقع.

يوسف سعيد
لا خلاف على أن يوسف سعيد، صانع ألعاب المنتخب الوطني الأولمبي، ولاعب الشارقة، يعتبر أحد المواهب التي يتوقع أن يكون لها مكان في سماء اللعبة خلال السنوات القليلة المقبلة، وعاد سعيد بعد الإصابة، وتمكن من فرض نفسه على تشكيلة المنتخب، وذلك رغم تميز منتخبنا بوفرة المواهب بين صفوفه، وعلى رأسهم سالم علي والعطاس والعكبري والمنهالي وبرمان.


جيل: 3 مقاعد لا تكفي «القارة الصفراء» في «ريو 2016»

الدوحة (الاتحاد)

أكد الكوري الجنوبي شين مان جيل مدير بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومدير لجنة السباقات أن حصول قارة آسيا على 3 مقاعد فقط في أولمبياد «ريو دي جانيرو» في الصيف المقبل فيه ظلم كبير، بعد أن كانت تحصل على 4 مقاعد في السابق. وقال: تحديد 3 مقاعد فقط لآسيا في الأولمبياد لا يكفي، خاصة أن الكرة الآسيوية حققت نتائج رائعة في الأولمبياد الأخير «لندن 2012» بحصول اليابان على المركز الثالث وكوريا الجنوبية على المركز الرابع.
وأضاف: في تصفيات أولمبياد لندن تم تخصيص 3 مقاعد ونصف المقعد لآسيا، لكن الآن ستكون هناك 3 مقاعد فقط، وآسيا تتعرض للكثير من الظلم حتى على مستوى عدد مقاعدها في كأس العالم حيث تمنحها «الفيفا» 4 مقاعد ونصف المقعد فقط.
وأكد مدير لجنة المسابقات أن الاتحاد الآسيوي يحاول تغيير هذا الوضع ونسعى لزيادة مقاعدنا سواء في كأس العالم أو في الأولمبياد.
وعن كأس آسيا المؤهلة للأولمبياد قال: إنها ستكون من أقوى البطولات، خاصة أن كل المنتخبات جاءت إلى قطر بكل نجومها وبكامل صفوفها، من أجل التأهل إلى الأولمبياد وهو ما يشعل منافسات البطولة، خاصة أن التأهل إلى الأولمبياد يكون للمرة الأولى من خلال هذه البطولة.
وأوضح أن بطولة المنتخبات الأولمبية من البطولات المهمة لدى الاتحاد الآسيوي، خاصة أن البطولة لن تقتصر فيها المنافسة على كأس البطولة فقط ولكن أيضاً للفوز ببطاقات التأهل إلى الأولمبياد، وبالتالي المستوى الفني سيكون جيداً ومرتفعاً.

اقرأ أيضا