الاتحاد

الاقتصادي

المحافظ الأجنبية ترفع مؤشرات بورصة الدوحة

مؤشرات البورصة القطرية تلامس مستويات قياسية

مؤشرات البورصة القطرية تلامس مستويات قياسية

دفعت السيولة الهائلة التي ضختها محافظ الاستثمار الاجنيبة السوق القطرية الى تحقيق معدل ارتفاع هو الاعلى لها منذ ما يقرب من عامين، لتغلق تعاملاتها في نهاية الاسبوع الماضي فوق حاجز الـ10500 نقطة، وسجل مؤشر بورصة الدوحة للاوراق المالية ارتفاعاً قياسياً بمقدار 832,87 نقطة، وبنسبة صعود بلغت 8,61% ليغلق تعاملاته عند مستوى 1052,51 نقطة مقابل 9669,64 نقطة في الاسبوع قبل الماضي، فيما ارتفعت القيمة السوقية للأسهم بنحو 11,8%·
وبالرغم من تعرض الاسهم القيادية لموجات واسعة من بيوعات جني الارباح خلال الجلستين الاخيرتين، إلا أن تمسك معظم المتعاملين بما في حوزتهم من اسهم انتظاراً لاعلان ارباح الشركات خلال الربع الاخير من عام 2007 دفع السوق القطرية على مواصلة تعزيز مكاسبها السابقة بدعم واضح من الارتفاع الكبير في معدلات السيولة المتداولة والذي انعكس في شكل ارتفاع مواز لقيم واحجام التداول·
سيولة اجنبية
واعتبر المحللون أن السيولة الضخمة التي ضختها المحافظ الاجنبية وقيامها بعمليات شراء قوية على الاسهم القيادية كانت وراء الارتفاع الكبير الذي شهدته البورصة الاسبوع الماضي، وحذر المحللون من تكرار سيناريو أكتوبر الماضي، عندما دخل الأجانب للسوق وضاربوا على الاسهم ورفعوا الأسعار، ثم سرعان ما خرجوا مرة أخرى تاركين السوق تعاني تراجعاً كبيراً· وكان النمو الواضح في قيم واحجام التداول وراء ارتفاع القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 135,90 % لتصل الى 4,6 مليار ريال قطري مقابل 1,9 مليار ريال في الاسبوع قبل الماضي· كما ارتفعت القيمة السوقية للاسهم بنسبة11,81% لتصل الى 395,7 مليار ريال قطري مقابل 353,9 مليار في الاسبوع قبل الماضي·
وفي اولى جلسات تداول الاسبوع الماضي، واصلت السوق القطرية تعزيز مكاسبها السابقة بدعم من الاداء القوي لاسهم قطاع الصناعة خصوصاً سهم صناعات قطر الذي ارتفع بنسبة 1,87%، ومشاركة فاعلة من سهم ''كيوتل''، وبنك الدوحة بعد ارتفاعهما بنسبة 4,77 % و 4,58% لكل منهما على التوالي· ولولا تراجع قطاع التأمين نتيجة الاداء السلبي لكثير من اسهمه القيادية والتباين الواضح لأداء غالبية الأسهم المتداولة ومعظم الأسهم النشطة لاستطاعت السوق ان تحقق مكاسب كبيرة في تلك الجلسة· وبالرغم من تراجع المؤشر خلال الفترة الأولى من التداولات، الا انه عاود الارتفاع التدريجي لينهي تعاملاته على صعود بلغت نسبته 1,06%، وبواقع 102,34 نقطة ويستقر عند مستوى 9771,98 نقطة· حدث ذلك وسط أعلان المتحدة للتنمية أن مجلس إدارتها قد أدرج زيادة نسبة تملك غير القطريين لأسهم الشركة من 25% إلى 49% ضمن بنود جدول أعمال اجتماعه المزمع عقده في 21 يناير الجاري·
وادى دخول المحافظ الاجنبية وضخها مزيداً من السيولة الى ارتفاع قارب الـ50% في قيم واحجام التداول مقارنة بالجلسة السابقة، وقام المستثمرون بتداول ملكية 17,1 مليون سهم بلغت قيمتها 784 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 9525 صفقة· ونتيجة لعدم سير اداء الاسهم على وتيرة واحدة، فقد شهدت جلسة الاحد ارتفاع أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة، واستقرار أسعار أسهم 3 شركات·
ارتفاع كبير
واصلت بورصة الدوحة للاوراق المالية يوم الاثنين تألقها عندما فجرت مفاجأة كبيرة بتجاوزها حاجز الـ10 آلاف نقطة دون عناء، وادى استمرار تدفق السيولة من قبل المحافظ الاجنبية وقيامها بعمليات شراء قوية الى ارتفاع اسعار غالبية الاسهم لتنهي السوق تعاملاتها على ارتفاع بلغت نسبته 3,03%، وأغلق مؤشرها العام عند مستوى 10068,14 نقطة بعد ان نجح في تعزيز مكاسبه السابقة بواقع 296,16 نقطة، وكان لإعلان بنك الدوحة عن تأسيس شركة تأمين تابعة ومملوكة بالكامل للبنك برأسمال 100 مليون ريال وإعلان الشركة المتحدة للتنمية أنها ستبدأ التفاوض مع احد البنوك لتفويضه بترتيب قرض مجمع بقيمة 1,04 بليون ريال قطري لتمويل مشروع عقاري دور كبير في بث مزيد من الثقة لدى المتعاملين· ووسط حالة من التفاؤل وارتفاع معدل السيولة المتداولة التي اقتربت من المليار ريال قام المستثمرون بالتعامل على 17,6 مليون سهم بلغت قيمتها 959,04 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 10352 صفقة· ونتيجة إقبال المتعاملين على الشراء ارتفعت اسعار أسهم 28 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 8 شركات واستقرار اسعار اسهم شركتين عند إغلاقهما السابق·
السيناريو نفسه تكرر يوم الثلاثاء مع ارتفاع اكبر طال جميع الأسهم المتداولة باستثناء سهمي الاولى للتمويل والرعاية، حيث واصلت السوق قفزاتها الهائلة ليغلق المؤشر العام عند مستوى قياسي لم يبلغه منذ عامين، ونجح في اضافة 356,89 نقطة الى رصيده بعد ان ارتفع بنسبة 3,54% ليغلق تداولاته عند مستوى 10425,03 نقطة·
جني أرباح
ودفعت عمليات جني الأرباح يوم الاربعاء السوق القطرية الى التهدئة من قوة ارتفاعاتها بعد ان تراجع عدد كبير من الأسهم التي كان لها الفضل في الصعود القياسي للمؤشر خلال الجلستين السابقتين كأسهم: صناعات قطر، وناقلات، وبنك الدوحة· على الجانب الاخر، نجح قطاع البنوك بدعم من الارتفاع الكبير لسهم بنك قطر الوطني في الحفاظ على السوق في المنطقة الخضراء ليربح المؤشر في ختام التعاملات بواقع 89,97 نقطة وبنسبة صعود بلغت 0,86%، ويستقر عند مستوى 10515 نقطة· وشهدت الجلسة هبوطاً ملحوظاً في معدلات السيولة المتداولة في السوق واتجاه معظمها الى جانب العرض، الامر الذي ادى الى تراجع كبير في قيم واحجام التداول· وقام المستثمرون بالتعامل على 13,7 مليون سهم بلغت قيمتها نحو 944,6 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 9848 صفقة· وكنتيجة طبيعية لزيادة عروض البيع عن طلبات لشراء شهدت الجلسة ارتفاع اسعار اسهم 16 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 23 شركة، واستقرار اسعار اسهم شركة واحدة عند إغلاقها السابق·

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات