الاتحاد

عربي ودولي

«داعش» يحتجز 300 طفل في الموصل ويحولهم إلى «طرائد»

سرمد الطويل (بغداد)

أعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان ، أن تنظيم داعش يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل منذ أيام في مقاره المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في الساحل الأيمن للموصل.
وذكر المرصد أن «داعش» أجبر 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على البقاء في خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية، وذلك لدفع القوات المشتركة لاستهدافهم ظناً منهم بأنهم مفخخون.
كما نقل تقرير المرصد شهادات من سكان حيي الرفاعي والتنك أن عناصر التنظيم الإرهابي منعوا العوائل من المغادرة، ويحتجزونهم داخل منازل صغيرة لتكرار مجزرة الموصل الجديدة وإدانة القوات المشتركة والتحالف الدولي. وقالت الشرطة العراقية، إن القوات العراقية «تتقدم ببطء» في الجانب الأيمن من مدينة الموصل «حفاظاً على أرواح المدنيين».
وذكر قائد قوات الشرطة العراقية الفريق رائد شاكر جودت في بيان أن قطعات الشرطة والرد السريع تحقق أهدافها المرسومة في الجانب الأيمن من الموصل عبر اللجوء إلى تكتيك «النصر البطيء» بأقل الخسائر في صفوف المدنيين.
وأوضح جودت أن قطعات الشرطة تستكمل تقدمها في اتجاه «منارة الحدباء» بعد سيطرتها على «قضيب البان» من المحور الغربي للموصل فيما تواصل قطعات المحور الشرقي عمليات «الإغارة المباغتة».
وأكد أن القوات تضيق الخناق على عناصر داعش في المنطقة المحيطة بجامع النوري، وتفتح ثلاثة أجنحة للتقدم، لافتاً إلى خسارة التنظيم الإرهابي طرق إمداداته ووجود «ربكة» في صفوف عناصره.
وتطرق إلى الدور «الكبير» الذي تلعبه الطائرات من دون طيار في تدمير دفاعات العدو وشل حركته واصطياد عناصره.
وفي سياق متصل، ذكر قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله في بيان، أن قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من السيطرة على قرية (الصابونية) ومحطة قطار تابعة لها في الموصل.
وأعلن التحالف الدولي أنه قتل مسؤولاً عن الدعاية في «داعش» وعاملين آخرين في فريقه الإعلامي، في ضربة نُفّذت في مدينة القائم في غرب العراق.
وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جو سكروكا، إن إبراهيم الأنصاري كان «مسؤولاً مهماً» في التنظيم، وشارك في جهود تجنيد مقاتلين أجانب، وتشجيع الاعتداءات الإرهابية بالسكاكين، أو عمليات الدهس في دول غربية.
إلى ذلك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس العالم لإظهار مزيد من التضامن في مساعدة العراقيين، الذين تشردوا بسبب الحملة المستمرة ضد مليشيا تنظيم (داعش) في مدينة الموصل شمال العراق.
وقال جوتيريس في مؤتمر صحفي عقده في مخيم (حسن شام) جنوب غرب أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق «إن النازحين عانوا كثيراً ولا بد من بذل جهود دولية لمساعدتهم».
وأضاف: «لقد عانى هؤلاء الناس معاناة هائلة، إننا بحاجة إلى مزيد من التضامن من جانب المجتمع الدولي»، مضيفاً: «هناك جهد كبير من قبل حكومة إقليم كردستان العراق والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، ولكن لا نملك الموارد اللازمة لدعم هؤلاء الناس».
وأشار إلى أنه «لسوء الحظ فإن برنامجنا هنا لا يتم تمويله سوى بنسبة 8 في المئة فقط، وهذا يدل على مدى محدودية مواردنا».
وأضاف أن «محاربة الإرهاب في الموصل هي نفسها مكافحة الإرهاب في أي مكان لأن الإرهاب أصبح تهديداً عالمياً»، معتبراً أن «التهديدات الإرهابية التي نراها في الموصل هي التهديد ا نفسه الذي نراه في كل مكان في العالم». وقال: «سأبذل كل جهودي لجمع الدعم الدولي لإقليم كردستان والعراق في ملف النازحين».

اقرأ أيضا

صباح الأحمد: لا حماية للفاسد والكويت دولة مؤسسات