الاتحاد

دنيا

«السيزال» تُثري الحدائق المنزلية بأوراقها السيفية وزهورها الصفراء

 السيزال شجيرة عصارية تزيّن الحديقة المنزلية (الصور من المصدر)

السيزال شجيرة عصارية تزيّن الحديقة المنزلية (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد) - شجيرة السيزال من النباتات العصارية التي تستخدم وبشكل واسع في عملية تزيين مختلفة أنواع الحدائق، العامة منها والخاصة، نظرا لما تتمتع به من قيمة تنسيقية عالية، وقدرتها على تحمل ظروف البيئة المحلية، ومظهرها اللافت الذي يمنح الحديقة تنوعاً وجاذبية في تفاصيلها، نظرا لتواجدها كنموذج فردي في أجزاء الحديقة. وقد جلبت من موطنها في المكسيك، لتحاكي طبيعة الأجواء المحلية وتكون إحدى شجيرات الزينة التي تثري الحدائق وتمنحها نوعاً من التميز في شكلها ومظهرها.
قسوة البيئة
يوضح المنسق الزراعي عمر أحمد قائلاً: تعتبر شجيرة السيزال كما يطلق عليها علمياً من نباتات الزينة التي انتشرت وبشكل واسع في البيئة المحلية، نظرا لما تتمتع به من مقومات تجعلها قادرة على التأقلم مع قسوة البيئة المحلية وتحمل الحرارة والجفاف، عدا عن شكلها وأوراقها الخضراء السيفية السمكية والمسننة غير الحادة، وهذه الأوراق سامة للحيوانات، وتحمل زهورا صفراء، وعادة ما يصل ارتفاع الساق من 5 إلى 6 أمتار، حيث إنها طويلة القامة ولأوراقها الكثيفة دور هام في عملية تخزين الماء.
ويشير عمر أحمد: تستخدم السيزال بشكل واسع كعنصر تزييني تجميلي يفضل زراعتها بطريقة فردية، نظرا لما تحمله من سمات جمالية، على جانبي المداخل أو في الزاويا، كما يفضل زراعتها بعيدا عن الشجيرات أو الأشجار الأخرى حتى لا تؤثر على نموها أو على شكلها وتكون نوعاً ما بعيدة عن أشعة الشمس المباشرة صيفاً.
زراعتها في أصص
ويقول أحمد: يمكن تحديد المنطقة المطلوب زراعة النبتة فيها والخالية تماماً من الأنواع الأخرى من النباتات، إلا من النباتات العصارية التي يمكن أن تزرع بجانبها، وتهيأ التربة جيدا بالسماد العضوي والكيميائي، وتقلب بين الحين والآخر قبل الشروع في زراعة الجور أو الغرسة، ثم تعمل حفرة وتتم زراعتها ويتم ريها بطريقة مكثفة في بداية الأمر، ثم تدريجيا يتم تقليل الري إلى أن يصبح مرتين يومياً في الصباح الباكر والمساء، بنظام التقطير، إلى أن تشتد وتضرب بجذورها في الأرض. كما يمكن أن تهيأ بعض الاصص الكبيرة نسبياً، وتزرع فيها النبتة، ويمكن توزيع الأصص على المداخل وفي محطة الجلوس أو في موقع قريب من مرور الزوار أو أصحاب الحديقة رغبة في الاستمتاع بالأجواء التي ترسمها هذه النبتة واللفتة البديعة التي تشكله بين عناصر الحديقة ومكوناتها، ما يكسب الحديقة نمطاً مختلفاً ومميزاً، قلما نشاهده في تفاصيل الحدائق الأخرى.

الماء الكثير يقتلها

يلفت المنسق الزراعي عمر أحمد قائلاً: بخلاف جمال هذه الشجيرة وقيمتها التنسيقية العالية، فهي لا تحتاج إلى عناية بالقدر الذي قد تحتاج إليه النباتات الأخرى من رعاية وصيانة دائمة، ولكن لابد من التقليل من عملية ريها فكثرة الماء من الممكن أن تتسبب في موت هذه النباتات التي تحتفظ بمخزون الماء في أوراقها وتستخدمها كعصارة غذائية عند الحاجة. ولابد من ريها بطريقة منظمة ووفق القدر الذي تحتاجه من دون زيادة أو نقصان.

اقرأ أيضا