الاتحاد

الإمارات

حمدان بن محمد يحضر جلسة تجارب المعاقين في «البارالمبية» بمنتدى دبي الصحي

حمدان بن محمد في صورة مع المواطنين خلال المنتدى (وام)

حمدان بن محمد في صورة مع المواطنين خلال المنتدى (وام)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

حضر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، جانباً من جلسات اليوم الثاني لمنتدى دبي الصحي، صباح أمس ، واستمع سموه إلى تجارب ثلاثة من أبناء الدولة المعاقين الذين أحرزوا ميداليات بالمسابقات الإقليمية والدولية، وتحدوا الإعاقة وقدموا نموذجاً إماراتياً عالمياً.
وقام سموه فور دخول قاعة الجلسة بفندق جراند حياة دبي، بالصعود إلى المنصة والسلام على المتحدثين في الجلسة من المعاقين، الأمر نفسه الذي فعله مرة أخرى سموه عقب نهاية الجلسة، وأشاد سموه، بجهود ونجاحات المعاقين، وتمثيلهم المشرف للإمارات في المحافل الدولية.
وألقى سموه قصيدة، لدعم المعاقين، وحثهم على تحقيق مزايا النجاح والتفوق، مؤكداً دعم القيادة لهم، وتوفير كل الإمكانات التي يحتاجون إليها لمواصلة التفوق والتميز والنجاح.
بعد ذلك، تفقد سموه المعرض المصاحب للمنتدى، واطلع على مكوناته وما يعرضه عدد من الشركات المختصة والمستشفيات الخاصة بالدولة، من تقنيات وأجهزة حديثة وبرامج علاجية متطورة، وذلك بحضور معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لهيئة الصحة بدبي.
واطلع سموه، على ركن الطباعة ثلاثية الأبعاد، الذي يضم أول طابعة ثلاثية الأبعاد دخلت هيئة الصحة بدبي، ومجسماً لطابعة استخدمت حديثاً «منذ شهر تقريباً»، في علاج مريضة عربية الجنسية كانت تعاني ورماً دقيقاً جداً في الكلى، بالإضافة إلى قوالب الأسنان المطبوعة عن طريق «طابعة ثلاثية الأبعاد».
كما اطلع سموه، على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المتوافرة بهيئة الصحة بدبي أو القطاع الصحي الخاص بالإمارة، ومن أهمها آخر تقنيات وأجهزة الرنين المغناطيسي، وجهاز الروبوت الجراحي، حيث يتم عرض الجيل الثاني من الروبوتات، لأول مرة بالدولة، ويضم هذا الجيل 4 أجهزة ربوتية، 3 عبارة عن أيدي روبوتية، والرابع جهاز تحكم يجلس فيه الطبيب على بعد أمتار من المريض، إلا أنه يتمكن من إجراء العملية الجراحية والتحكم فيها بمنتهى الدقة.
وشملت زيارة سموه للمعرض، الاطلاع على ركن الذكاء الاصطناعي، وتقدم هذه الخدمة 80 مليون بحث طبي لتوفير أفضل علاج لحالات السرطان، كما اطلع سموه على مبادرة الواقع الافتراضي للتعليم الطبي والتشخيص.
وتحدث في الجلسة، عبد الله العرياني، وهو أحد أبناء الدولة الأبطال وأبرز مؤسسي لعبة الرماية للأسوياء منذ عام 1993 إلى عام 2001، والذي راودته الأحلام كثيراً للفوز بميدالية أولمبية في مسابقات الأسوياء، غير أنه لم يحالفه التوفيق، وبعدما تعرض لحادث تحولت حياته وارتفع لديه مستوى الإصرار حتى تحقيق حلمه الأولمبي، الذي طالما راوده، حيث فاز بأول ميدالية ذهبية في الرماية بالألعاب البارالمبية بلندن عام 2012، وتوالت بعد ذلك الإنجازات، وحصل على 3 ميداليات أولمبية فضية بدورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016.
بينما تحدث محمد خميس خلفان، عن تجربته مع الإعاقة وتحقيق الميدالية الذهبية مؤخراً في البرازيل، مشيراً إلى أنه بدأ حياته الرياضية منذ عام 1991 من خلال مشاركته في رياضة ألعاب القوى في دفع الجلة، ورمي القرص، ثم تحول إلى رياضة رفعات القوى للمعاقين عام 1995، وشارك في أول بطولة عالمية، والتي أقيمت للمعاقين عام 1998 والتي حقق فيها المركز العاشر.
ثم تبع ذلك المشاركة في الألعاب البارالمبية بسيدني عام 2000، وتقدم فيها إلى المركز الرابع، ومع الإصرار والعزيمة والحلم بهدف المركز الأول، أحرز «محمد خميس»، الميدالية الذهبية بدورة الألعاب البارالمبية في أثينا عام 2004، والبرونزية في دورة الألعاب البارالمبية في بكين عام 2008، وتكرر صعوده لمنصة الذهب مرة أخرى في دورة الألعاب البارالمبية بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016.
بعد ذلك، تكلمت سارة السنائي عن تجربتها، حيث بدأت حياتها الرياضية في نادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة عام 2010، وكانت أول مشاركة لها بالألعاب العالمية للشباب، في مدينة دبي بمسابقة كرة الطاولة عام 2011، حيث أحرزت الميدالية البرونزية، بعدها انتقلت للمشاركة في رياضة ألعاب القوى في دفع الجلة.
واجتهدت سارة السنائي حتى حصلت على أول ميدالية برونزية ببطولة العالم بمدينة أولوموس بجمهورية التشيك في دفع الجلة عام 2012، ثم البرونزية في ستوك ماندفيلد ببريطانيا عام 2014، والفضية ببطولة آسيا أوقيانوسيا بدبي عام 2016، بالإضافة للبرونزية الغالية بمسابقة دفع الجلة بمدينة ريو دي جانيروا بالبرازيل عام 2016.

أثر التكنولوجيا على السلوك
دبي (الاتحاد)

ناقش منتدى دبي الصحي أمس، ضمن جلساته العلمية، تأثير التكنولوجيا على سلوك الأفراد، والدور السلبي للفضاء الإلكتروني على حياة الناس في مختلف بلدان العالم. وقدمت خبيرة علم النفس ماري ايكين محاضرة استعرضت خلالها التأثير السلبي للتكنولوجيا على حياة العديد من أفراد المجتمع والعلاقة الديناميكية الوثيقة بين العالم الحقيقي والفضاء الإلكتروني، وتأثير الاستخدام المفرط لشبكة الإنترنت على الصحة العقلية لدى العديد من المستخدمين.


اقرأ أيضا

ولي عهد الفجيرة يؤكد ترسيخ قيم التعايش والتسامح