الاتحاد

الرياضي

«البارسا» ينتظر «اللقب 24» في «كارمينيز».. وأتلتيكــــــو يرفع الراية البيضاء

سواريز تفوق على نفسه في الجولات الأخيرة فاستحق لقب الهداف (رويترز)

سواريز تفوق على نفسه في الجولات الأخيرة فاستحق لقب الهداف (رويترز)

القاهرة (الاتحاد)

اقترب فريق برشلونة من الفوز بلقب الدوري الإسباني، بفوزه على إسبانيول بخماسية نظيفة في الجولة 37 من الليحا، حيث يكفيه الفوز على غرناطة بملعب الأخير «نوفو لوس كارمينيز» لحصد اللقب للمرة 24 بصرف النظر عن نتائج منافسيه الذين تقلصوا إلى منافس وحيد هو ريال مدريد، بعد خروج فريق أتلتيكو مدريد من دائرة المنافسة على اللقب، عقب خسارته المفاجئة أمام متذيل قائمة الترتيب والهابط رسمياً إلى دوري الدرجة الأدنى ليفانتي، بهدفين مقابل هدف واحد على الرغم من تقدم الأتليتي بهدف مبكر للغاية، سجله توريس في الدقيقة الثانية من عمر المباراة التي جمعت الفريقين ضمن مواجهات الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإسباني، ليتجمد رصيد الروخابلانكوس عند 85 نقطة ويفقد فرصة اقتناص اللقب بصرف النظر عن نتائج الجولة الأخيرة من البطولة.
وعلى الرغم من أن الأتليتي ظل المنافس الأول والأقرب لبرشلونة على القمة طوال أغلب فترات المسابقة، إلا أنه استسلم قبل خطوة واحدة من النهاية متراجعاً إلى المركز الثالث، ليترك الساحة أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، ليتقدم خطوة إلى الأمام محتلاً المركز الثاني عقب فوزه الصعب بثلاثة أهداف مقابل هدفين على خفافيش فالنسيا، وبات رصيد الفريق الملكي 87 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن البارسا، الذي واصل نتائجه الكبيرة في الجولات الأخيرة الحاسمة، والتهم منافسه إسبانيول في ديربي كتالونيا بخمسة أهداف مقابل لا شيء ليبقى على القمة برصيد 88 نقطة، مسجلاً 21 هدفا في 4 مباريات متتالية، حقق فيها الفوز دون أن تهتز شباكه على الإطلاق.
كما واصل ماكينة الأهداف البشرية لويس سواريز تسجيل الأهداف من دون توقف خلال هذه المباريات الأخيرة، ليصل إلى 11 هدفاً متتالياً في 4 جولات، كما صنع 4 أهداف أخرى خلال الفترة نفسها، ليشارك فعلياً في تسجيل وصناعة 15 هدفا من إجمالي 21 هز بها البلوجرانا شباك منافسيه، بنسبة بلغت 71% من أهداف فريقه، واقترب سواريز من لقب «البيتشيشي» هداف الدوري الإسباني بتسجيله 37 هدفاً في 34 مباراة شارك خلالها بنسبة وصلت إلى 1.1 تقريباً.
ولم يتوقف ميسي هو الآخر عن تقديم فاصل مهاري إبداعي في هذه الجولات، ليقود فريقه باقتدار بعدما صنع 6 أهداف بتمريرات حاسمة، بالإضافة إلى 3 أهداف أخرى سجلها بنفسه، ليرفع رصيده التهديفي إلى 26 هدفاً، إضافة إلى تصدره قائمة أفضل صناع الأهداف بـ 16 هدفا، متساويا مع سواريز، بينما ابتعد الأوروجواياني بقمة الهدافين، بعدما وصل إلى 37 هدفا متفوقا على كبار هدافي بطولات الدوري في أوروبا كلها.
وضمن فياريال دخول تصفيات دوري الأبطال الأوروبي في العام المقبل ولم تؤثر خسارته بهدفين نظيفين أمام ديبورتيفو لاكورونيا على ترتيبه في المركز الرابع برصيد 64 نقطة، كما تأكد وجود كل من سيلتا فيجو وأتلتيكو بلباو في بطولة الدوري الأوروبي أيضا، بعد احتلال المركزين الخامس والسادس على الترتيب.
وفيما يخص صراع البقاء، فقد هبط ليفانتي صاحب المركز الأخير بالفعل على الرغم من فوزه على أتلتيكو مدريد، وخسر رايو فاليكانو مواجهته أمام ريال سوسيداد، بهدفين مقابل هدف واحد ليتجمد رصيد فاليكانو عند 35 نقطة في المركز التاسع عشر، ولا يكفي فوزه على الهابط ليفانتي في الجولة القادمة، بل سيكون عليه انتظار نتائج الفريقين المنافسين له، خيتافي صاحب المركز الثامن عشر برصيد 36 نقطة والذي سيواجه ريال بيتيس، وأيضا سبورتنج خيخون صاحب المقعد السابع عشر بنفس الرصيد 36 نقطة، والذي يلعب مع فياريال.
وفي الدوري الانجليزي، وبعد حسم اللقب لصالح ثعالب ليستر سيتي، لم تتوقف انتصارات البطل، وحقق فوزاً كبيراً على حساب إيفرتون في ملعب الثعالب وسط احتفالات ضخمة بهذا الإنجاز التاريخي، وسجل الثعالب ثلاثة أهداف كان من الممكن أن تزيد، مقابل هدف للتوفيز، ليصل رصيد ليستر سيتي إلى 80 نقطة، زادت الفارق إلى 10 نقاط مع ديوك توتنهام عقب خسارة الأخير أمام ساوثهامبتون بهدفين مقابل هدف واحد، ويأتي مدفعجية أرسنال في المركز الثالث بـ 68 نقطة.
على جانب آخر، أدخل فريق مانشستر سيتي عشاقه في دوامة كبيرة من القلق عقب تعادله مع ضيفه أرسنال، بهدفين لكل منهما، في إطار مباريات الجولة 37 من البريميرليج، ويخشى «البلومون» من صدمة الابتعاد عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما صار رصيدهم 65 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطتين فقط عن مانشستر يونايتد، الذي حقق الفوز على نورويتش بهدف نظيف، ويتبقى للشياطين الحمر مباراة مؤجلة يخوضها اليوم أمام ويستهام، حيث يمنح الفوز كتيبة لويس فان جال فرصة التقدم، بينما سيكون على بيب جوارديولا المدير الفني القادم للسيتي، الرضا بالمشاركة في الدوري الأوروبي، وليحقق فان جال ما صرح به قبل شهور ويشارك في دوري الأبطال.
وفي قاع الجدول الانجليزي، تبدو حظوظ قطط سندرلاند السوداء كبيرة في البقاء، بعد فوز غال وعودة رائعة أمام البطل السابق تشيلسي، بنتيجة 3/‏‏‏2، رغم التأخر مرتين في النتيجة، ليقفز سندرلاند خارج دائرة الهبوط محتلا المركز السابع عشر برصيد 35 نقطة ولديه مباراة زائدة، في حين تراجع نيوكاسل العريق مجدداً إلى مثلث الخطر بعد تعادله سلبياً أمام آستون فيلا ليصبح رصيد «الماجبيز» 34 نقطة في المركز 18، ويحتاج الفريق إلى معجزة تمنحهم الفوز في مباراة وحيدة متبقية لهم على أن يخسر سندرلاند مباراتيه، ويتعرقل نورويتش سيتي في المباراتين المتبقيتين له هو الآخر، حيث يحتل الكناري المركز التاسع عشر برصيد 31 نقطة عقب هزيمته الرابعة على التوالي.
وتبقى الجولة الأخيرة من البريميرليج حاسمة لتحديد صاحب الحذاء الذهبي، بعدما ظل هاري كين فوق قمة الهدافين برصيد 25 هدفاً رغم غيابه عن التسجيل في هذه الجولة، بفارق هدف واحد فقط عن كل من سيرجيو أجويرو وجيمي فاردي، وكلاهما زاد حصاده إلى 24 هدفا بعدما سجل أجويرو هدفا هذا الأسبوع مقابل إحراز فاردي لهدفين.
ولا جديد يذكر في الدوري الإيطالي، سوى تعرض البطل يوفنتوس إلى هزيمة أولى، بعد 26 جولة متتالية دون أي خسارة، والطريف أنها جاءت على يد الهابط رسميا هيلاس فيرونا صاحب المركز العشرين في جدول الترتيب، بهدفين مقابل هدف واحد.
وحقق نابولي الفوز على تورينو بهدفين مقابل هدف واحد، أحرز أحدهما هداف الكالشيو جونزالو هيجواين ليرفع رصيده إلى 33 هدفا احتل بها المركز الثالث على مستوى بطولات الدوري الأوروبي بعد كل من لويس سواريز وزلاتان إبراهيموفيتش.. ليرفع السماوي رصيده إلى 79 نقطة مقابل 77 لذئاب روما الفائز على كييفو بثلاثية نظيفة في ظل تنافسهما على المركز الثاني.. وعلى الجانب الآخر انحصرت المنافسة بين باليرمو في المركز السابع عشر ورصيده 36 نقطة وبين كاربي الثامن عشر برصيد 35 نقطة من أجل الهروب من الهبوط، وجاء تعادل باليرمو السلبي مع فيورينتينا ليمنحه نقطة قد تحمل له البقاء، في حين خسر كاربي من لاتسيو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ولا بديل لديه سوى الفوز على أودينيزي في الجولة الأخيرة، على أن يتعثر باليرمو أمام هيلاس فيرونا (الأخير) سواء بالتعادل أو الهزيمة.

اقرأ أيضا

تكريم لجان "عالمية الإعاقة الحركية" والمدن المضيفة و"ألعاب القوى"