الاتحاد

كرة قدم

الشباب يودع كايو ويبدأ مرحلة روتن

المري مع الهولندي فريد روتن في المؤتمر الصحفي (تصوير إحسان ناجي)

المري مع الهولندي فريد روتن في المؤتمر الصحفي (تصوير إحسان ناجي)

منير رحومة (دبي)

في ليلة واحدة، عاش لاعبو وجماهير الشباب شعوراً مختلفاً، عندما ودع الفريق المدرب البرازيلي كايو جونيور بعد انتهاء مباراة الوصل أمس الأول، وذلك بسبب إنهاء عقده من قبل إدارة النادي، وفي الليلة نفسها تم استقبال الهولندي فريد روتن المدرب الجديد للأخضر، الذي تابع المباراة، واجتمع باللاعبين للحديث عن الموسم المقبل.
وحرص مسؤولو الشباب على أن يكون ختام مشوار المدرب السابق حضارياً ويليق بسمعته، وذلك من خلال تقديم باقات ورد قبل انطلاقة مباراة الوصل، وتقديم التحية له داخل أرض الملعب أمام الجماهير، تعبيراً عن التقدير الكبير لما قدمه من عمل خلال الموسمين الماضيين.
وبعد انتهاء المباراة، حرص محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، على توجيه الشكر والتقدير للجهاز الفني على ما قدمه من عمل خلال المرحلة الماضية، قائلاً: «عشنا الكثير من الأفراح مع جونيور، حيث توج الفريق ببطولة التعاون للأندية الموسم الماضي، ووصلنا إلى نهائي كاس الخليج العربي خلال هذا الموسم، ووقفنا على العمل الدؤوب للمدرب، ومساهمته في تطبيق توجهات النادي».
وأضاف أن المدرب كان جزءاً من العائلة الخضراوية، إلا أن اختلاف أهداف المرحلة المقبلة كان وراء تغيير المدرب، مشيراً إلى أن التغيير سنة الحياة، متمنياً له التوفيق والنجاح في بقية مشواره التدريبي.
وبدوره، عبر البرازيلي كايو جونيور عن ارتياحه لحصول فريقه على المركز الخامس في نهاية موسم صعب، مبدياً سعادته بالجهد الذي قدمه لاعبو الفريق من أجل إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية.
وشدد على أنه سيبقى مشجعاً لنادي الشباب؛ لأنه يملك علاقات قوية باللاعبين والإداريين والجماهير، وعاش موسمين مميزين، حقق خلالهما لقباً خليجياً، ودون اسمه في تاريخ النادي، موجهاً الشكر إلى اللاعبين على ما قدموه طوال الفترة الماضية.
وقال: «لست مدربا سيئاً؛ لأن الأرقام تؤكد نجاحي في قيادة الشباب خلال 80 مباراة، حققت خلالها نسبة 60% انتصارات، وحصلت على المركز الثالث في أول موسم، والخامس في الموسم الثاني، إضافة إلى الوصول إلى نهائي كأس الخليج العربي، والتتويج بلقب بطولة خليجية».
كان نادي الشباب قد قدم الهولندي فريد روتن المدرب الجديد، وذلك في مؤتمر صحفي عقب نهاية مباراة الوصل، بحضور محمد المري نائب رئيس مجلس الإدارة.
وأبدى روتن تحمسه لخوض التجربة الأولى له في منطقة الخليج العربي، معتبراً أن المحطة الجديدة في مشواره تعتبر تحدياً جديداً في مسيرته التدريبية، بعد أن درب أندية أوروبية كبرى مثل بي إس في، وروتردام الهولنديين وشالكة الألماني، وكشف عن أن إيريك المدير الرياضي بنادي الشباب أقنعه بتولي المهمة، وذلك بعد أن اطلع على تقارير إيجابية عن الدوري، وإمكانات الفريق تشجع على قبول التحدي، والعمل على النجاح في قيادة الفريق إلى مراتب متقدمة، وتحقيق نجاحات جديدة.
وبخصوص معرفته بكرة الإمارات والفكرة التي جمعها عن فريقه الجديد، خاصة بعد أن شاهد لقاء الوصل أجاب: «لا أملك أي فكرة عن الدوري الإماراتي؛ لأنني لم أشاهده، وبخصوص الشباب فإنني بصدد التعرف إلى إمكانات الفريق، بالتعاون مع المدير الرياضي الذي يمدني بالمعلومات، إلى جانب أنني سأشاهد الكثير من التسجيلات لمباريات الفريق في الفترة المقبلة وقبل انطلاقة الموسم الجديد».
وشدد روتن على أنه لا يهمه الماضي، وما يريد الحديث عنه هو مستقبل الفريق، لذلك فهو حريص على العمل ثم الحديث لاحقاً عن هذه تقييم الفريق.
أما فيما يتعلق بالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها مع الشباب في الموسم المقبل، فأكد أنه لم يحدد أي أهداف إلى حد الآن؛ لأن ذلك يتوقف على مرحلة العمل في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الأهداف ستتضح لاحقاً، متمنياً أن يوفق في مهمته، وأن يحقق أهداف إدارة نادي الشباب، وأن يساهم في تطوير الفريق، مشيراً إلى أنه مستعد لتقديم خبرته في هذا المجال حتى لفرق أكاديمية النادي، حتى يتواكب التطور في جميع المراحل.

اقرأ أيضا