الاتحاد

عربي ودولي

«الصليب الأحمر»: الصقيع يزيد معاناة النازحين في صعدة

وحدة مكافحة الإرهاب اليمنية خلال تدريب على تحرير  الرهائن

وحدة مكافحة الإرهاب اليمنية خلال تدريب على تحرير الرهائن

حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، من أن النازحين اليمنيين الذين يفرون من الحرب في صعدة شمال اليمن، يواجهون ظروف شتاء قاسية تزيد من بؤسهم. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر دوروثيا كريميتساس إن “ظروف الشتاء القاسية في الشمال تزيد من سوء الوضع المؤلم بالفعل لمن يفرون من الصراع”.

وأشارت اللجنة إلى عدم قدرتها على التحقق من ادعاءات بأن مدنيين قتلوا في القتال المستمر، حيث لا يمكنها الوصول لأجزاء كبيرة من مناطق الصراع. وأضافت أن “التدفق المنتظم” للنازحين يصب في مدينة صعدة بالقرب من الحدود السعودية، ولم يكن لدى كثير من الهاربين سوى ملابسهم التي يرتدونها. وقالت إن عدة آلاف وصلوا إلى هناك في الأيام الأولى من العام الحالي، مضيفة أن “العديد من الأطفال اليمنيين يصابون بعدوى في الجهاز التنفسي بسبب الليالي الباردة حين تتراجع الحرارة إلى قرب درجة التجمد”.

من جهتها، أفادت رباب الرفاعي، الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن أن “أوضاع النازحين الصعبة الناتجة عن النزاع المسلح تزداد تفاقماً بسبب انخفاض درجات الحرارة خصوصاً في محافظة صعدة والمناطق المحيطة بها”.
وأضافت الرفاعي أن الأحوال الجوية تتفاوت في مختلف مناطق صعدة إذ “قد تصل إلى 20 درجة خلال النهار وتنخفض حتى صفر خلال الليل حسب المناطق. كما يمكن أن يصبح الطقس بارداً وعاصفاً للغاية وممطراً في أماكن مثل مندبة مما يزيد من خطورة الإصابات التنفسية بين النازحين من البالغين والأطفال”. ووفقاً لعبد الله ذهبان، عضو المجلس المحلي بصعدة، لا تتوافر في معظم خيام النازحين أية مدافئ وعادة ما يصحو الناس ليجدوا أن ما يملكونه من ماء قد تجمد في أوانيهم.
وأضاف أن 75 بالمائة من النازحين في محافظتي صعدة وعمران هم من الأطفال الذين يتضررون أكثر من غيرهم بسبب برودة الطقس.
ميدانياً تجددت الاشتباكات المسلحة امس بين القوات الحكومية اليمنية وعناصر التمرد الحوثية في مدينة صعدة القديمة، فيما استمرت المواجهات في محوري الملاحيظ وسفيان والممتدة إلى محور جديد في محافظة الجوف.
وقالت مصادر محلية في صعدة إن تبادلا عنيفا لإطلاق النار دار بين القوات الحكومية والعناصر الحوثية وأفراد الأمن بالمدينة، فيما شاركت الطائرات الحربية بقصف جوي على أوكار المتمردين المحيطة بصعدة القديمة.
الى ذلك شارك المئات من وحدات مكافحة الارهاب امس في تدريب عسكري في اليمن بهدف مكافحة أهداف إرهابية مفترضة منها عملية تحرير رهائن. واستخدم عشرات من الجنود والمركبات العسكرية الذخيرة الحية خلال التدريبات التي جرت في قاعدة عسكرية في منطقة سفير شمال غربي العاصمة اليمنية صنعاء. وتتلقى وحدة مكافحة الإرهاب التي تضم رجالاً ونساء تدريبات يومية من خبراء أميركيين وبريطانيين في مجال مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات