الاتحاد

عربي ودولي

قطار العلاقات العربية الأميركية تعطل في محطة 11 سبتمبر


القاهرة - محمد عزالعرب:
العيب الاساسي في النظرة السياسية العربية هو التعميم والقول الفصل·· رغم أن السياسة لا تعرف القول الفصل·· فنحن مثلا نرى أن اميركا شر محض·· ومنا من يرى انها خير محض·· وما هكذا تورد الابل كما يقول المثل العربي·· ومنطق الحكم بالخير المطلق والشر المطلق يدل على سذاجة بالغة·· كما يدل على اننا نرى اميركا كما نرى انظمتنا السياسية·· فإذا كان النظام السياسي في كل دولة عربية يقوم على سلطة الفرد الذي بيده كل شيء وكل قرار·· فإن في الولايات المتحدة شيئا مناقضا تماما لأنها شئنا أو أبينا دولة ديمقراطية مؤسسية مليئة بالدوائر واللوبيات والمجموعات التي تشارك في صنع القرار·· وليس الامر بيد البيت الابيض كما هو في يد قصر الحكم بأي دولة عربية·· وما لم نر اميركا كما ينبغي فإننا لن نجيد التعامل معها أو فهمها او قراءة ما يحرك الامواج السياسية في داخلها·· ولعل المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشؤون الخارجية حول 'اميركا العرب' محاولة لفهم أو حل اللغز الاميركي·
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن تاريخ العلاقات السياسية بين العرب واميركا ايجابي فالعلاقات عاشت في حالة من التفاعل الصحي الذي ساهم في دفع العلاقات الاقتصادية واقامة أسس متينة لمصلحة مشتركة·
وأوضح ان اميركا وقفت ضد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وايدت استقلال الدول العربية في عصر الاستعمار· وفي المجال الثقافي يشهد الكثيرون بقيام الجامعات الاميركية سواء في داخل أميركا أو خارجها بتخريج اعداد كبيرة من الطلاب ومنهم كوادر وطنية وقومية عارضت جوانب عديدة من السياسة الاميركية وكان لها دورها في رفع الصوت العربي في المحافل الدولية· ووجدت المكتبات الاميركية ومؤلفاتها والافلام والموسيقى والسينما والمسرح سوقا رائجة في العالم العربي مما ساهم في التقارب·
طرح معاكس
وأضاف ان اميركا طرحت افكارا كثيرة للنظام الدولي الجديد ومنها تطبيق الديمقراطية واحترام مباديء حقوق الانسان والقانون الدولي، الا ان العالم فوجيء بطرح معاكس في الوقت نفسه يدعو الى التدخل العسكري في الاوضاع الداخلية للدول بدعوى وقف الانتهاك الخطير لحقوق الانسان بلا ضوابط ومعايير· وصُدمنا بما كتب ونشر عن 'صراع الحضارات' و'نهاية التاريخ' وهي دعوة صريحة لحرب حضارات اصبحت وريثة للحرب الباردة واحتلت مكانها في التوتر واطلعنا على دراسات اخرى تؤكد حتمية الصدام بين الحضارة الغربية والاميركية والعالم العربي والاسلامي، ولم تخرج من العالم العربي مثل هذه الدعوات أو التعبيرات وانما جاءت من الخارج·
وقال ان احداث 11 سبتمبر 2001 وضعت هذه الافكار والدعوات موضع التنفيذ وصار الانحياز ضد الحقوق العربية ظاهرة واضحة للعيان وابرزها ما يحدث في فلسطين، بالاضافة الى استخدام القوة ضد العرب وابرزها ما يحدث في العراق، واعلنت اميركا الحرب على الارهاب بلا تعريف محدد له وانما وفقا لمتطلبات المصلحة والسياسة، مما جعل الموقف الدولي والاقليمي في حالة من الفوضي والتوتر والاضطراب·
واكد موسى أنه من أكثر الناس اقتناعا بضرورة اقامة علاقات عربية أميركية متينة ومتميزة تتمتع بالرصانة والاستقرار إلا ان الاجندة الاميركية الحالية للعلاقات مع العرب تحتاج الى نقاش وتحليل· وعدد خمس نقاط تتضمنها تلك الاجندة وهي الشرق الاوسط الموسع والاصلاح في العالم العربي وفلسطين والعراق والسودان· وقال ان هناك توجسا حقيقيا من قبل قطاعات واسعة من الرأي العام العربي ازاء ما تريده الولايات المتحدة بالمنطقة· وانه من منطلق حرصه على اقامة علاقة متينة مع واشنطن فإنه يؤكد دائما على الحاجة الماسة لأن يطرح الصديق الاميركي نفسه بصورة جديدة وان يطور سياسته بما يعكس حجم المصالح المشتركة بين الجانبين وبما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة· مشيرا في الوقت نفسه الى ان الخروج من حالة الفتور التي اصابت العلاقات العربية الاميركية يتطلب جهدا من الجانبين· وان الجانب العربي بذل ويبذل جهدا في هذا الصدد لا سبيل لانكاره· وحذر من أن استمرار الوضع الحالي في العلاقات العربية الاميركية لا يخدم مصالح أي من الجانبين وأن التغلب عليه يتطلب بالضرورة وقفة جادة·· وينبغي ان تسمع الولايات المتحدة ما يطرحه المعتدلون في المنطقة حتى لا تضطر للتعامل مع المتطرفين فيها·
وقال إن الحاجة لحوار استراتيجي عربي أميركي لم تكن قائمة في أي وقت من الاوقات بقدر ما هي ضرورة اليوم موضحا ان الجامعة العربية مستعدة لبدء عملية مبرمجة للحوار الاستراتيجي العربي الاميركي يدار في اطار من الصراحة والشفافية ويكون الهدف منه الوصول الى صياغة خطوات يتم الاتفاق عليه بغية وضع العلاقات العربية الاميركية على المسار الصحيح·
وقال إن هناك مسؤوليات على الجانبين فالمطلوب من العالم العربي أن يعي انه لن يتمكن من التعامل بفاعلية مع تطرف المحافظين الجدد الا في اطار من الموقف الجماعي وأن على العالم العربي أن يعي ايضا انه لن يتمكن من تغيير صورة المجتمعات العربية في الولايات المتحدة الا من خلال تغيير الاصل· فالمشكلة ليست الصورة· وان اولى الخطوات التي يمكن للادارة الاميركية الجديدة ان تتخذها تكمن في رفع الحصانة و الحماية المرفوضة التي تمنحها لممارسات الاحتلال الاسرائيلي التي وصلت الى درجة غير مسبوقة في انتهاك القانون الدولي والانساني دون رادع·
وسيط نزيه
واكد ان دور الولايات المتحدة في عملية السلام مهم، لكن يجب ان تكون وسيطا نزيها للتوصل الى حل مقبول للقضية الفلسطينية وليس تصفيتها، مشيرا الى ان القول بأن الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي قبلا خارطة الطريق والالتزام بها يحمل قدرا كبيرا من 'الغش' حيث وضعت الحكومة الاسرائيلية 14 تحفظا على بنود الخارطة، ومن ابرز هذه التحفظات ما يتعلق بالدولة الفلسطينية والمستوطنات والمبادرة العربية للسلام، مما يجعلنا امام طرفين احدهما قبل خارطة الطريق والثاني لم يقبل·
وقال إنه في اعقاب احداث 11 سبتمبر ابدى العرب تعاطفا مع الحزن الاميركي واتخذوا سلسلة من الاجراءات لمكافحة الارهاب للتغلب على صعوبات هذه المرحلة غير ان قوى التطرف على الجانبين تضع العقبات، بحيث يدفع الفرد العربي ثمنا غاليا للحالة الحرجة للعلاقات العربية الاميركية خصوصا بعد الاتهامات المجحفة والأوصاف المهينة للعرب في الدوائر الاميركية الرسمية وغير الرسمية وهو ما يتطلب وقفة حقيقية لانه جاء وقت الاستماع الاميركي لما يطرحه المعتدلون العرب من افكار واراء والا سوف يتعاملوا مع المتطرفين·
وأوضح ان الفرصة لم تفت بعد لإعادة العلاقات العربية الاميركية الى مسارها الصحيح، بشرط بلورة موقف عربي جماعي وتوثيق الروابط مع الاميركيين العرب وان تغادر اميركا محطة الحادي عشر من سبتمبر بكل مآسيها·
وشدد على ان العلاقات العربية الاميركية لن يدعمها الا ادراك مشترك بضرورة التعامل والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة وتعظيم المصلحة المشتركة وعدم الاستماع الى دعاوي المحافظين المتطرفين·
وأعرب عن أمله في ألا يكون اهتمام الولايات المتحدة او غيرها من الاطراف الدولية الفاعلة بتطوير العالم العربي حقا يراد به باطل مشيرا الى أن العالم أصبح متشابكا ومترابطا وصغيرا يتأثر كل جزء منه بما يحدث في الجزء الاخر· وانه لا يحتج على الدعوة للاصلاح ولكن على أصحابها أن يتفهموا أن العالم العربي يتطلع الى الاصلاح وانه في هذا يتجاوب مع الرغبة النابعة من داخله والتي تتفق قطعا مع مصالحه·
وتحدث موسى عن الشرق الاوسط الموسع وقال انه يجب أن يكون أول النقاط التي ينبغي مناقشتها في اطار العلاقات الاميركية العربية مؤكدا أن الهوية العربية ستظل قائمة وأن التعاون بين الدول العربية وباقي الدول في الشرق الاوسط الموسع تعاون قائم ··فالعلاقات العربية مع باكستان وتركيا وغيرها طوال تاريخها علاقات ود وصداقة وكذلك الأمر بالنسبة للعلاقات مع الدول الاخرى في مجموعة الثماني الاسلامية مثل بنجلاديش وايران ونيجيريا واندونيسيا وماليزيا ·
وتساءل قائلا: ما هو المطلوب من العرب بالضبط· اذا كان المطلوب الجلوس فقد جلسنا وان كان التعاون فقد تعاونا، واذا كان المطلوب جلوسنا في إطار آخر اضافي فلا مانع ولكن لابد ان يكون مفهوما أن هوية المنطقة العربية ستظل قائمة·
وقال د· أسامة الباز -المستشار السياسي للرئيس المصري- ان المجتمع العربي والاسلامي لم يكن ابدا متجها نحو التطرف وشن حرب دينية والدين الاسلامي لا يسمح بذلك، مشيرا الى ان المطلوب من علماء الدين ومؤسسات الفكر والثقافة والأدب في العالم العربي والاسلامي ان يتحركوا بكل قوة وبعقل منفتح لشرح صحيح الدين الاسلامي الحنيف الذي لا يقبل ولا يأمر بالتطرف·
واكد ان العرب والمسلمين مقصرون في توضيح وشرح أصول الدين للطرف الآخر، في الوقت الذي ظل فيه العالم العربي والاسلامي موضع اتهام، سواء كان صريحا أو ضمنيا، وهو ما يفرض علينا تطوير آليات الحوار مع الآخر بدلا من الحوار مع الآنا·
وقال السفير عبدالرؤوف الريدي ان خطة التحرك العربي على الساحة الاميركية لا ينبغي ان تركز على الادارة الاميركية فحسب يجب ان تشمل الكونجرس ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز الابحاث والدراسات مشيرا الى ان مراكز الابحاث تعد مراكز تفريخ للأفكار سواء فيما يتعلق بأطروحة صراع الحضارات أو جهود السلام واقامة دولة فلسطينية أو الانسحاب من العراق أو صورة العرب والمسلمين بعد أحداث سبتمبر·
وقال السفير السيد امين شلبي إن احداث 11 سبتمبر اثرت على العقل الاميركي بشكل غير مسبوق وهزت قناعاته حول تصوره لنفسه وللعالم بأن المجتمع الاميركي محصن ولن يتعرض لهجمات خارجية وكل الحروب التي خاضتها اميركا كانت خارج حدودها ·
واشار الى ان حرب العراق مثلث محورا للجدل والمناظرة في الانتخابات الاميركية وهزيمة كيري وفوز بوش تعني اشارة للعالم بان الشعب الاميركي قبل قرار الحرب باعتبارها حربا اميركية·
وذكر انه منذ مجيء ادارة بوش انتقدت ادارة كلينتون لانغماسها في تفاصيل القضية الفلسطينية وبعد احداث 11 سبتمبر تعاطفت الادارة مع اطراف الصراع وهو ما تمثل في ايفاد مبعوثين للمنطقة وطرح الرئيس بوش رؤيته حول اقامة الدولة الفلسطينية ولكن لم يتم اتخاذ خطوات جادة لتحقيقها بل ان الادارة الاميركية اتخذت ما يناقض هذه الرؤية ومنحت ضمانات لاسرائيل في عام 2004 شملت قضايا الحدود واللاجئين والمستوطنات وهو ما يناقض مفهوم الدولة الفلسطينية مما ادى الى انهيار عملية التسوية·
المحافظون الجدد
وقال د· محمد كمال -استاذ الدراسات الاميركية بجامعة القاهرة- ان الانتخابات الاميركية الاخيرة علامة مهمة في تطور الاتجاه المحافظ الاميركي الذي يمثله الحزب الجمهوري فلم يقتصر الامر على إعادة انتخاب المرشح الجمهوري لمنصب الرئاسة بل احتفظ الحزب الجمهوري بالاغلبية في الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ مشيرا الى ان الولايات المتحدة تشهد تحولا نحو اليمين بحيث اصبح الفكر المحافظ هو الفكر السائد في المجتمع وكان على اي مرشح منافس خاصة من الحزب الديمقراطي ان يتبنى اجندة تستند على افكار محافظة·
وأوضح ان الفكر الاميركي المحافظ يقوم على عدد من المقولات الاساسية اهمها: الميل الى الاستقرار وتجنب التغيير الهيكلي المفاجيء وان يتم التغيير بشكل تدريجي والفرد في مواجهة الدولة والحد من تدخل الدولة في الاقتصاد واهمية خفض الانفاق الحكومي والضرائب واعطاء دور اكبر للدين في المجتمع وتشجيع الصلوات في المدارس وحظر الاجهاض مشيرا الى التأثير الكبير للفكر المحافظ على السياسة الخارجية للادارة الاميركية في الفترة الاولى للرئيس بوش والمتوقع ان يستمر هذا التأثير في الفترة الثانية·
واوضح ان التيار المحافظ الديني لعب دورا مؤثرا في ادارة بوش للسياسة الخارجية الاميركية حيث يؤمن انصار هذا التيار بان الكتاب المقدس يمثل الحقيقة والخلاص يأتي عن طريق المسيح ورغم ان اهتمام هذا التيار ظل مقصورا لسنوات طويلة على القضايا الداخلية مثل تأييد الصلوات في المدارس وحظر الاجهاض والشذوذ والاباحية فان هذا التيار يضع الان على اجندته العديد من قضايا السياسية الخارجية خاصة المتعلقة بالاضطهاد الديني والصراع العربي الاسرائيلي والسودان·
وأكد انه نتيجة للاعتقاد بوجود علاقة بين الاوضاع الداخلية في الدول العربية والاسلامية وظهور التطرف الديني المرتبط بالارهاب والذي ادى لاحداث 11 سبتمبر يؤمن المحافظون الجدد في اميركا بان شؤون هذه الدول لم تعد داخلية لا يجوز التدخل فيها تحت دعاوى السيادة الوطنية بل للولايات المتحدة الحق في التدخل لمنع ظهور تلك القوى التي اثرت على الداخل الاميركي اي انه لو لم تتدخل الولايات المتحدة لتغيير الداخل الاسلامي فان افرازات هذا الداخل سوف تأتي للولايات المتحدة وتغيرها من الداخل·
ويقول د· بهجت قرني -استاذ العلوم السياسية بالجامعة الاميركية بالقاهرة- ان دراسة عملية صنع قرار السياسة الخارجية في الادارة الاميركية الحالية تكتسب اهمية استثنائية فبعيدا عن اي مواقف تقويمية توجد ضرورة حقيقية للاهتمام بما يجري داخل اميركا استنادا الى قراءة الواقع على ما هو عليه مضيفا ان اميركا هي القوة الاكثر تأثيرا في الشؤون الدولية خلال المرحلة الحالية وتتولى الحكم فيها ادارة مختلفة عن معظم الادارات السابقة منذ عهد ريجان وهو ما ادى الى تحول عميق في توجهات السياسة الخارجية الاميركية·
وقال د· مصطفى علوي -استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- إن اخطر النتائج التي افرزتها الانتخابات الاميركية الاخيرة هي سيطرة الحزب الجمهوري على الادارة الاميركية والكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب وحكام الولايات مشيرا الى ان الفكر السياسي العربي لم يقرأ دلالات هذه الانتخابات واولها ان الرئيس بوش اخذ شيكا على بياض من المجتمع السياسي الاميركي مع شيوع حالة من التمزق داخل المؤسسة الليبرالية واستمرار الخط الايديولوجي للادارة الاميركية وتصاعده في المرحلة القادمة واستخدام القوة العسكرية كسبيل لحسم المنازعات الدولية واستغلال الالة الاعلامية في الترويج للافكار·وقال محمد وهبي -المستشار الاعلامي المصري في اميركا- اننا لم نشهد منذ قمة كامب ديفيد في صيف 2000 فترة تتسم بقدر معقول من التفاؤل تجاه امكانية تحريك عملية السلام كما نشهد في الفترة الحالية، مشيرا الى ان الانفراجة الحالية تعود الى اختفاء الزعامة التي جسدت القضية الفلسطينية على مدى اربعة عقود وتعهد بوش باقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام بجانب الدولة اليهودية، فلم يعد بوش الرئيس الذي جاء الى البيت الابيض بصوت قاض واحد ولكنه يستند الى تفويض قوي من شعبه في ولاية ثانية لن يصبح خلالها تحت اي ضغوط· وعلى الصعيد الفلسطيني التزم ابومازن بالتخلي عن عسكرة الانتفاضة الفلسطينية وعدم تحريض وسائل الاعلام الفلسطينية ضد اسرائيل وعلى الصعيد الاسرائيلي تحدث شارون عن الانسحاب كضمان وحيد لتأمين مستقبل اسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية والاهم هو تأييد اكثر من 70 في المئة من الاسرائيليين لعملية السلام وعلى المستوى الدولي دعا توني بلير الى مؤتمر دولي في لندن يعقد في مارس القادم لمساندة السلطة الفلسطينية واعادة تأهيلها امنيا واقتصاديا·
واضاف ان ما يدفع الى التفاؤل بشأن تحريك عملية السلام ان اميركا تدرك ان الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي اصبحا منهكين بعد ان فقد الاسرائيليون اكثر من 1040 فردا وفقد الفلسطينيون اكثر من 3500 بحيث وصل الصراع الى مرحلة النضج الذي يسهل للطرفين التوصل الى تسويته·

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية: نبذل كل جهودنا لمواجهة "كورونا"