الاتحاد

الرياضي

سعود القاسمي: استضافة الألعاب الإقليمية تأكيد على تميز مكانة الإمارات

سعود بن صقر القاسمي يتوسط الوفود بحضور حصة بوحميد (الصور من وام)

سعود بن صقر القاسمي يتوسط الوفود بحضور حصة بوحميد (الصور من وام)

رأس الخيمة (وام)

استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بقصر سموه في مدينة صقر بن محمد أمس، معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة لجنة الإرث والمجتمع التابعة للجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص، والوفود المشاركة في الألعاب الإقليمية للأولمبياد من أصحاب الهمم من روسيا وبلجيكا والنمسا.
ورحب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بالوفد الرياضي، متمنياً له طيب الإقامة في الدولة والتوفيق في بطولة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص التي تستضيفها أبوظبي حتى 22 مارس الحالي.
وأكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، أن استضافة الدولة لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص تأتي تأكيداً على المكانة المتميزة والسمعة الطيبة التي تتمتع بها الإمارات، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حيث أصبحت الدولة تستضيف أهم الأحداث الرياضية العالمية، ونجحت في تنظيمها بكل جدارة واقتدار، مما يعكس قدرة الكوادر الوطنية الشابة في تنظيم مختلف البطولات.
واستمع صاحب السمو حاكم رأس الخيمة إلى شرح مفصل عن أبرز الفعاليات التي ستقام في الأولمبياد الخاص، وأبرز الأحداث المصاحبة للبطولة، متمنياً سموه التوفيق لجميع الفرق المشاركة.
من جهتها أعربت معالي حصة بنت عيسى بو حميد عن تقديرها وشكرها لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة الذي قدم التوجيهات والنصائح للرياضيين من أصحاب الهمم المشاركين في هذا الحدث العالمي.
ويعد برنامج المدن المضيفة من أهم البرامج التي تنفذها لجنة المجتمع وإرث الألعاب العالمية التابعة للجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص في أبوظبي، تحت إشراف وزارة تنمية المجتمع وبالشراكة مع المجالس التنفيذية في الحكومات المحلية في كافة إمارات الدولة.
ويعد البرنامج عنصراً أساسياً، ومن البرامج المصاحبة لفعاليات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الذي يقام في أبوظبي في عام 2019، حيث يساعد على تحقيق التبادل الثقافي بين الإمارات والبلدان الممثلة بالوفود المشاركة، كما يسهم في تعزيز وعي الجمهور بأهمية هذه الألعاب الخاصة بأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، وفي تحقيق رؤية الإمارات لدمج أصحاب الهمم في المجتمع.

الظاهري: «أدنيك» جاهزة
استعدت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك»، لاستضافة حفل الافتتاح الرسمي، وعدد من منافسات دورة الألعاب الأولمبية الإقليمية، وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة ومجموعة الشركات التابعة لها: فخورون باستضافة هذه الفعاليات، مشيراً إلى أن مركز أبوظبي الوطني للمعارض يتمتع بإمكانات عالية المستوى، وبنية تحتية مجهزة لتلبية مختلف احتياجات ذوي الهمم.
وأضاف: في إطار سعيها لتقديم خدمات نوعية متكاملة لأصحاب الهمم ولضمان راحتهم وسهولة تنقلاتهم، توفر «أدنيك» تسهيلات مميزة وفريدة لخدمة المشاركين في الألعاب المختلفة للأولمبياد الإقليمية الخاصة».
وأوضح، «استضافة مثل هذا النوع من الفعاليات هو ترسيخ لرؤية الإمارات في دمج أصحاب الهمم في المجتمع، وما تتمتع به الدولة من مكانة رائدة على الساحة الدولية في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم المشاريع الإنسانية، خاصة أن أبوظبي هي أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف دورة الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص في غضون سنة واحدة فقط.

الجنيبي: تعزيز للعالمية
ثمن عبد الله ناصر الجنيبي رئيس لجنة دوري المحترفين، استضافة أبوظبي لدورتي الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص، معتبراً الاستضافة تعزيزاً لمكانة الإمارات الرياضية على مستوى العالم، وتأكيداً على ما تتمتع به الدولة من قدرات كبيرة وسمعة طيبة في مجال تنظيم الأحداث الرياضية العالمية. وأضاف: رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لهذا الحدث تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، ويعبر عن حرص الدولة على تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم في كافة المجالات. وقال: استضافة أبوظبي لدورتي الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص تؤكد أن الإمارات صارت وجهة رياضية جاذبة للبطولات العالمية والإقليمية، وذلك بفضل البنى التحتية المميزة التي تملكها، ويعود الفضل فيها إلى القيادة الرشيدة التي تحرص دائماً على دعم القطاع الرياضي وتسعى لتوفير كل أسباب النجاح للرياضيين في الدولة.
وتابع: وجود هذا العدد الكبير من رياضيي أصحاب الهمم من مختلف الدول في أبوظبي، يعتبر فرصة جيدة لتحقيق مزيد من التقارب والانسجام بين مختلف شعوب العالم، وسانحة للمشاركين ليتعرفوا أكثر إلى الإمارات وثقافتها وإرثها التاريخي الكبير.

23 طالباً من «الأكاديمية الدبلوماسية» في خدمة الألعاب
أعلنت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، عن تطوع 23 طالباً في الألعاب الإقليمية، وتوجه معالي محمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019 بالشكر لطلبة الأكاديمية على دعمهم للأولمبياد الخاص، حيث سيكون للمتطوعين دور رئيس في نجاح هذا الحدث، الذي يُعد أحد أكبر الفعاليات الرياضية والإنسانية في العالم وأكثرها إلهاماً، وسيساهم هذا الحدث في إطلاق حقبة زمنية جديدة تُغير حياة الآلاف من الأفراد والأسر نحو الأفضل، كما سيُعزز الوعي بمبادئ الاندماج الاجتماعي والأمل والتفاهم.
من جهته، قال برناردينو ليون، مدير عام الأكاديمية: تفخر الأكاديمية بدعم هذا الحدث العالمي المهم الذي يحتفي بموهبة الرياضيين، ويرسخ مكانة الإمارات المرموقة على الساحة الدولية في مجال المسؤولية المجتمعية ودعم المشاريع الإنسانية.
وأضاف: كجزء من فريق عمل خدمات الوفود، سيعمل طلبة الأكاديمية طوال فترة الحدث كممثلين ونقاط اتصال رئيسة للوفد الرسمي الخاص بإحدى الدول المشاركة، وستسمح هذه الشراكة لدبلوماسيي المستقبل بممارسة وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات بشكل مباشر، من خلال بناء جسور التواصل والصداقة والاندماج مع الوفد المشارك مهما كانت خلفيته الثقافية، كما تسلط هذه الشراكة الضوء على جهود دولة الإمارات المستمرة لتعزيز التواصل مع العالم، من خلال الترويج للقيم والمبادئ المشتركة المتعلقة بالإصرار والعزيمة لتحقيق التقدم والازدهار.
وقام طلبة الأكاديمية بزيارة الموقع عدة مرات، وشاركوا بدورات ومحاضرات تحضيرية في مجال البروتوكول، من أجل الاستعداد لتأدية أدوارهم، وتقديم أفضل تجربة للزوار.

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»