الاتحاد

الرياضي

مونشي.. «العبقري الأندلسي»

دبي (الاتحاد)

لم يحظ مدير رياضي في تاريخ الكرة الأوروبية بشكل عام، والإسبانية على وجه الخصوص بالشهرة التي حظي بها رامون رودريجيز الشهير بـ«مونشي»، فقد كان صاحب التأثير الأكبر في جعل إشبيلية واحداً من القوى الكروية الكبيرة على المستويين الأوروبي والمحلي في إسبانيا، وتحديداً منذ أن تم تعيينه في منصب المدير الرياضي للنادي الأندلسي قبل 17 عاماً.
رحلة مونشي مع إشبيلية بدأت عام 2000، حينما كان الفريق في دوري الدرجة الثانية، وقام مونشي بعمل وضع به أسس نجاح المدير الرياضي لأكبر أندية العالم، فقد اهتم بقطاع الشباب في النادي، ليقدم مواهب مثل سيرخيو راموس، وخيسوس نافاس، وألبرتو مورينو، وبويرتا، وخوسيه أنطونيو رييس، وغيرهم من النجوم.
كما نجح مونشي في تكوين شبكة من الكشافين حول العالم تتكون من 700 كشاف، ليجلب للنادي داني ألفيش، وفازيو، وسيدو كيتا، وإيفان راكيتيتش، وغيرهم من الأسماء التي تم بيعها ليحقق إشبيلية مكاسب مالية تفوق الـ 200 مليون يورو، ليس هذا فحسب، بل إن إشبيلية حقق 9 بطولات بفضل سياسة صاحب العقلية الإدارية الفذة، وعلى رأسها 5 ألقاب لكأس الاتحاد الأوروبي «يوروبا ليج» وكأس إسبانيا، وسوبر إسبانيا وسوبر أوروبا.
مونشي سوف يترك منصبه مع إشبيلية في نهاية الموسم الحالي لتنتهي قصة العشق التي ربطته بالنادي الأندلسي، فقد كان حارساً لمرماه بين عامي 1988 و2000، ومديره الرياضي لمدة 17 عاماً، واللافت في الأمر أن مونشي بما يتمتع به من مكانة كبيرة في الكرة الأوروبية، حصل على عرض للعمل مديراً رياضياً لنادي روما الإيطالي، ومن المتوقع أن يبدأ الرجل البالغ 49 عاماً مهام عمله مع نادي العاصمة الإيطالية الموسم المقبل، على أمل أن يحقق طفرة كبيرة على المستويات كافة سواء إدارياً أو كروياً أو مالياً.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» يختتم «دولية دبي» بمواجهة «شمشون»