الاتحاد

عربي ودولي

لجنة أميركية تنتقد أداء الاستخبارات بشأن أسلحة طهران


طهران- نجاح محمد علي، عواصم-وكالات الأنباء:
قالت صحيفة 'نيويورك تايمز' الاميركية نقلا عن اناس مطلعين على عمل لجنة رئاسية تحقق في المعلومات الاستخباراتية المتعلقة باسلحة العراق قبل الحرب ان اللجنة خلصت الى ان البيانات الاميركية عن اسلحة ايران هي' غير كافية'·
وقالت الصحيفة في مقال نشر على موقعها على الانترنت ان اللجنة ستصف في تقريرها الذي ستقدمه الى الرئيس الاميركي جورج بوش في وقت لاحق من الشهر الجاري المخابرات الاميركية عن ايران بانها 'غير كافية بالقدر الذي يسمح بالوصول الى احكام قاطعة فيما يتصل ببرنامح الاسلحة الايراني'·
ورفض متحدث باسم اللجنة المكونة من تسعة اعضاء التعليق بشكل مباشر على تقرير 'نيويورك تايمز'· وقال المتحدث باسم اللجنة لاري مكويلان 'التقرير بحد ذاته لم يكتمل بعد وستقدم التفاصيل الكاملة للرئيس·' وقالت 'نيويورك تايمز' ان الشخص الذي وصف مداولات اللجنة وما خلصت اليه قال ان المعلومات الاستخباراتية الاميركية حول ايران هي بمثابة 'فضيحة' اذا اخذنا في الاعتبار اهمية الموضوع وانفتاح هذه البلاد نسبيا مقارنة بكوريا الشمالية·
واضافت الصحيفة في مقالها ان تقرير اللجنة الذي سيصدر بعد 14 شهرا من التحقيقات يتوقع ايضا ان ينتقد بشدة اداء المخابرات الاميركية فيما يتصل بكوريا الشمالية· الا ان بعض من اطلعوا على فحوى التقرير قالوا انهم يعتبرون اداء الاجهزة الاستخباراتية فيما يتصل بايران مثار قلق أكبر·
وعلى الصعيد نفسه، هدد مسؤولون ايرانيون أمس الاول بوقف المفاوضات مع فرنسا والمانيا وبريطانيا اذا واصل ثلاثي الاتحاد الاوروبي الاصرار على ان تتخلى طهران عن جميع الانشطة النووية الحساسة· وبدأ مسؤولون من الدول الثلاث جولة جديدة من المحادثات مع المفاوضين الايرانيين في جنيف بهدف التوصل لحل دائم للازمة المحيطة ببرنامج ايران النووي الذي تقول الولايات المتحدة انه ستار لصنع اسلحة ذرية·
ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن حامد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله 'اذا رفض الاوروبيون مقترحاتنا في المباحثات خلال اليومين القادمين فان مقترحاتهم سيتم رفضها ايضا·'
وقال دبلوماسيون اوروبيون قريبون من المباحثات لرويتزر طالبين عدم نشر اسمائهم ان من غير المتوقع حدوث انفراجة· ودعا الرئيس الايراني محمد خاتمي الاتحاد الاوروبي الى التراجع عن موقفه· وقال للتلفزيون الكرواتي اثناء زيارة لكرواتيا 'الضغوط على ايران لن تحقق شيئا ونأمل أن تتوقف· سيكون من المفيد لاوروبا ايضا ان تقاوم الضغط الاميركي·'
وعلى صعيد آخر أعلن في طهران أمس عن انسحاب الدكتور علي لاريجاني عن سباق الانتخابات الرئاسية المقررة في ايران في يونيو القادم·
وقالت تقارير صحفية إن لاريجاني (رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون سابقا وعضو المجلس الاعلى للامن القومي حاليا) أعلن عن انسحابه ليفتح الطريق بذلك لجدل واسع ومثير حول المرشحين الأكثر نفوذا في هذه الانتخابات التي لن يسمح فيها للرئيس الحالي محمد خاتمي بخوضها بعد انتهاء ولايته الثانية هذا العام·
وتفيد معلومات على قدر كبير من الاهمية أن تيارا من الاصلاحيين يخطط للتحالف مع الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني اذا فشلت الجهود للسماح لمرشحهم خوض الانتخابات من واقع ان رفسنجاني يمثل خطا وسطا بين متشددي التيار المحافط وعموم الاصلاحيين الذين فقدوا بريقهم بسبب فشلهم في الوفاد بوعودهم للناخب الايرانين طيلة السنوات منذ عام 1997 موعد الرئاسة الاولى لخاتمي·

اقرأ أيضا

بريطانيا لن تعترف بضم إسرائيل للجولان رغم تصريحات ترامب