الاتحاد

الاقتصادي

جنرال إلكتريك تعود للمنافسة ببطاريات «عملاقة»

مصنع لإنتاج أحد أنواع بطاريات الليثيوم آيوم (أرشيفية)

مصنع لإنتاج أحد أنواع بطاريات الليثيوم آيوم (أرشيفية)

تحاول شركة جنرال إلكتريك العودة كلاعب أساسي في أسواق توليد وتخزين الطاقة لمنافسة تيسلا وسيمنز، الأكثر سيطرة على هذا السوق حالياً. وتبني الشركة حالياً منصة بطاريات جديدة يتوقع أن تكون الأكبر في أميركا. ومن المتوقع أن تخزن منصة الطاقة العملاقة المسماة «جنرال إلكتريك للاحتياط» الكهرباء من توربينات الرياح والألواح الشمسية لاستخدامها لاحقاً.
ويتوقع أن ينمو سوق تخزين البطاريات خلال السنوات القادمة، حيث تبحث بعض المرافق عن بدائل أقل تكلفة لمحطات الطاقة التي تُستهلك خلال ساعات الذروة لتلبية الطلب على الطاقة.
يتوقع خبراء الطاقة أن يشهد هذا السوق نمواً سنوياً بنسبة 14% حتى عام 2025 وقد جذبت إمكانات نموه بالفعل عدداً من المنافسين من ذوي الأسماء الكبيرة، بما في ذلك تيسلا، التي نشرت نظاماً ضخماً لتوليد الطاقة في أستراليا العام الماضي. وكانت «سيمنز»، إحدى أكبر الشركات المنافسة لشركة جنرال إلكتريك بقطاع الطاقة، قد انضمت إلى شركة «إيه إي إس» العام الماضي لإطلاق كيان تجاري مشترك يحمل اسم «فلوينس إينيرجي»، وهو مشروع مشترك لبناء ما يُتوقع أن يكون أكبر بطارية ليثيوم أيون القابلة لإعادة الشحن في العالم بكاليفورنيا.
وقال إريك جيبهارت، نائب الرئيس والمسؤول عن التكنولوجيا الاستراتيجية لدى «جنرال الكتريك» إن «تخزين الطاقة يشبه سكين الجيش السويسري، هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها».
والبطارية التي كشفت جنرال إلكتريك عنها النقاب، هي من الليثيوم أيون وتبلغ قوتها 1.2 ميجاوات وتعتبر الأولى في سلسلة تنوي إطلاقها. وقالت الشركة إنها تخطط للبدء في تخزين الطاقة في منصات خاصة بحلول أوائل عام 2019.
وتتطلع الشركة الأميركية إلى أن يحقق مشروعها النجاح المرجو ليكون دفعة قوية ينتشلها من التعثر الذي تعاني منه حالياً. وفي الوقت نفسه، توقعت شركة «نافيجانت» لأبحاث السوق أن تحقق جنرال إلكتريك من هذا المشروع عائدات تبلغ عشرات المليارات من الدولارات خلال العقد المقبل أو نحو ذلك. ويقول سام هانتينجتون، أحد كبار المحللين في مؤسسة «أي اتش ماركت» لأبحاث السوق، إنه عقب العثرات السابقة، فإن الشركة لديها الفرصة لأن تصبح لاعباً مهماً في هذا السوق.

اقرأ أيضا

الخوري: إيرادات 2018 لا تشمل الدخل من «المضافة» و«الانتقائية»