الرياضي

الاتحاد

بلاتر: أنا مطوِر ولست إمبراطوراً

بلاتر خلال حضوره اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية

بلاتر خلال حضوره اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية

أعلن جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن كأس الخليج لكرة القدم لن تدخل في ''رزنامة'' الفيفا، ولكنها سوف تحصل على اعتراف دولي أكبر، عندما يتم تنظيمها في موعد ثابت كل عامين، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم أمس في فندق البستان بعد اجتماعه مع رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم وحضره محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي وخالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني وشهد حضوراً موسعاً من كافة وسائل الإعلام·
ويأتي حضور بلاتر إلى مسقط بدعوة من الاتحاد العُماني، من أجل حضور مباراتي الدور نصف النهائي لكأس الخليج التاسعة عشرة والتي تقام في سلطنة عُمان، كما قام بالاجتماع مع رؤساء الاتحادات الخليجية على هامش هذه الزيارة·
وطالب بلاتر رؤساء الاتحادات بأن تكون هناك لجنة منظمة دائمة للبطولة ولوائح مناسبة لكي تحصل على اعتراف أكبر من الاتحاد الدولي لكرة القدم·
وأعلن بلاتر في المؤتمر عن تدشين اللغة العربية كلغة خامسة في الموقع الرسمي للاتحاد الدولي بمساعدة ودعم من شبكة ''راديو وتلفزيون العرب''، مشيداً بالعلاقة الجيدة التي تجمع بين ''الفيفا'' والاتحادات العربية والاتحاد العربي لكرة القدم، وسوف تبدأ اللغة العربية في الموقع الرسمي اعتباراً من شهر يونيو المقبل·
كما تحدث بلاتر عن المباراة التي تم تنظيمها في رام الله بين المنتخبين الفلسطيني والأردني، وهي المباراة التي أثبتت أن ما عجزت عنه السياسة قامت به كرة القدم التي منحت الشعب الفلسطيني الهوية الوطنية من خلال مباراة في كرة القدم، وأشار إلى قيام الاتحاد الدولي بتقديم جائزة التطوير لجبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني كابتن المنتخب الذي سجل هدف فلسطين في مرمى الأردن في المباراة، وذلك في احتفال أقيم في زيوريخ·
كما تحدث بلاتر عن إقامة المباريات الدولية في العراق، مؤكداً أن لكل دولة الحق في أن تلعب مبارياتها في أرضها، وأضاف: هذا حق أساسي لجميع الدول المنضوية تحت لواء ''الفيفا''، وكما تحدثت عن المباراة التي أقيمت في فلسطين للمرة الأولى تحت إشراف الاتحاد الدولي، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على العراق، وفي الوقت الحالي لا يمكن إقامة المباريات في العراق لأنها مسألة تتعلق بالأمن وعندما نحصل على ضمانات كافية من المسؤولين عن الأمن في العراق سوف نسمح للمنتخب العراقي بخوض المباريات في العراق، متمنياً أن يكون هذا الأمر في أقرب وقت ممكن·
كما شدد بلاتر على ضرورة أن يستعد المنتخب العراقي لخوض كأس القارات التي ستقام في يونيو القادم في جنوب أفريقيا، على اعتبار أن كل المنتخبات التي سوف تشارك في تلك البطولة هي منتخبات قوية وفرق كبيرة، ومنها البرازيل وايطاليا وإسبانيا ومنتخب مصر وجنوب أفريقيا، مطالباً ممثل القارة الآسيوية بأن يظهر بشكل قوي ليعكس التطور الحاصل في القارة الآسيوية·
وبالعودة إلى كأس الخليج والاعتراف بها من ''الفيفا''، قال بلاتر إن البطولة معترف بها دولياً ووافقت السلطات الرياضية الدولية على إقامتها، وأضاف: لكن لكي تحصل البطولة على اعتراف أعلى وأهم يجب أن تقام البطولة في نفس الفترة في كل مرة، وأن تكون هناك لجنة منظمة دائمة ولوائح متوافقة مع لوائح ''الفيفا''·
ولكنه عقب على المطالبة بإدراجها في أجندة الفيفا قائلا: لا يمكن إدراج البطولة في الأجندة الدولية للفيفا لأن هذه الأجندة مثقلة بالبطولات وستكون هناك مشكلة كبيرة على الاتحادات الوطنية وعلى الأندية التي لن تسمح بتفريغ لاعبيها للمشاركة في البطولة، كما أن البطولة لا تقام تحت إشراف اتحاد قاري ولو تم السماح لكل البطولات الإقليمية في الدخول في أجندة ''الفيفا'' فلن يكون هناك مساحة خالية في الأجندة·
وعن دورة الألعاب الأولمبية وغير المدرجة في أجندة ''الفيفا'' والتي يطالب ''الفيفا'' فيها الأندية بتفريغ اللاعبين المحترفين للمشاركة فيها، قال بلاتر إن الوضع مختلف في هذه الألعاب لأنها تقام مرة واحدة كل أربع سنوات وفي فترة ثابتة من يونيو إلى أغسطس، وفي هذه الفترة يكون النشاط المحلي متوقفا مما يسهل على اللاعبين المحترفين المشاركة في البطولة·
ورفض بلاتر التعليق على مطالبة البعض تغيير المدة الزمنية التي تفصل بين بطولات الخليج لتقام كل أربع سنوات بدلا من سنتين، معلنا أن هذا الشيء لا يعنيه بل يخص الاتحادات المعنية، ولكنه اعتبر أن هذا الأمر لا يغير من مسألة إدراجها في الروزنامة الدولية شيئا·
وعن المشكلة المتعلقة بانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم والتي تم تأجيلها في العام الماضي لمدة عام لعدم توفر الظروف الملائمة لإقامتها قال بلاتر أنه لا يوجد أي جديد في هذه القضية حيث سيظل حسين سعيد رئيسا لاتحاد الكرة العراقي حتى نهاية المهلة ومن ثم سيتم النظر في إمكانية إجراء الانتخابات ليكون الاتحاد العراقي منتخبا بطريقة قانونية·
وبالنسبة لقضية الحكام والإشكالية القائمة بين الاتحادين الآسيوي والسعودي لكرة القدم فيما يخص اسناد حكام غير آسيويين لإدارة مباريات تصفيات كأس العالم عن القارة الآسيوية اعتبر بلاتر أن المشاكل لن تتوقف عند الحديث عن كرة القدم والمسؤول عن سوء النتائج، وهل هم اللاعبون أم المدربون أم الإدارات وأي من هذه الأطراف ارتكبت الأخطاء، ولكن يبقى الحكم هو الشماعة الجاهزة لتحميله مسؤولية الأخطاء والنتائج السلبية، وأضاف: علينا أن نعمل على تحسين مستوى الحكام، وأن نأخذ بيدهم لكي يتطور مستوى التحكيم في القارة الآسيوية، كما أشار إلى انه علم بوجود اختلاف بين الاتحادين الآسيوي والسعودي، معتبراً أن القائمين على شؤون الاتحادين قادرون على حله بصيغة تناسب الجميع·
وعند التطرق لأزمة الكرة الكويتية وتجميد نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم بسبب تدخل الحكومة في الانتخابات قال بلاتر إن هذه الأزمة يمكن تجنبها عندما تتوقف الحكومة عن التدخل في كرة القدم، مشيراً إلى انه يجب الالتزام بالانتخابات والنظم الأساسية، واعتبر أن المشكلة تم حلها حيث قال: لقد كانت هذه رغبتي ورغبة محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهو عدم معاقبة اللاعبين بتدخل السياسيين، وأنا سعيد بتأهل المنتخب الكويتي إلى الدور نصف النهائي للبطولة، ويجب أن أشكر أمير الكويت ومحمد بن همام والجميع على مساعدتي في حل هذه القضية·
الأزمة الاقتصادية
بسؤال بلاتر حول تأثير الأزمة المالية العالمية على نشاطات الاتحاد الدولي وعلى كرة القدم خصوصا وأن بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي قد قال في مؤتمر صحفي عقده في مسقط خلال حضوره للبطولة إن الأزمة المالية لن تؤثر على كرة القدم قال: أنا سعيد لأن بلاتيني قال إن الأزمة الاقتصادية العالمية لم تؤثر على اللعبة وربما حقق الاتحاد الأوروبي أرباحا مالية كثيرة ولكنني أقول إن الأزمة العالمية أثرت على كرة القدم، فربما هي ليست تسونامي ولكننا تأثرنا والأندية العالمية تأثرت ومن الخطأ أن نفصل تأثيرات الأزمة عن كرة القدم، ونحن بحاجة للتضامن وتحمل المسؤولية على كل المستويات من أجل تجاوز تأثيرات الأزمة·
وعن مسألة الشعارات السياسية التي يقوم اللاعبون بالكشف عنها تحت قمصانهم عند الاحتفال بتسجيل الأهداف قال بلاتر: نحن لا نعاقب الناس الذين يتصرفون بصورة سلمية، وبالنسبة لموضوع اللاعب المالي فريدريك كانوتيه فهي مسألة يجب التعامل معها من قبل النادي، ولكن المبدأ يقول إنه عندما تلعب كرة القدم فأنت لاعب فقط ولا يجب أن تحمل رسالة سياسية لا صلة لها باللعبة وهذه هي قوانين الكرة، وعندما تكون خارج الملعب فلك أن تفعل ما تشاء، وأنا أقول دعونا نلعب كرة القدم ولا نتحدث في السياسة

اقرأ أيضا

المرشحون في انتخابات الاتحادات.. الموانع العشرة!