الاتحاد

الرسالة الأخيرة!!

ماذا أكتب وقد تلاشى من (قلبي) احساسي الصادق
نحوك ومن ذاتي رحل كل شوقي إليك··
أجل ما عُدت أرغب فيك أو بك وصوتك الذي كان يُسعدني
وكان يغمرني بالدفء ما عُدت بحاجة إليه··
حسبتُ بأنك لي وبأنني المحظوظة بك ولكنني أخطأت فيها أنت قد غادرتني وقصة حُبنا العذري قد اندثرت وتناثرت بقاياها في تلك الأرجاء··
يا آآه !!!
مالذي حل بقلوبنا؟ وذواتنا ما الذي أصابها؟؟
وفي أي الأزمنة نحن اليوم؟
في زمن الحُب والصفاء أم في زمن الزيف والرياء؟!!
ذنبي الوحيد أنني أحببتك وعيبك الوحيد أنك باركت ذلك
الحُب وسعدت فيه وبي··
هل أحببتني حقاً يا····))؟؟
سؤال تأخرت في طرحه اعلم، لذا سأقولها لك اليوم تماماً مثلما تلفظت بها ذاتك وصاغتها لي أقلامك بالأمس القريب (أنا لا أريدك)··
حقاً ما عُدت أرغبك ولن أرجوك في لحظة كي تعود فأنت من صاغ
النهاية وأنت من رسم معالم صورتنا الأخيرة·· مشاعرك نحوي اختفت
وحُبي لك أيضا نزع من قلبي الذي أغرم فيك أو رُبما
بوقارك باتزانك·· برقي ذاتك·· بهمساتك أو كلماتك
حقاً لا أعلم بماذا أغرمت ولكنني وبحق كنت مبهورة بك··
واليوم أسقطت من قلبي أخر قطرة كانت تحمل لك نوعاً من
الحب أو الشوق ولا تظن بأنني سأكرهك يوماً فأنا لن أفعل ذلك
أتعلم لمّ؟
لأنني أحببتك بصدق وودعتك بذات الصدق وصفحتي النظيفة معك قُمت بطي أحداثها بقناعة واحترام، وكم كنت في السابق مكسورة لتركك لي
وحيدة ومتألمة غير آبه، لذلك الجرح الذي تسبب فيه خنجر كبريائك أو ربُما غرورك ولا مبالاتك ·· ولكنني اليوم تحولت إلى فتاة أخرى
قوية وواثقة بأنني تفوقت على ذاتي وانتصرت على
ذلك (الحب) الذي جمعني بك يوماً ولم أدعه يهزمني··
أتذكر·· جمعتنا الأقدار (برسالة) وها أنا اليوم أناشد عينيك بأن تنظر إلى
رسالتي هذه فأوى أحاسيسي التي جذبتك كانت هنُا
وآخر حروفي اليك أيضا هُنا لذا ترجمها قلمي وأهدها لك عقلي وليس قلبي وأخبرتك في السابق بأن الذكرى التي ستجمعنا ليست هدايا أو مقتنيات
باهظة وإنما حروف بريئة ولحظات جميلة ومعبرة ولن أصبح نادمة عليها
وإنما فخورة لأنني كنت بها سعيدة ولحديثك الممتع كنت أيضا منصتة··
وهذه هي (الرسالة الأخيرة) اليك وسأختمها بقولي لك وداعاً أيها الرجل الفاضل
أيها الرائع وأيها القلب الـ ······)))!!!
ووداعاً لكل مشاعري التي منحتها لك يوماً وأعدك بأنني سأرفضها دوماً·
آخر كلام:
أسقطت شخصي من قلبك ظلما فبكيت على ذلك الإسقاط
وشطبتُ اسمك من ذاتي عمداً فشعرت حينها بالإنصاف·
أمل علي ــ أبوظبي

اقرأ أيضا