الاتحاد

عربي ودولي

25 قتيلاً و100 مفقود بانزلاق تربة في الفلبين

سكان ورجال إنقاذ ينظرون إلى كوخ جرفه انهيار التربة في جنوب الفلبين أمس

سكان ورجال إنقاذ ينظرون إلى كوخ جرفه انهيار التربة في جنوب الفلبين أمس

مانيلا، الفلبين (وكالات) - قتل 25 شخصا على الأقل واعتبر حوالى مئة آخرين في عداد المفقودين أمس بعد انزلاق للتربة في جنوب الفلبين ألحق أضرارا جسيمة ببلدة فيها جماعة من المنقبين عن الذهب. فيما ظهر رهينة أسترالي خطفته جماعة متشددة في جزيرة بجنوب البلاد في تسجيل فيديو قال فيه إن خاطفيه يطلبون فدية قدرها مليونا دولار.
وأوضح قائد الدفاع المدني بينيتو راموس أن انزلاق التربة حصل في منطقة جبلية نائية قرب مدينة بانتوكان على جزيرة مينداناو (جنوب) التي سبق أن شهدت منتصف ديسمبر الماضي أمطارا غزيرة مع مرور عاصفة “واشي” الاستوائية.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية إنه تم انتشال 25 جثة حتى الآن. غير أن حاكم ولاية كومبوستيلا فالي حيث تقع مدينة بانتوكان أفاد أنه قد يكون هناك مئة شخص مطمورين تحت الوحول.
وتابع إن وحدة عسكرية نشرت للقيام بأعمال الإغاثة كانت تسعى صباح أمس لإزالة أنقاض المنازل في قرية نابنابان التي يقطنها حوالى مئة عائلة مستخدمة من أجل ذلك المعاول والمجارف مضيفا “يمكن القول أنهم يحفرون بأيديهم”. وتجذب المنطقة التي وقعت فيها الكارثة منذ سنوات آلاف المنقبين عن الذهب الذين يعملون دون أي ضوابط أو حماية. وحصل في السابق عدد من الحوادث التي سقط فيها ضحايا بحسب السلطات المحلية، ولا سيما انزلاقات تربة ناتجة عن عدم ثبات الأراضي بسبب الحفريات الكثيرة التي تجري فيها بحثا عن الذهب.
وسبق أن وقع انزلاق للتربة على مقربة من المكان اسفر عن سقوط 14 قتيلا في 22 أبريل 2011، كما قتل 26 شخصا في انزلاق للتربة عام 2009.
وبعد حادث أبريل أمرت السلطات المحلية بإجلاء جميع سكان المنطقة بناء على توصيات علماء الجيولوجيا في الحكومة، غير أن بعضهم عاد كما قدم وافدون جدد وقد أغراهم ارتفاع أسعار الذهب.
على صعيد آخر، ظهر رهينة أسترالي خطفته جماعة متشددة فيما يبدو في جزيرة بجنوب الفلبين في تسجيل فيديو قال فيه إن خاطفيه يطلبون فدية قدرها مليونا دولار.
وبدا وارين ريتشارد رودويل وهو جندي أسترالي متقاعد شاحبا ومرهقا في شريط الفيديو الذي أرسل إلى زوجته وحصلت وسائل إعلام أسترالية على نسخة منه وكان في بعض الأحيان تغالبه الدموع ولا يستطع إكمال كلماته.
وفقد رودويل منذ أن خطف تحت تهديد السلاح من منزله في بلدة ايبيل بجزيرة مينداناو المضطربة قبل شهر. وقال رودويل في التسجيل وقد أطلق لحيته “إلى أسرتي.. أرجوكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لجمع المليوني دولار التي يطلبونها للإفراج عني في أسرع وقت ممكن”. وحث حكومتي الفلبين وأستراليا على المساعدة على تنسيق دفع الفدية.
وقال رودويل “إلى السفارة الأسترالية هنا في الفلبين.. هذا مواطنكم يناشدكم إنقاذ حياته.. سلامته.. أرجوكم ساعدوا على تسهيل إعطاء هذه الجماعة ما تطلبه”.
ومضى يقول “الحل الوحيد لضمان سلامتي هو تلبية أي شيء يطلبونه. إذا كان لي أن أعبر عن آخر أمنياتي فإن آخر أمنياتي هي رجائي أن تساعدوني في الخروج من هنا حيا.. أرجوك يا سعادة السفيرة”.
ووجدت الشرطة بقع دماء في المكان الذي خطف منه مما يشير إلى حدوث مقاومة. وقال الجيش الفلبيني أمس الأول إن صورا لرودويل أرسلت إلى زوجته الفلبينية عبر خدمة لنقل الطرود قبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد لإثبات أنه ما زال على قيد الحياة. وقال الميجر جنرال نويل كوباييس القائد العسكري لمنطقة زامبوانجا أمس إنه يعتقد أن جماعة أبو سياف المرتبطة بالقاعدة تحتجز رودويل.

31 قتيلاً بأعمال شغب في المكسيك

مكسيكو، المكسيك (أ ف ب) - قتل 31 سجيناً على الأقل وجرح 13 آخرون أمس الأول بأعمال شغب داخل سجن في ولاية تاموليباس شمال شرق المكسيك، على ما أعلنت حكومة الولاية في بيان. وأفاد البيان أن “أعمال شغب جماعية اندلعت” بعد ظهر الأربعاء “وخلفت حصيلة بلغت 31 معتقلاً قتيلاً و13 جريحاً آخرين”، مشيرا إلى أن الشرطة استعادت “السيطرة على الوضع”.
وأوضح مصدر في الشرطة لفرانس برس إلى أن عناصر من الشرطة الفيدرالية والجيش المكسيكي أرسلوا إلى المكان لتطويق سجن سانتا أماليا في مدينة التاميرا الواقعة على خليج المكسيك قرب الحدود مع ولاية فيراكروز.
وسجن سانتا اماليا معد لاستقبال الفي سجين في حين يضم حاليا 3 آلاف سجين. واندلعت اعمال الشغب في الجزء المخصص للرجال. وشهدت سجون تاموليباس التي تضم غالبية من المعتقلين بجرائم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات، مواجهات عنيفة بين السجناء وعمليات فرار جماعية خلال الأعوام الماضية.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تقطع الإنترنت عن إقليمين للسيطرة على الاضطرابات