الاتحاد

عربي ودولي

العراقيات يخشين من ديكتاتورية أصولية


بغداد - رويترز:
يرأسن وزارات البيئة والزراعة والاشغال العامة والمهجرين والمهاجرين والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة المرأة ونسبة تمثيلهن في الجمعية الوطنية (البرلمان) 31 %· ورغم ذلك تريد العراقيات مزيدا من السلطة في النظام السياسي الوليد في البلاد لضمان حماية حقوقهن من أي محاولة لاستبدال القانون المدني بقوانين إسلامية واقامة ما تقلن انه سيكون دكتاتورية جديدة· وقالت مشكاة مؤمن وزيرة البيئة 'اننا نبدأ ديمقراطية ومن المهم ان نبقي الباب مفتوحا أمام الجميع·' واضافت للصحفيين 'ذلك هو سبب أهمية المرأة في هذه العملية·· هذا هو سبب أهمية ان تشغل المرأة مناصب رفيعة·· والا قد نعود الى دكتاتورية·' وكانت المرأة في ظل حكم نظام الرئيس المخلوع صدام حسين تتمتع بحريات محرومة منها المرأة في مناطق اخرى بالشرق الأوسط· وشغل بعضهن مناصب رفيعة· واتبعت اخريات في بغداد اساسا الموضة الأوروبية ولم يكن يرتدين الحجاب· والآن تخشى العراقيات ان يثير فوز تكتل الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الكاسح في انتخابات يناير الماضي اصولية اسلامية بدأ الشارع يشعر بها بالفعل· وذكرت جماعات المرأة عشرات الحالات عن نساء يتعرضن للقتل او لهجمات او الملاحقة لاي سبب بدءا من رفض تغطية شعورهن الى الذهاب الى العمل· وفي يناير الماضي حالت المرأة دون تمرير قرار يحمل رقم 137 وهو تدبير يسمح لرجال الدين بالفصل في شؤون الاسرة· وتعهد ابراهيم الجعفري مرشح التحالف لشغل منصب رئيس الوزراء بتطبيق اسلام معتدل واشار الى زوجته وهي طبيبة اخصائية في امراض النساء لتهدئة اي مخاوف في هذا الصدد·
وقالت خمس وزيرات في كلمات خلال مؤتمر صحفي اثناء الاحتفال باليوم العالمي للمرأة انه في ظل خليط رجال الدين والليبراليين داخل التحالف سيتعين على المرأة ان تناضل للتأكد من حقوقها في اطار دستور جديد· وقالت نسرين برواري وزيرة الاشغال العامة '60 % من الناخبين كانوا نساء·· كانت لديهن الشجاعة الكافية لاختيار قادتهن·· ثم هناك القوة في البرلمان القادم·· 31 % من النساء·· والتحدي الآن هو كيفية تفعيل هذه القوة·'

اقرأ أيضا

بكين: ضغوط أميركا على "هواوي" تنمر اقتصادي