الاتحاد

الرياضي

الأهلي و الشباب.. «الرهان الأخير»!

نهائي مرتقب بين الأهلي والشباب على لقب كأس الخليج العربي (الاتحاد)

نهائي مرتقب بين الأهلي والشباب على لقب كأس الخليج العربي (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

بأجواء «الديربي»، وسخونة وإثارة مواجهات الجيران، تكشف بطولة كأس الخليج العربي، في الساعة السابعة و20 دقيقة مساء اليوم، عن بطل النسخة التاسعة، في النهائي القوي والحماسي الذي يجمع الأهلي والشباب، على ستاد آل مكتوم في نادي النصر.
وستكون جماهير الكرة على موعد مع الإثارة والتشويق، لمشاهدة «ديربي ديرة» الذي يرفض التوقعات المسبقة، ولا يعترف بالترشيحات، مهما كانت وضعية الفريقين، خاصة أن الرهان اليوم على لقب مهم لإنقاذ الموسم بالنسبة لفرقة «الفرسان» و«الجوارح»، بعد خروجهما من كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وضعف حظوظهما في الدوري باقتراب الجزيرة من حسم اللقب.
وبعد المواجهة الأولى التي جمعتهما في نهائي كأس الخليج العربي موسم 2012 - 2013، وحسم الأهلي اللقب 5 - 4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1 - 1، يسعى «الأحمر» لتكرار الفوز على غريمة التقليدي، وانتزاع لقب جديد، يرفع حصيلته من كؤوس هذه البطولة إلى ثلاثة، ويدعم زعامته للأندية في التتويج بكأس الخليج العربي.
أما «الجوارح» الذي وصل إلى النهائي أربع مرات وحصد لقباً وحيداً في موسم 2011 - 2012 على حساب العين، ويدخل المباراة برغبة كبيرة في الثأر، وانتزاع اللقب الثاني لتعادل الأهلي في البطولة، وأيضاً كسر سوء الحظ الذي لازم «الأخضر» في آخر نهائيين لعبهما الفريق وخسرهما، الأول أمام «الفرسان»، والثاني أمام الوحدة الموسم الماضي.
ويدخل الفريقان المباراة النهائية في ظروف غير مريحة، حيث افتقدت «فرقة الفرسان» ثمانية لاعبين خلال فترة التحضيرات، بسبب مشاركتهم مع المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم، إضافة إلى عدم جاهزية الهداف أحمد خليل بشكل كامل من الإصابة التي تعرض لها.
وبالنسبة لـ «الجوارح»، فإن الفريق يعيش صعوبات من نوع آخر، تتمثل في تراجع مستوى وأداء «الأخضر»، وتدهور نتائجه وتقهقره في جدول ترتيب الدوري، والحالة النفسية التي يعيشها اللاعبون، جراء الضغوط والأجواء السلبية، إضافة إلى فقدان لاعب الوسط الأرجنتيني توماس دي فينسينتي، وإصابة المالدوفي لوفانرو هداف المسابقة.
وعلى الرغم من هذه المصاعب، فإن التتويج باللقب يعد طموح الفريقين، لأن الفوز بالكأس سيمنح الفريق المتوج شحنة معنوية كبيرة لإكمال بقية مشوار الموسم في ظروف إيجابية، وبدء الاستعداد للموسم المقبل بشكل جدي وإيجابي، خصوصاً بالنسبة للأهلي الذي يعول على الفوز بالكأس، من أجل التحرر من الضغوطات ومواصلة ملاحقة الجزيرة في الصدارة بإصرار أكبر، والعمل على تحقيق نتائج أفضل في المسابقة الآسيوية.
ويخوض الشباب المباراة النهائية الرابعة، في تاريخ مشاركاته في البطولة، أملاً في التتويج بلقبه الثاني، بعد أن نجح في معانقة اللقب موسم 2010- 2011 بالفوز على العين 3-2 في المباراة النهائية.
ويسعى «الأخضر» لتجنب تكرار سيناريو موسم 2011- 2012، والذي شهد خسارته الكأس أمام غريمه الأهلي 3 - 5 بركلات الترجيح، بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، وأيضاً خسارة نهائي الموسم الماضي، بعد أن سقط أمام الوحدة بهدف.
فيما يخوض الأهلي النهائي الثالث في مسيرته في المسابقة، وبعد فوزه باللقب على حساب الشباب موسم 2012 - 2013، وعلى الجزيرة موسم 2013 - 2014 فإن هدفه تعزيز رصيده من الألقاب، والحصول على الكأس الثالثة، ليكون أكثر الفرق تتويجاً بهذه البطولة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!