الاتحاد

الرئيسية

إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية - السورية تمهيداً لفتح سفارتين في بيروت ودمشق


بيروت - رفيق نصرالله:
علمت 'الاتحاد' من مصادر لبنانية مطلعة في بيروت أمس أن الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة فؤاد السنيورة ستضع في جدول أولوياتها إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية - السورية على أسس جديدة·
وقالت المصادر إن تصورات وضعت لهذه الخطوة المتوقعة فور بدء الحكومة تركيز أوضاعها حيث يتوقع ترتيب زيارات متبادلة بين العاصمتين اللبنانية والسورية قد تشمل في البداية قيام رئيس الوزراء السوري بزيارة إلى بيروت لتقديم التهنئة للسنيورة على أن يلي ذلك قيام السنيورة بزيارة إلى دمشق· ووفق هذه التصورات، فان قناعة باتت راسخة في بيروت ودمشق تشير إلى أنه بات ملحاً الآن إنشاء سفارتين في كل من بيروت ودمشق لترتيب العلاقات وأن تتم إعادة النظر في بعض الاتفاقيات بين البلدين خصوصا حيال تلك التي نشأت حولها ملاحظات في السابق إلى جانب ترتيب العلاقات الاقتصادية والأوضاع على الحدود وتنظيم العمالة السورية في لبنان·
على الصعيد الداخلي، تعثّرت ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة أمس، بعدما برزت عقد 'الاستيزار' وتقاسم الحصص فيها، وبات متوقعاً أن تبصر النور في غضون 48 ساعة وأن تنال ثقة مجلس النواب بأغلبية كبيرة· وتحدثت مصادر مقربة من السنيورة أمس عن عقد كأداء تتمثل في الحقائب الأساسية لاسيما وزارات الدفاع، الداخلية، العدلية والخارجية· ولفتت إلى أن كل الكتل النيابية تطالب بواحدة أو أكثر منها، فضلاً عن امكانية بروز عقدة 'الثلث المعطل' في الحكومة الجديدة، وهو حصة الرئيس اللبناني أميل لحود· وبينما يريدها السنيورة حكومة وحدة وطنية 'آمنة لا أمنية'، انقسم الفرقاء المعنيون بالتشكيلة إلى فريقين، الأول يريدها برلمانية، والثاني يرغبها 'تكنوقراطية' ذات اختصاصات مهنية تضم وزراء من خارج مجلس النواب· واذا كان الرئيس المكلف قد أعطى نفسه مهلة 48 ساعة لحل عقد التوزير الثقيلة، وأكد أنه لا جوائز ترضية في الوزارات، فإن المصادر المراقبة للمشاورات النيابية لاحظت أن كل الأطراف يرغبون في جوائز الترضية·

اقرأ أيضا