الاتحاد

عربي ودولي

13 قتيلاً بانفجار سيارة خلال تفخيخها من «طالبان»

عناصر من الشرطة الأفغانية يتفقدون مكان الهجوم الانتحاري في قندهار (إي بي أيه)

عناصر من الشرطة الأفغانية يتفقدون مكان الهجوم الانتحاري في قندهار (إي بي أيه)

كابول، إسلام آباد (وكالات) - قتل 13 شخصا على الأقل من بينهم نساء وأطفال امس بانفجار سيارة مفخخة أثناء قيام متشددين من حركة «طالبان» بإعدادها جنوب أفغانستان. في وقت شن الجيش الباكستاني هجوما بمروحية عسكرية في مناطق القبائل الشمالية الغربية ما أدى إلى مقتل 5 متشددين يشتبه في أنهم مسؤولون عن تفجير السبت استهدف فريقا كان يقوم بالتلقيح ضد شلل الأطفال مما أدى إلى سقوط 12 قتيلا.
وقال نائب قائد الشرطة الأفغاني عبد الوالي توفان «إن عبوة ناسفة انفجرت أثناء قيام مسلحين من طالبان بوضعها في سيارة في منزل بمدينة بولي الأم عاصمة ولاية لوغار مما اسفر عن مقتل 9 عناصر من بينهم باكستانيون اضافة الى امرأتين وطفلين، وأضاف «إن المسلحين أرادوا وضع المتفجرات في السيارة استعدادا لتفجيرها في منطقة مكتظة من المدينة، إلا أنها انفجرت داخل منزل المسلحين».
واكد المتحدث باسم ولاية لوغار دين محمد درويش أن الانفجار أدى إلى تدمير المنزل ولم ينج منه احد، لافتا إلى أن بين قتلى المتشددين ستة باكستانيين، وأضاف «أن حركة طالبان كانت على الأرجح تعتزم استخدام السيارة المفخخة لعرقلة الحملة الانتخابية التي تجري حاليا في أفغانستان، او لتفجيرها يوم الاقتراع في 5 ابريل المقبل». بينمـا لم تعلـق حـركة «طـالبان» على الواقعة.
وفي قندهار، فجّر انتحاري نفسه في عاصمة الإقليم، ما أدّى إلى جرح 7 أشخاص، وقال المتحدث باسم الشرطة زيا دوراني، إن الانتحاري فجّر نفسه وهو يمشي عندما اكتشفته الشرطة. في وقت قتل 14 مسلحاً من «طالبان» واعتقل 15 آخرون بعمليات أمنية مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف) بأقاليم تاخار، وقندوز، ولوغار، وهيرات. وأشار بيان لوزارة الداخلية الأفغانية إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الذخائر الخفيفة والثقيلة والعبوات الناسفة بدائية الصنع من دون ذكر لأي خسائر بصفوف القوى الأمنية.
من جهة ثانية، أعلنت الشرطة الأفغانية أنه تم الإفراج عن 12 سجينا من مقاتلي «طالبان» بالخطأ من سجن أفغاني بعدما تلقت سلطات السجن خطابا مزورا يزعم أنه صادر من وكالة الاستخبارات الوطنية، وقال زاول رحمان دوراني المتحدث باسم شرطة قندهار «تلقى سجن قندهار خطابا الثلاثاء الماضي من وكالة الاستخبارات يطلب الإفراج عن 30 سجينا»، وأضاف أن 18 منهم كان من حقهم قانونيا الإفراج عنهم، لكن تم إضافة أسماء 12 آخرين بصورة مريبة للخطاب»، مضيفا أن أثنين من هؤلاء تم إعادة اعتقالهم. وتابع قائلا «نحاول إلقاء القبض على العشرة الآخرين، المتورطين في شن هجمات ضد القوات الامنية وأنشطة تدميرية أخرى». موضحا أن هناك لجنة تقوم بالتحقيق في هذا الخطأ.
وفي باكستان، شن الجيش هجوما امس بمروحية عسكرية في مناطق القبائل الشمالية الغربية ما أدى إلى مقتل 5 مسلحين يشتبه في أنهم مسؤولون عن تفجير 3 قنابل بفريق كان يقوم بالتقليح ضد شلل الأطفال في منطقة خيبر القبلية قرب الحدود الأفغانية مما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 11 آخرين السبت.
وقال مسؤول امني بارز طلب عدم الكشف عن هويته » إن خمسة مسلحين على الأقل شاركوا في ذلك الهجوم، قتلوا في الغارة الجوية على مخبئهم في منطقة بارا في ولاية خيبر«، وأضاف أن المسلحين ينتمون إلى جماعة محلية غير معروفة تدعى «لواء عبد الله عزام» بزعامة الملا تيمانشي. ولا تنتمي تلك المجموعة إلى حركة طالبان وقد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات على شاحنات تابعة لقوات الحلف الأطلسي التي تحمل بضائع من باكستان إلى أفغانستان. وقال مسؤول أمني باكستاني طلب عدم نشر اسمه «لن تتهاون الحكومة مع أي عمل إرهابي وسيتم الرد على أي عمل». بينما قال مفاوض حكومي لـ«رويترز» إن الحكومة الباكستانية مستعدة لاستئناف محادثات السلام اذا التزمت طالبان والجماعات التابعة لها بوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضا

إجراءات الصين تنجح في كبح كورونا