الاتحاد

عربي ودولي

العربي: موقف عربي موحد حيال قضية فلسطين

القاهرة (د ب أ) - أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس الموقف العربي الموحد بضرورة إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وقدم العربي، في كلمته امس أمام الاجتماع السابع لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بمقر الجامعة العربية، عرضا بتفاصيل التحرك العربي على الساحة الدولية بشأن القضية الفلسطينية، قال إن استمرار اضاعة الوقت في ادارة الأزمة دفع الجامعة العربية لعقد عدة اجتماعات مع وزير الخارجية الأميركي جون كيرى وتم ابلاغه بالموقف العربي الموحد بضرورة اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار العربي إلى أن كيري أكد أنه سيتولى رعاية المفاوضات بنفسه ولن يعين مبعوثا وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتدخل في مرحلة معينة من المفاوضات، ولكن في الاجتماع الثاني قرر تعيين المبعوث مارتن اندك وهو ما أثار انتقادات وعلامات استفهام كثيرة.
وذكر العربي أن عرض القضية على المحكمة الدولية مغلق لسببين الأول أن المحكمة لها حرية الاختيار بأن تقبل أو ترفض، والثاني أنه لابد من موافقه الدولة قبل عرض الأمر على المحكمة. وأشار العربي إلى الإنجاز الذي تحقق في القضية الفلسطينية رغم المرحلة الحرجة الحالية وهو قبول فلسطين عضو مراقب بالأمم المتحدة في 29 ديسمبر 2012.
من جانبه أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية هامة وأنها مازالت في صدارة قضايا المنطقة رغم ما تشهده من تحديات. وشدد فهمي، في كلمته، على أن الشعوب العربية من خلال إصرارها على ممارسة دورها في صياغة مستقبلها، ستأخذ موقفاً حاسماً كي ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة نحو إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
كما قدم الوزير فهمي عرضاً خلال النقاش للرؤية المصرية للمسار الحالي للمفاوضات وكذلك لمواقف وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة من واقع اتصالاته معهما، وأضاف فهمي أنه أكد خلال حديثه المطول مع نظيره الأميركي كيري على أهمية الالتزام بالمبادئ الرئيسية الخاصة بقضايا القدس والأمن والحدود واللاجئين، موضحاً أن «كيري» لم يصل حتى الآن إلى نقطة تقريبية بين المواقف الفلسطينية والإسرائيلية.
وحث الوزير فهمي الجانب الفلسطيني على أن يستمر في التفاوض حتى انتهاء الإطار الزمني المتفق عليه، أخذاً في الاعتبار أن المعطيات الحالية تؤشر إلى أن احتمالات النجاح محدودة، وأنه من الأهمية بمكان أن يضع الجانب الفلسطيني استراتيجية ورؤية واضحة لمرحلة ما بعد التفاوض، وأن يأتي ذلك بالتنسيق الكامل مع الدول العربية.
وأكد فهمي أيضاً على أهمية تجنب الوقوع في نفس المأزق الذي واجهته القيادة الفلسطينية بعد مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 حينما بادر الجانب الإسرائيلي بتحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية فشل المفاوضات آنذاك.
وجدد فهمي في نهاية كلمته التزام مصر بتقديم الدعم الكامل للجانب الفلسطيني في المفاوضات الجارية مع الجانب الإسرائيلي استناداً إلى مرجعيات عملية السلام ومبادئ الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال تعز