الاتحاد

الرياضي

أجنحة الصقور تحلق بـ«كأس رئيس الدولة» فوق الفلاح اليوم

مصطفى الديب (أبوظبي)

تنطلق في السابعة من صباح اليوم منافسات النسخة الثالثة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للصيد بالصقور، وتتضمن البطولة 3 مسابقات هي التلواح، تدريب الصقور بالبالون، تدريب الصقور بالطيران اللاسلكي، وتستمر المنافسات حتى 27 من الشهر الجاري بميدان الفلاح بالعاصمة أبوظبي.

يقام الحدث بتنظيم نادي أبوظبي للصقارين، وتحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي، وتشهد نسخة هذا الموسم مشاركة واسعة، حيث سجلت كشوفات البطولة مشاركة 350 صقاراً من مختلف أنحاء الدولة و2200 صقر وهي المشاركة الأكبر للبطولة منذ أن بدأت قبل عامين.

ويبلغ مجموع جوائز المنافسات 20 مليون درهم و56 سيارة، حيث يحصل بطل كل شوط من الأشواط الـ 56 الرئيسية على سيارة، في حين سيحصل كل من صاحب المركز الثاني وصاحب المركز الثالث على جوائز مالية قيمة.

وتتجه أنظار عشاق الصقور إلى ميدان الفلاح صباح اليوم، حيث تقام أولى المسابقات بنهائي شوطي التحمل والتعرج بمسابقة تدريب الصقور بالطيران اللاسلكي، في حين تقام غدا 8 أشواط في مسابقة التلواح مقسمة على جير تبع جرناس وجير تبع فرخ للملاك والمحترفين، كما سيرافق المسابقات افتتاح فعاليات القرية التراثية المصاحبة للحدث، والتي تضم محلات أدوات ومعدات الصيد بالصقور والرحلات البرية، إلى جانب محلات الأكلات الشعبية والحرف اليدوية والمنتوجات التراثية المرتبط بموروث الإمارات.

وتشهد منافسات النسخة الثالثة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للصيد بالصقور، تنظيم ثلاثة نهائيات لمسابقات التلواح وتدريب الصقور بالبالون وتدريب الصقور بالطيران اللاسلكي، الى جانب منافسات الأشواط النهائية لكأس التحدي وكأس التلواح وشوط التلواح الذهبي، بمجموع 59 شوطاً لكافة الفئات والمسابقات.

وتنقسم الأشواط إلى 46 شوطاً في مسابقات التلواح بمختلف فئاتها عامة ملاك، عامة محترفين، الشيوخ، وشوطين لمسابقات تدريب الصقور بالبالون وشوطين لمسابقات تدريب الصقور بالطيران اللاسلكي، و9 أشواط لكأس التلواح عامة ملاك وعامة محترفين والشيوخ، إضافة إلى شوط التلواح الذهبي عامة ملاك وعامة محترفين والشيوخ، هناك أيضا كأس التحدي عامة ملاك وعامة محترفين والشيوخ. واعتمدت اللجنة المنظمة 10 صقور «للملاك» كحد أقصى للمشاركة في أشواط فئة العامة بواقع 5 فرخ و5 جرناس، فيما فتحت الباب للمحترفين للمشاركة بعدد مفتوح من الصقور في أشواط العامة فرخ وجرناس، في خطوة هي الأولى من نوعها بتاريخ مسابقات الصيد بالصقور على مستوى الدولة، وتأتي هذه الخطوة لضمان وجود أكبر عدد من المشاركين، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين ملاك ومحترفين.

وفي منافسات التلواح سوف تشهد الأدوار الأولى تأهيل 160 صقراً بواقع 80 صقراً بفئة الفرخ ومثلهم في فئة جرناس، أما منافسات شوط التلواح الذهبي وكأس التحدي وكأس التلواح فستقام لمسافة 600 متر، بواقع 10 صقور من كل فئة من الفئات وهي جير شاهين وجير تبع وجير قرموشة.

وتأتي استمرارية كأس صاحب السمو رئيس الدولة للصيد بالصقور للموسم الثالث على التوالي، ترجمة للدعم السخي والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، لإحياء الرياضات التراثية ودعم مقومات التراث الوطني أحد أهم أهداف القيادة الرشيدة، والسعي لتنمية حضورها وتفاعلها بشكل أوسع بين أبناء مجتمع الإمارات، تثمينا للإرث العريق ومكوناته الأصيلة وعراقة مسيرته.

وتقف البطولة على رأس أجندة نادي أبوظبي للصقارين، وتأكيداً لنهجه الوطني في مواصلة مساعي الارتقاء والتقدم لمسيرة الرياضات التراثية، كما أنها تأتي في إطار حرص النادي على مواصلة تقديم المبادرات والمسابقات الجديدة وتحقيق النقلة النوعية وتجسيد التطور ومواكبة أحدث التجارب، لجعلها محط أنظار العالم أجمع، فضلاً عن جعل أبوظبي الوجهة الأولى عالمياً الداعمة لرياضة الصيد بالصقور، بما يخدم مساعي صون رياضة الآباء والأجداد والحفاظ على منجزات الماضي وغرس مفاهيمها لدى أجيال المجتمع في الحاضر. ويواصل نادي أبوظبي للصقارين تطبيق مبادراته الذكية التي تعد الأولى على مستوى العالم، والمتمثلة بالحلقة الإلكترونية الذكية التي تحيط بسباق الصقور، وتقدم بيانات ومعلومات دقيقة عن المسافات التي يقطعها الصقر وسرعته، إلى جانب ذلك الخطوات الذكية المتبعة في التحكيم، وذلك انطلاقا من سعي النادي لتطبيق أحدث الطرق واستخدام أحدث المعدات والأدوات من أجل الارتقاء برياضة الصيد بالصقور وجعلها مواكبة للتقدم التكنولوجي، بالإضافة إلى تطبيق نظام التتبع ذات الأبعاد الثلاثية في تصوير الصقور في النقل التليفزيوني من قبل قناة ياس وهو النظام الأول من نوعه الذي يطبقه النادي على مستوى العالم في تاريخ مسابقات الصيد بالصقور.

سلطان عبدالله: لكل رياضة أهلها

أبوظبي(الاتحاد)

أكد سلطان عبدالله عمر لاعب فريق السلة بنادي الجزيرة لفئة الشباب أن ممارسته اللعبة بدأ منذ 5 سنوات.

وقال «أحببت كرة السلة ورأيت أنني أستطيع ممارستها، وكان اختيار نادي الجزيرة في محله، للاهتمام الكبير بي وزملائي وتعليمنا أساسيات اللعبة وصقل موهبتنا فيما بعد من أجل خدمة النادي واللعبة في المستقبل.

وأضاف: بكل تأكيد واجهنا بعض التساؤلات عند انضمامي لكرة السلة، حول الدافع لهذه الرياضة ولعدم اتجاهي الى كرة القدم، ولكنني صممت على السلة فأنا أعلم أن لكل رياضة أهلها وممارسيها، ووجدت نفسي في كرة السلة أكثر من أي رياضة أخرى».

وقال: نجحنا في الموسم الماضي في الوصول الى نهائي كرة السلة، ونسعى لتكرار هذا المشهد في هذا الموسم، واذا ما أكملنا بهذا المستوى فإننا سنصل الى الفريق الأول، خاصة أن هذه الفئة تعتبر الداعم الأساسي للفريق الأول».

سعيد خلف:نشارك بلعبة واحدة

رأس الخيمة (الاتحاد)

أكد سعيد خلف عضو مجلس إدارة نادي رأس الخيمة مشرف الألعاب الفردية، أن هموم هذه الألعاب كبيرة، بسبب شح الموارد المالية والتركيز بشكل اكبر على كرة القدم، التي تأخذ النصيب الأكبر من الدعم، ووجود شريحة كبية، وتكاد تكون الغالبية التي تعشق وتمارس كرة القدم.

وقال إن هذه الألعاب اقتصرت حاليا على الدراجات فقط، علماً بأن رأس الخيمة كان في السابق يشارك في منافسات كرة الطاولة والطائرة واليد والسلة ولا يقتصر ذلك على المشاركة فقط وإنما المنافسة في مختلف المسابقات، ولكن حاليا في ظل الطفرة في كل شيء وعصر الاحتراف من الطبيعي أن تتقلص الألعاب في الأندية، بل واندثار بعضها في أندية أخرى.

وأضاف «أندية رأس الخيمة تزخر بالمواهب وتتمنى الأخذ بيدها، ولكن الوضع الصعب أبعدها عن ممارسة هواياتها، وهذه خسارة كبيرة كان في الإمكان استغلالها لتكون روافد تخدم منتخباتنا الوطنية».

المزروعي: إلغاء الطاولة بسبب قاعة الاجتماعات

رأس الخيمة (الإتحاد)

قال سعيد المزروعي المدير التنفيذي لمسافي، إن النادي يمتلك الإمكانيات البشرية التي يمكن استغلالها للمشاركة في العديد من الألعاب الأخرى، ولا يكون ذلك مقتصرا ًعلى ألعاب القوى والدراجات حاليا، ولكن ضعف الإمكانيات المادية، وكذلك عدم وجود ملاعب وصالة لممارسة الأنشطة، جعل الأمر يصل بنا إلى إلغاء كرة الطاولة قبل سنتين لعدم وجود مكان للتدريب، حيث كنا نستغل قاعة الاجتماعات في النادي للتدريب فيها وهذا وضع غير طبيعي، خاصة وأن القاعة غير مؤهلة لممارسة كرة الطاولة فيها، وهذا قادنا إلى إلغاء اللعبة.

وتابع:«كنا نشارك أيضا في كرة الطائرة، ولأن الشروط تتطلب وجود قاعة مغلقة للتدريبات والمباريات، لذلك اضطررنا إلى إلغاء اللعبة، رغم وجود عدة فرق في مختلف المراحل السنية».

وأكد المزروعي أن وجود لعبتي الدراجات وألعاب القوى بالنادي يمثل لنا مسؤولية كبيرة واهتمام غير عادي من أجل استمرارهما، حيث نقوم بتوفير الإمكانيات اللازمة وتذليل مختلف العقبات خاصة وأن لاعبينا حققوا نتائج مميزة في الموسم الماضي وانضمام البعض منهم في منتخباتنا الوطنية للدراجات.

أضاف:«نادي مسافي يخدم مناطق مختلفة بحكم موقعه وهو المتنفس الوحيد لتلك المناطق، وهناك عدد كبير من النشء والشباب والذين يحتاجون لممارسة هواياتهم واضطررنا الى إلغاء الفريق الأول لكرة القدم الذي كان مصروفاته ترهق ميزانية النادي، خوفاً من الدخول في دوامة الديون لذلك فضلنا اقتصار نشاطنا على المراحل السنية للقدم ولعبتي الدراجات وألعاب القوى، ونأمل بأن نضيف ألعاباً أخرى في المستقبل القريب».

لبيب: عدم وجود حافز وراء غياب اللاعبين

كلباء(الاتحاد)

قال سامح لبيب مدرب كرة اليد بنادي اتحاد كلباء «عندما تقوم ببناء فريق كبير قوي يجب أن تكون لديك قاعدة تشكل دعما ورافدا دائما له، ولاشك أن الألعاب الجماعية، مثل كرة اليد والطائرة والسلة وكذلك الألعاب الفردية تحتاج الى اهتمام اكبر».

وأضاف «الأجهزة التدريبية والإدارية بالألعاب الجماعية غير كرة القدم تعاني بشدة بمعظم الأندية، فاللاعبون عملة صعبة، وعليك كمدرب بذل جهد كبير لاستقطاب اللاعبين من المدارس وإقناع أولياء الأمور هذا إلى جانب ظروف العمل، أو الدراسة للاعبين بمدن بعيدة تبعد ما بين 350 -150كم عن مدينتهم الأم، فلا يوجد حافز كبير يجعلهم يقطعون المسافات الطويلة للانتظام بالتدريبات والمشاركة بالمباريات، ولكن تحت كل هذه الظروف الصعبة عليك ألا تيأس وتعمل وتكتسب صداقة اللاعبين وحبهم، باعتبار أن هذا يعد من عوامل النجاح للفريق عامة واستمرار اللاعب بالملاعب».

الحوسني: قلة الملاعب مشكلتنا الرئيسية

أبوظبي(الاتحاد)

قال إبراهيم جميل الحوسني مشرف كرة السلة بنادي بني ياس، إن المشكلة الرئيسة التي تعانيها اللعبة، سواء على صعيد المراحل السنية، وكذلك الفريق الأول تتمثل في قلة المرافق الرياضية التي تلبي التطلعات، مؤكداً أن منطقة بني ياس التي تعتبر أكثر المناطق ازدحاماً بالمواطنين لا يوجد بها سوى ملعبين مكشوفين فقط ملائمين لمزاولة لعبة كرة السلة على صعيد المراحل السنية، وهما للمصادفة ذات الملعبين الذين كان الحوسني نفسه يزاول عليهما لعبة كرة السلة عندما كان صغيراً، فيما لم تشهد السنوات أو العقود الماضية إنشاء ملاعب أخرى تكون صالحة لاستقطاب المواهب التي تزدحم بها منطقة بني ياس.

وأضاف «يعلم الجميع أن الملاعب المكشوفة متاحة في أشهر الشتاء فقط، في حين أن أشهر الصيف تضطر الأندية إلى التوجه للصالات الرياضية وتحديداً صالات المدارس الرياضية، وبالرغم من وجود اتفاقية ما بين مجلس أبوظبي الرياضي ومجلس أبوظبي للتعليم تقضي بإتاحة المجال أمام الأندية لاستغلال صالات المدارس، إلا أن معظم هذه الصالات تكون مغلقة، ومن هنا فإن المعاناة في أشهر الصيف تتمثل في إيجاد المكان الملائم لتدريبات الفرق الرياضية».

وعرج إبراهيم جميل الحوسني على قضية أخرى لا تقل أهمية تتمثل في تواضع الحضور الفني للمدربين المشرفين على الفئات العمرية، مؤكداً أن ميزانيات الأندية تفرض عليها في بعض الأحيان التعاقد مع مدربين دون الطموح، مضيفاً «لا نقصد بموضوع المدربين التعاقد مع أسماء تدريبية لامعة، فعلى سبيل المثال الجميع يعلم أن بعض الدول العربية حققت قفزات كبيرة على صعيد لعبة كرة السلة، وتملك مدربين يتمتعون بالخبرة الكبيرة في الإشراف على الفئات العمرية، ومن هنا فإن رواتبهم تكون معقولة مقارنة مع المدربين الأجانب، لكن في الوقت نفسه من غير المعقول أن يتم تخصيص راتب شهري مقداره عشرة آلاف درهم لمدرب يملك خبرة مناسبة في هذا المجال، فهذا الراتب يستقطب المدربين المغمورين، وليس الذين يملكون الخبرة المطلوبة في هذا الجانب».

ياسر درويش: «اليد» تتراجع.. والدعم للعبة الشعبية!

كلباء (الاتحاد)

أكد ياسر درويش إداري فريق كرة اليد بنادي اتحاد كلباء، أن لدينا فرقاً على مستوى الكبار والناشئين والأشبال والبراعم، قائلاً «كرة القدم تأكل الأخضر واليابس وتستحوذ على معظم الدعم، ولهذا وضع كرة اليد بالدولة يتراجع سلبا، فانظر الى البطولات التي حصل عليها المنتخب الكبير، وفي السابق كان هناك نجوم كثيرون، وكان في نادينا وحده 6 لاعبين بالمنتخب الوطني، من بينهم ادم محمد وخالد محمد، أفضل لاعبين بالدولة، حينها بجانب إبراهيم إبراهيم الذي يحرس عرين الأهلي، ونحن حاليا ننشد عودة ازدهار اللعبة من جديد».

وقال «لدينا بالنادي نحو 50 لاعبا، ولكن تبقى كرة القدم جاذبة للاعبين، فمن الممكن أن تجد لاعبا ينتظم معك بالتدريبات، وفجأة يذهب لكرة القدم، ولا يمكنك أن تجبره على شيء فهو لاعب صغير، وأتذكر جيدا إنني وعمري نحو 9 سنوات، كنت ألعب كرة القدم بالنادي، وعندما فاز ابن عمي حارس كرة اليد بالنادي مع فريقه بإحدى البطولات بكرة اليد بالنادي وشاهدنا تكريمه والفريق قمت أنا و10 من أبناء العائلة- الجداع- أولاد عم وأولاد خال بالاتجاه نحو كرة اليد وهناك تدربنا مع المدرب المصري عادل احمد الذي توجه بعد ذلك للجزيرة وبصراحة هذا المدرب يعد الأب الروحي للعبة بنادينا فقد ظل لسنوات يعمل بكفاءة عالية وجهد كبير، ونال حب الجميع، فاللاعب الذي يغيب عن التدريب يتوجه لبيته للسؤال عن صحته ومعرفة أسباب غيابه والاطمئنان عليه، وحتى بمدارسنا كان يتابعنا ويحرص على تفوقنا الدراسي، فهو مدرب مربى كما يقولون والحياة حينها كانت سهلة، فلم نكن نتقاضى أي رواتب من النادي اللهم مكافآت رمزية بنهاية الموسم بخلاف مكافآت تحقيق بطولات ومراكز أولى».

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو