الاتحاد

الإمارات

173 زيارة لـ 31 من محال بيع الحيوانات الأليفة


دبي - 'الاتحاد' : اكدت بلدية دبي أن أهمية الحفاظ على الحياة البرية والتنوع البيئي في الدولة تأتي من الأولويات نسبة لتعرض الظروف البيئية لساحل الخليج عموما لظروف صعبة·
وقالت في التقرير السنوي التي اصدرته بلدية دبي أمس عن حملة الخدمات البيطرية بالبلدية لتطبيق اتفاقية السايتس ان الدولة انتهجت العديد من السياسات من بينها الاهتمام بحماية المناطق ذات الحساسية البيئية وذات التنوع البيولوجي الغني وتنميتها ومن أهمها حماية وإكثار المها العربي والصقور والحبارى والنمر العربي والانضمام إلى مجموعة من الاتفاقيات الإقليمية والدولية لتطوير وسائل حماية التنوع البيولوجي·
واضافت أن فقيد الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله أولى حماية الحيوانات وعلى وجه الخصوص المهددة منها بالانقراض اهتماما بالغا من خلال منع صيدها أو تهديدها بتوفير ملاذات آمنة لها في مختلف أرجاء الدولة·
واشار التقرير إلى القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 والذي صدر بشأن تنظيم ومراقبة الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض الذي خول السلطة الإدارية طلب معونة الجهات الحكومية ذات العلاقة في تنفيذ أحكام هذا القانون الأمر الذي قام بموجبه قسم الخدمات البيطرية بإدارة الصحة العامة بالعمل الدؤوب لجعل بنود هذا القانون والاتفاقية الدولية محل نفاذ وقوة خصوصا في موسم المهرجانات والتي أصبحت قبلة لكثير من الزوار من خارج الدولة وما يمكن أن يلحظوه من تهاون الجهات المعنية بتطبيق مثل هذه الاتفاقيات وبالتالي عكسه في الأجهزة الإعلامية الأمر الذي يؤثر سلبا على عضوية الدولة في تلك الاتفاقيات ومؤديا بذلك إلى تشويه الصورة المثالية لما تبذله الدولة من جهود مقدرة في سبيل الحفاظ على الحياة الفطرية وتنميتها وغيرها من القضايا البيئية·
ولتنوع واختلاف الأنواع المندرجة تحت بنود الاتفاقية والتي تزيد عن الـ25 ألف نوع من الحيوانات مما يجعل التعرف عليها جميعا أمرا مستحيلا فان وجود هذه الاستمارة في المحال يسهل مهمة المفتشين في التعرف على الأنواع المعينة·
واضاف أن عدد الزيارات التفتيشية إلى 31 من محال بيع الحيوانات الأليفة ضمن الحملة الخاصة بتطبيق الشروط الخاصة باتفاقية السايتس في الفترة من يناير إلى مارس الماضيين بلغت نحو 173 زيارة منها 92 زيارة دورية و48 عشوائية و5 تغطيات شكاوى و10 متابعات و18 إدارية·
ونوه التقرير ان الجانب التوعوي والإرشادي يمثل أهم أهداف الحملة عن تطبيق الشروط الخاصة بالاتفاقية وذلك بغرض نشر الوعي بين أوساط الجمهور والتجار وتعريف الناس بأحكام الاتفاقية ومن ثم كيفية التعامل مع العينات المعروضة والتأكد من أنها سليمة من حيث المستندات المرفقة مما يمثل ذلك نوعا من الضغوط على المهربين والمتلاعبين بالعينات وسد الطرق أمامهم من تسويقها والاتجار بها ولتحقيق ذلك قام القسم بالاشتراك في المخيم الإرشادي الكشفي الدائم 2005 لتقديم نبذة تعريفية عن اتفاقية السايتس· و تم عرض عينات من الجلود والعاج التي تمت مصادرتها من قبل القسم وكانت بمثابة جذب للجمهور للوقوف والسؤال والتعرف بالتالي على معنى الاتفاقية وتم كذلك توزيع عدد كبير من النشرات الإرشادية والمطبوعات الخاصة بالاتفاقية والاتصال والتنسيق مع الجمعيات المماثلة في الدولة في العمل على إيجاد وسائل مشتركة لإقامة معارض دائمة عن المضبوطات من الأنواع المندرجة تحت بنود الاتفاقية بقصد تعريف أكبر عدد من الناس بها وحثهم على ممارسة دورهم في حمايتها·
وعقد القسم اجتماعات مع مجموعة الإمارات للبيئة في هذا الخصوص وتم الاتفاق على أن تقوم الجمعية بإيجاد جهات راعية للمعرض الدائم للمضبوطات وإمكانية المشاركة بها من خلال مهرجان صيف دبي الحالي ومخاطبة سلطة الجمارك بعدم التهاون في دخول مثل هذه العينات وأخذ الحيطة والحذر بشأن الإخلال ببنود الاتفاقية·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر