الاتحاد

الرياضي

7 أسباب تقود «الفرسان» إلى «الدرع السابعة»

حمدان بن محمد الملهم والمحفز الأول
إدارة النـادي تنجح في التخطيط السليـم

وليد فاروق (دبي)

اتفقت الآراء على أن هناك مجموعة من العناصر المهمة التي أسهمت في تتويج الأهلي بلقب دوري الخليج العربي، للمرة السابعة في تاريخ قلعة «الفرسان»، والثالثة في عصر «المحترفين»، وكانت بمثابة «الجسور» لتذليل الصعاب، وتخطي كل العقبات التي واجهت الفريق على مدار الموسم، في سبيل الوصول إلى الغاية المحددة، وهي منصة التتويج.
وتضافرت 7 أسباب معاً في «بوتقة» واحدة، وبالتالي أسهمت في نجاح «كتيبة الفرسان» هذا الموسم، من إدارة نجحت في التخطيط السليم، ووفرت الدعم والاستقرار من خلال العمل الدؤوب، وحل المشاكل، وتوفير كل أجواء الاستقرار والنجاح، ووجود لاعبين مواطنين على مستوى عالٍ من الكفاءة، ورؤية فنية متميزة قادت الفريق باقتدار في أصعب المواقف، ومساندة جماهيرية لها الدور الفعال في تحقيق هذا النجاح، ووجود أجانب متميزين، أسهموا بدور حيوي في عزف «نغمة الانتصارات»، وتكاتف وتعاضد نجوم الأجيال السابقة الذين نالوا شرف ارتداء قميص الأهلي، ووقوفهم خلف فريقهم بكل حب وتقدير بشعار اليد الواحدة. وقبل كل هذا، الدور الواضح الذي رسمه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس النادي، وكان بمثابة «الملهم» نحو تحقيق هذا الإنجاز، من خلال إسهامات كثيرة، ودعم ومساندة كبيرين للفريق ولاعبيه، جعلت سموه «المحفز» الأول للفرسان نحو تحقيق هذا المستوى الرائع من التميز والإتقان، والوصول إلى درجة المنافسة في كل البطولات التي شارك فيها الأهلي هذا الموسم.

إبراهيم عبد الملك:
المنتخب الوطني المستفيد الأول
دبي (الاتحاد)

أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن الأهلي تمكن من عكس الدعم الذي يحظى به على أرض الواقع، وداخل «المستطيل الأخضر»، ليحقق بطولة مستحقة، موجهاً في الوقت نفسه الشكر إلى العين على منافسته القوية على لقب دوري الخليج العربي، حتى الجولات الأخيرة، متمنياً أن يكون منتخبنا الوطني هو المستفيد الأول من المنافسة القوية التي شهدها الموسم الحالي بين الفريقين، وأن يكون التنافس فاتحة خير، ويحقق العين أو النصر لقب دوري أبطال آسيا في النسخة الحالية، بعد تأهلهما إلى ثمن النهائي، وأن يكون للأهلي نصيب في تحقيق اللقب القاري خلال النسخة المقبلة، بعدما تمكن من الوصول إلى نهائي النسخة الماضية، والتي خسرها أمام جوانزو الصيني. وقال عبد الملك: «نبارك إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى «الفرسان» وإدارتهم وجماهيرهم، الفوز بدوري الخليج العربي، والذي انتزعه الفريق عن استحقاق وجدارة، بعدما قدم موسماً كبيراً، وارتقى فيه الأداء بشكل كبير، وكان منافساً قوياً في الدور الثاني مع العين على قمة دوري المحترفين، قبل أن يحسم اللقب لمصلحته، بعد موسم قدم فيه لاعبو الأهلي عطاءً كبيراً من البداية إلى النهاية». وأضاف: «قدم لاعبو الأهلي عروضاً تليق باسم الأهلي الكبير، من خلال الدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، واستطاع اللاعبون عكس هذا الدعم على أرض الميدان، بالعطاء المتميز، وتحقيق إنجاز يضاف إلى إنجازات الأهلي على مدار تاريخه الكبير، والذي يتضمن الفوز بسبعة دروع للدوري، بما فيها نسخة الموسم الحالي، كما نبارك لرئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، عبد الله النابودة، والذي يقف خلف كل تلك الإنجازات التي تحققت في المواسم الأخيرة، ونتمنى أن يكون لقب دوري الخليج العربي، فاتحة خير، وأن يستمر عطاء الفريق، لأن التقدم يحتاج إلى مثابرة أكبر». وتمنى إبراهيم عبد الملك، أن يرى منافسة بين أكثر من نادٍ على لقب الدوري في الموسم المقبل، لأنه كلما ارتفع عدد الفرق المتنافسة، زاد ذلك من قوة دورينا، وبالتالي يصبح منتخبنا الوطني المستفيد الأكبر من البطولات القوية، وأوضح: «رأينا انحصار المنافسة في الموسم الحالي بين ناديين فقط، بينما انشغلت بقية الفرق على التنافس على المركز الثالث والمنطقة الدافئة بوسط الترتيب، والهروب من الهبوط، وكنا نتمنى أن يكون التنافس على درع الدوري بين 5 فرق على الأقل، ولم تنته أمنيتنا بنهاية الموسم الحالي، لأننا نتطلع إلى منافسة أكبر وأقوى بين أكثر من فريق في الموسم المقبل، لأن ارتفاع عدد المتنافسين، ينعكس إيجاباً على مستوى الدوري، وعطاء اللاعبين داخل أرض الملعب، بما يفيد المنتخب الوطني». أما عن أبرز عناصر النجاح لدى الأهلي في الموسم الحالي، قال الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: «الأهلي لديه بدلاء أقوياء وجاهزون، وعلى مستوى عالٍ لا يقل عن مستوى اللاعبين الأساسيين داخل أرض الملعب، وكلهم تقريباً من لاعبي المنتخبات الوطنية، وهذا دليل على أن الأهلي لديه أكثر من لاعب جاهز في كل مركز بالفريق، وأرى أن أي فريق يرغب في المنافسة على البطولات، يجب أن يكون لاعبوه الاحتياط على درجة كفاءة اللاعبين الأساسيين، كما أن الأهلي يقدم مستوى ثابتاً طوال الموسم، ولديه هدف واضح ومعلن، وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث في جميع مبارياته، وهو ما أدى إلى أنه أصبح يملك أقوى دفاع وهجوم». وتابع عبد الملك قائلاً: «أضف إلى ذلك، مجهود اللاعبين الكبير منذ البداية وحتى نهاية الدوري، ووضوح هدف أهمية الفوز بالدوري لدى اللاعبين والجهازين الفني والإداري، والتركيز العالي من المدرب الروماني كوزمين، بما انعكس إيجاباً على ثقته والفريق من مباراة إلى أخرى، وتمكن الجهاز الفني من مفردات العمل، والسيطرة على اللاعبين وتوظيفهم التوظيف الصحيح داخل أرض الملعب، بما يضمن تحقيق الفوز، وهذا لاحظه الجميع، بقدرة المدرب على تغيير طريقة اللعب من مباراة إلى أخرى حسب طبيعة وقوة المنافس، بل وتغيير طريقة اللعب داخل المباراة نفسها، حسب سير وأحداث اللقاء». أنهى إبراهيم عبد الملك تصريحه، متمنياً التوفيق للعين في دوري المحترفين خلال المواسم المقبلة، وقال: «قدم «الزعيم» منافسة قوية مع الأهلي، وتصدر الدور الأول للدوري، وكان بحق رقماً صعباً هذا الموسم، ونأمل من كل فرقنا أن تطور مستواها، ونتمنى للعين والنصر الوصول إلى أبعد ما يكون في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، بعدما نجح الفريقان في الوصول إلى الدور ثمن النهائي».

حمزة عباس:
«الأحمر» الأفضل بالأرقام والإحصائيات
دبي (الاتحاد)

بارك حمزة عباس لاعب الأهلي السابق، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، فوز «الفرسان» بدوري الخليج العربي، وقال: «اللقب الذي حققه الأهلي في الموسم الحالي، جاء بدعم ومساندة قوية من سموه، ونتمنى أن يكمل «الفرسان» مسيرة التفوق، ويحقق كأس صاحب السمو رئيس الدولة في ختام مشواره هذا الموسم».
وأضاف: «عودنا الأهلي دائماً على الصعود إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة في البطولات التي يشارك فيها خلال السنوات الأخيرة، وقبل موسمين نجح الفريق في تحقيق ثلاثية الدوري وكأس المحترفين وكأس السوبر، وكان قريباً من تحقيق كأس الخليج العربي للمحترفين في الموسم الحالي، إلا أنه استبعد من المباراة النهائية، بقرار قضائي من لجان اتحاد الكرة، ولكن يبقى الأمل قائماً بتحقيق ثنائية في هذا الموسم».
وقال حمزة عباس: «يعتبر الأهلي الآن هو أفضل فرق الدولة بالأرقام والإحصائيات، ولديه 10 لاعبين في المنتخب الوطني الأول، وكلهم ما بين أساسيين واحتياط في الأهلي، ويملك الفريق أقوى هجوم ودفاع في الدوري، ولديه واحدة من أفضل إدارات الأندية في عالم الاحتراف، ويحتاج الأهلي فقط، إلى السير بالخطى نفسها والطموح نفسه خلال الموسم المقبل، لتحقيق المزيد من البطولات، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا التي يتطلع الجميع إلى تحقيقها على يد هذا الجيل من اللاعبين».

موسى عباس:
الأهلي منظومة نجاح متكاملة
وليد فاروق (دبي)

اعتبر الدكتور موسى عباس نائب رئيس الأكاديمية مدير إدارة الاحتراف بالنادي الأهلي، أن سر إنجازات «الفرسان» يرتبط بوجود سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي يملك مفاتيح «الخريطة النفسية» لإنجازات الأهلي.
وأوضح الدكتور موسى عباس: «سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يملك سر الإنجازات، وسموه قائد شاب فريد له رؤية وبصيرة، يعرف كيف يزرع المعنويات في نفوس اللاعبين ليخرج بعد ذلك أفضل ما لديهم، ويعرف جيداً كيف يخطط للمستقبل بحكمة».
وأضاف: «بعد خسارة دوري أبطال آسيا عندما خسر الفريق أمام جوانزو الصيني في المباراة النهائية، وكان اللاعبون في حالة معنوية غير جيدة، بعدما كانوا يتمنون إهداء اللقب القاري الأول للنادي، وتوقع الجميع هبوطاً في المستوى ينتظرهم، ولكن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أشاد بعطاء الفريق ومجهوداته طوال مشوار البطولة، وحرص على مكافأة الفريق، بما يعني تقديره لجهدهم، وهو ما انعكس بعد ذلك على نتائجهم ومستوياتهم المتميزة في المباريات التالية». وقال: «لا ننسى أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حول تدريبات الفريق إلى ملعب ند الشبا منذ عامين، وهذا من أفضل القرارات، حيث ابتعد الفريق عن الضغوط اليومية التي يمكن أن يواجهها أي فريق، وأصبح التركيز كله منصباً على التدريبات والاستعداد الجاد للمباريات، لذلك نقول دائماً كل الشكر إلى سموه صاحب الرؤية والبصيرة للمستقبل، ويفكر دائماً بشكل استراتيجي».
واعتبر موسى عباس أن ثاني عناصر نجاح الأهلي وتفوقه، وجود عبدالله النابودة على رأس مجلس إدارة النادي، موضحاً أن وجود شخص مثل النابودة يملك صفات القيادة، والقدرة على مواجهة الصعوبات وتحمل الضغوط، من شأنه أن يمنح الأهلي هذا التفوق والعطاء.
وقال: «الأهلي مر بعد نهائي كأس آسيا بأكثر من موقف صعب، ولكنه كان دائماً يبعد الفريق عن كل ما يعكر ويؤثر على مسيرته، كما أن النابودة يمتاز باعتماد اللامركزية في الإدارة، وعنده فريق عمل ومتابعة ورقابة وإدارة تنفيذية، وأشخاص يثق فيهم ويعرف كل صغيرة وكبيرة في النادي، لذلك فإن النادي ناجح وصاحب بطولات، سواء في كرة القدم أو الألعاب الأخرى، والنادي يسير ضمن منظومة نجاح متكاملة، والنابودة من خلال علاقاته الجيدة مع كل الأطراف وتواضعه وتواصله، يقود الدفة بشكل متميز، وليس غريباً أن تتحقق الإنجازات بعد كل هذه الصفات.
وأكد عباس أنه لا يمكن نسيان دور الجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين في تحقيق اللقب، ومواصلة مسيرة إنجازاته مع الفريق، بفضل فكره وتوظيفه الجيد لإمكانات لاعبيه، وقدرته على استغلال جهد اللاعبين بشكل أمثل، وإخراج أفضل ما لديهم.
كما أثنى على جمهور الأهلي الوفي الذي وقف مع الفريق حتى في الصين، ووقف خلفه دائماً في أوقات الشدة أكثر من المناسبات المريحة، مؤكداً أن عشاق الأهلي نجحوا في إثبات قيمة مساندة الجمهور، والوقوف خلف فريقهم في المواجهات الحاسمة.

سهيل حمدون: السباق المقبل «ثنائي القطبين»
دبي (الاتحاد)

قدم الدكتور محمد سهيل حمدون الأمين العام المساعد السابق للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تهنئته إلى كل الأهلاوية، بمناسبة الفوز بدوري الخليج العربي، وأكد أن «الفرسان» عودونا على تكرار الإنجازات عاماً بعد عام، وأن الأهلي يضم حالياً نخبة من أفضل لاعبي المنتخبات الوطنية، ويقودهم مدرب على مستوى عالمي، وتقف إدارة «القلعة الحمراء»، داعمة ومساندة لهم طوال الوقت، وتوفر لهم كل الإمكانات الفنية والمعنوية والمالية المتاحة، بما يساعدهم على تحقيق الانتصارات.
وقال: «الأهلي يكرر إنجازاته والحمد لله عاماً بعد آخر، ولديه بالفعل مجموعة من أفضل اللاعبين المواطنين، والذين يشكلون العمود الفقري للمنتخب الوطني الأول، ويقودهم كوزمين، وهو مدرب روماني بمواصفات عالمية، أرى أن هذا الإنجاز يحسب كذلك لإدارة النادي الأهلي، والتي لم تدخر جهدها في دعم مسيرة الفريق، ومساندته في المواقف كافة، حتى أصبح الأهلي دائماً صاحب بطولات وإنجازات وأرقام قياسية تاريخية، وستظل دائماً مسيرة الأهلي تكتب بحروف من ذهب في ذاكرة كرة القدم الإماراتية. وتحدث الدكتور محمد سهيل حمدون، عن العوامل التي يراها وراء ما يحققه الأهلي من إنجازات في السنوات الأخيرة، قائلاً: «يحظى الأهلي بدعم ومساندة كبيرين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وهذا ساعد الفريق على امتلاك ذخيرة كبيرة من اللاعبين المواطنين على مستوى جيد، وقائمة مميزة من البدلاء، والذين لا يقلون في المستوى عن الأساسيين، ما ساعد الأهلي على تجاوز أي إصابات أو إيقافات، ربما تكون مؤثرة على مدار الموسم، وكذلك لدى الأهلي مدرب ممتاز». وأضاف: «لا يمكن أيضاً أن ننسى دور الجماهير الكبير، وهذا ليس غريباً على محبي «الفرسان»، والذين حرصوا على مساندة الفريق طوال مشاركاته في الموسم الحالي، سواء في دوري أبطال آسيا أو في دوري الخليج العربي، وأرى أن المشوار لا يزال طويلاً، وهناك بطولة مهمة تنتظر الأهلي، والمطلوب أن يسعد جماهيره بها، وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ونبارك لكل اللاعبين والجهازين الفني والإداري، الفوز بدرع دوري الخليج العربي». وقال: «دائماً ما يكون الأهلي سباقاً في تحقيق الإنجازات، وأرى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى بعض اللاعبين الأجانب على مستوى أفضل، لأن بعضهم لا يتناسب مع طموح الفريق، بينما اللاعبون المواطنون، على مستوى عالٍ، وخلال العامين المقبلين، أتوقع أن تنحصر المنافسة تماماً بين الأهلي والعين على الألقاب المحلية كافة، ولعل الفارق الكبير في النقاط بين الفريقين والفريق صاحب المركز الثالث في نسخة دوري المحترفين 2015- 2016، خير دليل ومؤشر قوي على مستقبل المنافسة في بطولات الكرة بالدولة».





اقرأ أيضا

فرانس فوتبول تختار الهولندي رينوس ميتشيلز أفضل مدرب في التاريخ