الاتحاد

كرة قدم

نجوم.. وحكايات مع المجد والفخر والألقاب

محمد بن راشد استقبل أبطال دوري 1979-1980 (أرشيفية)

محمد بن راشد استقبل أبطال دوري 1979-1980 (أرشيفية)

وليد فاروق (دبي)

على مدار تاريخ الأهلي، أسهم العديد من النجوم في مسيرة إنجازاته وبطولاته المتعددة والمتنوعة، تحديداً في كرة القدم منذ اللقب الأول موسم 1974 - 1975، وعلى مدار ما يقارب 41 عاماً حتى آخر ألقابه متمثلاً في دوري الخليج العربي موسم 2015 - 2016، والذي يعد السابع في مسيرة «الفرسان»، وفي الوقت نفسه هو الثالث له في «المحترفين»، ليتساوى مع العين على صدارة الأندية الأكثر تتويجاً في عصر المحترفين.
ويزخر تاريخ إنجازات الأهلي بالعديد من الأبطال، لهم إسهاماتهم في جمع الألقاب إلى دولاب بطولات «القلعة الحمراء»، ونحاول تذكر جميع ألقاب الدوري السابقة التي حصدها الأهلي عبر تاريخه، وأبرز اللاعبين الذين أسهموا في حصدها، ورفعوا الدرع عالياً.
وما بين اللقبين الأول والسابع الكثير من قصص الكفاح والعطاء والجهد والعرق الذي يعكس مسيرة «قلعة الفرسان»، أحد أكبر المعاقل الكروية في الدولة في ذلك التوقيت، وأصبحت أكبر الأندية تطوراً وارتقاءً في القارة الآسيوية، ومحط اهتمام حول العالم.

01
1974 - 1975
عبد الكريم خماس:
المكافأة 10 آلاف درهم

يرى عبد الكريم خماس نجم منتخبنا الوطني والأهلي في السبعينيات، أن التتويج بلقب الدوري موسم 1974 - 1975 يمثل كرة القدم الحقيقية، حيث كان حب اللعب والانتماء الشديد للقميص الذي يرتديه اللاعب يحكم العلاقة مع النادي الذي يمثله، مشيراً إلى أن التتويج باللقب في الموسم الثاني لإقامة الدوري في الإمارات، يمثل قيمة كبيرة ومشاعر لا توصف، خاصة في ظل المنافسة الشديدة في البطولة وقتها، بالإضافة إلى أن الأهلي نجح خلال هذا الموسم، في أن يكون أول فريق يجمع «الثنائية» بفوزه بلقب الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهو ما كان له تأثيره الكبير على قيمة هذا الإنجاز التاريخي، ووضع اللبنات الأولى لمكانة متميزة لـ «قلعة الفرسان» بين مختلف أندية الدولة.
وأشار النجم المخضرم إلى أن عدد الفرق التي شاركت في البطولة وقتها بلغ 5 أندية فقط، وظلت تتزايد موسماً بعد الآخر إلى أن وصلت إلى 10 أندية، وكانت المنافسة محتدمة بين أندية معينة مثل الأهلي والعين والنصر والشارقة، وجميعها تتنافس في محاولة للفوز بالدرع، خاصة أن البطولة كانت تحظى باهتمام شعبي ورسمي كبيرين، وهو ما انعكس على حضور جماهيري مكثف للغاية في كل المباريات، علاوة على حرص الشيوخ أيضاً على متابعة مباريات المسابقة والتفاعل مع المنافسة وقتها.
وفي أول حصاد للأهلي، نجح الفريق في إنهاء البطولة، من دون خسارة، وأقيمت المباريات على ملعب «بر دبي»، وسط حضور جماهيري متميز للغاية في ذلك الوقت، من منطلق أن كرة القدم كانت وسيلة الترفية ربما الوحيدة، فلا توجد مراكز تجارية أو غيرها من وسائل التنزه والترفيه الموجودة حالياً، علاوة على حرص الشيوخ أيضاً على حضور المباريات وتشجيع الفرق.
وأكد خماس أن الأهلي ضم مجموعة متميزة من اللاعبين، بدليل أن 9 أو 10 لاعبين كانوا ضمن تشكيلة المنتخب الوطني، وهو ما يعطي الانطباع الحقيقي بمكانة الأهلي وقتها.
وكشف عن أن أعلى مكافأة مالية حصل عليها وقتها تقديراً للفوز بالدوري في حدود 10 آلاف درهم، وهي قيمة مالية كبيرة بحسابات ذلك الزمن.

02
1975 - 1976
سهيل:
«فرسان» مجتمع «ديرة»

أكد دكتور محمد سهيل حمدون الأمين العام المساعد السابق للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، نجم الأهلي السابق في السبعينيات، أن المرحلة المبكرة من الدوري، أكثر من مجرد منافسة رياضية، بل عكست تنافساً مجتمعياً كبيراً بين الأندية الموجودة وقتها، وكل فريق منها يمثل مجتمعاً بعينه، ومنطقة جغرافية بذاتها ينتمي إليها اللاعبون والجماهير والمسؤولون، ويتجسد هذا الانتماء في مؤازرة الفريق، ودعمه بكل حب قبل تطبيق نظام الاحتراف.
وأضاف: «بناء على هذا التكوين، كان الأهلي يمثل امتداداً طبيعياً لمجتمع «ديرة»، في حين أن النصر يمثل منطقة «بر دبي»، ومن هنا اتسمت حدة المنافسة بين الناديين الكبيرين الأهلي والنصر بهذه الدرجة العالية من القوة والإثارة، لكن في هذا الموسم تحديداً حدث أن انسحب النصر من الدوري، وهي الواقعة الأولى في المسابقة، ليتقلص عدد الفرق المشاركة إلى 9 فرق فقط».
وقال: «بعد انسحاب النصر، ظهرت قوة جديدة في المسابقة، وهي العين الذي نافس إلى النهاية، وسجل أكبر عدد من الأهداف في هذا الموسم جعلته صاحب أقوى هجوم في الدوري، وهو ما جعل الإثارة تصل إلى ذروتها، والتنافس لدى الجماهير إلى قمته، في الوقت الذي قدم الأهلي أفضل مستوياته، في ظل كوكبة متميزة من اللاعبين بين صفوفه.
وجاء الحسم أيضاً في الجولة قبل الأخيرة في مباراة الأهلي والعين، حيث امتلك الأهلي 24 نقطة والعين 22 نقطة، وبادر سهيل سالم هداف البطولة الأولى بالتسجيل للأهلي، وسجل المصري مشير عثمان الهدف الثاني، ومحمد البنا الثالث، ليفوز الأهلي 3 - صفر، ويتوج بطلاً للمرة الثانية على التوالي».
وأكد الدكتور سهيل أن الأهلي نادٍ بطولات منذ تأسيسه، ويعتبر المنافسة على الألقاب هدفه الأول والأساسي في كل موسم، ولا يكتفي بمجرد المشاركة، بدليل أنه في تلك السنوات جمع بين الدوري والكأس، وصاحب المبادرة دائماً في تحقيق الإنجازات، مشيراً إلى أنه توج هدافاً للنسخة الأولى من كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي فاز بها الأهلي مع الدوري في الموسم السابق.

03
موسم 1979- 1980
موسى عباس:
الدرع بـ «الإسباجتي»!

يتذكر دكتور موسى عباس مدير أكاديمية كرة القدم بالنادي الأهلي، وأحد نجوم الجيل المتوج بلقب الدوري الثالث في تاريخ «قلعة الفرسان» موسم 1979 - 1980 وقائع التتويج بهذه الدرع الغالية، مشيراً إلى المدرب المصري شحتة تولى تدريب الفريق قبل هذا الموسم بعام، وفي موسمه الثاني مع الأهلي قرر إجراء عملية إحلال وتجديد، فرحل مجموعة من كبار النجوم، ومنهم سهيل سالم هداف الأهلي والمنتخب وقتها، في حين تم ضم مجموعة من اللاعبين الصاعدين الشباب، هو من بينهم ومعه داود محمد وعلي حسن وسالم خلفان وغيرهم. وأشار موسى عباس إلى أن المنافسة في ذلك الموسم على أشدها بين الأهلي والشارقة والشعب، وتعرض «الفرسان» إلى موقف صعب من جراء الخسارة مرتين من عُمان «الإمارات حالياً» ممثل رأس الخيمة في الدوري، الأولى 1 - 3 والثاني صفر -1، والمباراة الثانية تحديداً في غاية الأهمية للأهلي الذي أهدر كل فرص التعادل، وأضاع هو بنفسه هدفاً محققاً في الدقائق الخمس الأولى من اللقاء، كما تم إلغاء هدف أحرزه قائد الفريق أحمد عيسى، لتنتهي المباراة بخسارة الأهلي وتأزم موقفه.
وأضاف: «عاد الأمل من جديد للأهلي، بعد أن خسر منافسه الشارقة نقطتين نتيجة خطأ في إشراك لاعب أقل من العمر المحدد، وهو عادل حديد، وتم حرمان الشارقة من نقطتين، وبقي الصراع مع الشعب، وأصبحت المباراة المؤجلة بين الفريقين التي أقيمت في نهاية الموسم هي مباراة الحسم، وكان الأهلي يكفيه التعادل فقط للفوز بالدوري للمرة الثالثة في تاريخه، في حين كان الشعب في حاجه إلى الفوز لترجيح كفته في هذا الموسم».
وقال: «انتهت المباراة بالتعادل السلبي، وفاز الأهلي باللقب، واحتفظ بالدرع، بعدما حصل عليه للمرة الثالثة في تاريخه، ومثله في هذا الجيل لاعبون كباراً، منهم القائد أحمد عيسى وسالم خلفان ومحمد سالم حمدون وداوود محمد والإيراني حسن روشان وسهيل أحمد وحمزة عباس، وعبدالله موسى حارس المرمى، تحت قيادة المدرب المصري محمد شحتة».
ومن الذكريات الجميلة في هذا الموسم، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعا فريق الأهلي قبل مباراته قبل الأخيرة أمام خورفكان إلى مزرعته في «لهباب»، وشجعهم على مواصلة المسيرة للتتويج باللقب، ووعدهم بحضور اللقاء في ملعب الأهلي، وهو ما حدث فعلاً، وفاز الفريق 2- صفر.
كما يتذكر موسى عباس من مكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عندما قرر سموه مكافأة جميع اللاعبين عقب الفوز على النصر 2-1 بمنح كل لاعب ساعة يد ثمينة «رولكس»، علاوة على مكافأة مالية قدرها 6 آلاف درهم لكل لاعب، وعندما توج الفريق باللقب في نهاية الموسم، نال كل لاعب 30 ألف درهم مكافأة الفوز بالدوري.
ولم ينس موسى عباس الإشادة بجهود مدربه في ذلك الوقت المصري شحتة، والذي وضع برنامجاً غذائياً لكل اللاعبين، خاصة لأصحاب البنية الضعيفة وطلبة الجامعة، وكانت تعتمد في الأساس على «المكرونة» و«الأسباجتي».

04
موسم 2005 - 2006
سالم خميس:
توقعت التتويج قبل «الفاصلة»

بعد غياب طويل استمر أكثر من ربع قرن، بعيداً عن التتويج بلقب الدوري، عاد الأهلي في الألفية الجديدة، وتحديداً في موسم 2005 - 2006، وهو الإنجاز الذي أعتبره نجم الأهلي السابق سالم خميس، والذي شارك في صنع هذا الإنجاز، وأسهم في التتويج بالدرع، من أفضل الذكريات المحفورة في قلبه، ذلك أن هذا اللقب أعاد الأهلي إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، ويفتخر أن يكون من بين لاعبي ذلك الجيل الذي حقق هذا الإنجاز. وأضاف: «هناك العديد من المباريات التي أعتز بها وأعتبرها جميلة في ذلك الموسم، ولكن أجمل مباراة لعبتها خلال مسيرتي مع «الفرسان» هي الفاصلة ضد الوحدة في نهائي الدوري، ونجح «الفرسان» في الفوز بها والتتويج بالدرع الذي أعاد البطولة إلى «قلعة الأهلي» بعد 25 سنة عجاف».
وأشار إلى أن تألقه مع الأهلي في عمر مبكر يعود في الأساس للاهتمام الذي كان يوليه النادي الأهلي وقتها وما زال مستمر للاعبين في المراحل السنية، مضيفاً أن استمرار تألقه فيما بعد عندما انضم إلى صفوف الشارقة، يعود جزء منه إلى الاستفادة من وجوده في المراحل السنية ومدرسة الكرة في الأهلي التي تهتم جيداً بالناشئين، موجهاً شكره إلى الدكتور موسى عباس مدير أكاديمية الأهلي الذي لا تزال تربطه به علاقة قوية وممتدة حتى الآن.
وأضاف أن حلاوة التتويج بلقب ذلك الموسم تعود إلى أنه جاء من الملعب وعبر المباراة الفاصلة التي تميز فيها الأهلاوية، وأثبتوا للجميع أنهم فريق بطولات من حيث العطاء والمستوى الفني، مشيراً إلى أنه شخصياً كان يتوقع الفوز باللقب قبل المباراة الفاصلة بأيام عدة من خلال الروح العالية والحماس والرغبة الكبيرة التي سيطرت على الجميع، إلا أنه لم يتوقع النتيجة الكبيرة التي انتهت عليها المباراة.
يذكر أن الأهلي والوحدة تساويا في النقاط في آخر مباريات الدوري، ووفق لوائح البطولة وقتها، احتكم الفريقان إلى خوض مباراة فاصلة بعد نهاية الدوري بـ5 أيام، ونجح الأهلي في حسمها لمصلحته 4-1، حيث أحرز أهداف «الفرسان» سالم خميس من ركلة جزاء، وأضاف فرهاد مجيدي الهدف الثاني، ووقع فيصل خليل بهدفين، في حين أحرز هدف الوحدة الوحيد البوسني ميتروفيتش، ليتوج الأهلي بطلاً للدوري للمرة الرابعة في تاريخه.

05
دوري 2008 - 2009
علي عباس:
الوصول إلى العالمية

اعتبر علي عباس نجم الأهلي السابق الذي أسهم مع الفريق في التتويج بأول دوري للمحترفين عام 2008 -2009، أن اللقب الذي حققه مع «الفرسان» في ذلك الموسم، له مذاق خاص ونكهة مميزة، خاصة أن الفوز بالدوري يعني تأهل الفريق إلى كأس العالم للأندية، وهو ما حققه الأهلي بالفعل في إنجاز تاريخي، وتأهل كأول فريق إماراتي يشارك في مونديال الأندية.
وأشار عباس إلى أن قدر الأهلي أن يكون الأول في الإمارات، على اعتبار أنه كان أول فريق يفوز بالدوري وبالثنائية، وأول نادٍ يحصد لقب دوري المحترفين، ويصل إلى العالمية بفريق متميز يضم لاعبين على أعلى مستوى، وقدم الجميع تضحيات كبيرة في ذلك الموسم، مبيناً أن هدف «الفرسان» من بداية الموسم هو المنافسة على لقب الدوري لأنه أقصر طريق للعالمية بالتأهل إلى مونديال الأندية، وكان جميع اللاعبين على قلب رجل واحد، وهو الهدف الأسمى لدى الجميع، ووفق الفريق في مبتغاه بالنهاية.
وأكد علي عباس أنه عاش في الأهلي أجمل أيام حياته، ووجد في القلعة الحمراء ما لم يجده في أي نادٍ آخر على مدار مشاركته هناك لاعباً أساسياً، مشدداً على أن في الأهلي الجميع يفكرون في البطولة مهما كانت هناك خسائر أو «مطبات» صعبة أو حرجة، وقال: «عندما لعب الموسم الذي سبقه لـ«الفرسان» للمرة الأولى، وخسر الفريق في أول 5 مواجهات، ومع ذلك كان اللاعبون يتحدثون عن المنافسة على اللقب، وهو ما استغربه بشدة، ولكن أثبت لاعبو الأهلي أنهم على قدر المسؤولية».
وأشار إلى أنه كان يشعر بالراحة النفسية في الأهلي، ويكفي أنه لعب الكرة 11 عاماً، ولم يحقق بطولة دوري إلا في القلعة الحمراء، وكان يتمنى أن يضيف لرصيده بطولة بهذا الحجم قبل اعتزاله. يذكر أنه مع بدء تطبيق نظام الاحتراف في كرة القدم الإماراتية، وتحول الدوري من مرحلة الهواية إلى عصر الاحتراف، انطلقت النسخة الأولى من دوري المحترفين موسم 2008 – 2009، بمشاركة 12 فريقاً.

06
موسم 2013 - 2014
بشير سعيد:
المشي بعيداً عن الأشواك!

يتذكر بشير سعيد نجم الأهلي السابق لقب دوري 2013 - 2014، بوصفه أحد أبرز اللاعبين الذين أسهموا في التتويج بدرع الدوري في ذلك الموسم، وأيضاً الثلاثية الشهيرة التي توج بها الأهلي في السنوات الماضية، بفضل خبرته الكبيرة وتسديداته القوية وتمركزه الجيد في الدفاع، معتبراً أن قرار انضمامه إلى الأهلي في ذلك التوقيت من أفضل القرارات التي اتخذها في حياته الكروية، خاصة في ظل الحب والتقدير الكبيرين الذين وجدهما في صفوف «الفرسان».
وعبر عن فخره بما قدمه مع الأهلي خلال الفترة التي شارك فيها، خاصة أنه نجح في تحقيق جميع الألقاب المحلية مع «قلعة الفرسان»، وأعتبر أن سر تألق الأهلي في ذلك الموسم يعود إلى توافر جميع عناصر النجاح والتفوق، بداية من كبير العائلة وقائدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مهندس إنجازات «الفرسان»، والذي لم يدخر جهداً من أجل اللون الأحمر، والذي كان يسهر دائماً، ويعمل دون توقف لشعار النادي وتحفيزه وتشجيعه قبل وبعد المباريات.
وأضاف أن اللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة الفريق في ذلك الوقت من أبرز عناصر النجاح والتألق، علاوة على دعم جماهير الأهلي خير سند للفريق، ولها دور بارز في تحقيق لقب الدوري ذلك الموسم، علاوة على بقية البطولات التي توج بها الأهلي بجدارة، وعن استحقاق.
يذكر أن الأهلي في ذلك الموسم نجح في فرض سيطرته بقوة على منافسات النسخة السادسة من دوري المحترفين، وتصدر المسابقة مبكراً، وحافظ على الفارق كبيراً بينه وبين أقرب منافسيه الوحدة الذي وصل إلى 12 نقطة كاملة في نهاية المسابقة، وهو ما أهله لحسم اللقب قبل نهاية الدوري بجولات عدة، ومن دون معاناة كبيرة.

07
موسم 2015 - 2016
أحمد خليل: رحلة على جسر المعاناة!
اعترف أحمد خليل نجم هجوم الأهلي والمنتخب الوطني، بأن تتويج «الفرسان» بلقب البطولة واستعادة لقب الدوري الذي غاب عن الفريق الموسم الماضي، جاء عن جدارة، وبفضل أداء الفريق الرائع والمميز وروح لاعبيه القتالية التي ظهروا عليها في كل المباريات، خاصة الحاسمة منها ضد أبرز منافسيه خلال هذا الموسم، وفي مقدمتها العين.
وأكد خليل أن اللقب ما كان يتحقق لولا دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ويعود إليه الفضل في الإنجاز. وقال: «دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وراء ما حققه الفريق، ونيابة عن زملائي اللاعبين، نتوجه بالشكر إلى سموه على وقفته معنا طيلة الموسم، وتحفيزه الدائم لنا». واعتبر أحسن لاعب في آسيا، أن فوز الأهلي بدرع الدوري يجسد العطاء الكبير الذي قدمه الفريق طوال هذا الموسم، الطويل والشاق، والذي شهد مشاركات عديدة للفريق على الصعيدين المحلي والآسيوي، وفي كل بطولة شارك فيها «الفرسان»، كان عند حسن الظن به، ونجح في تقديم المستوى الذي يليق باسم الأهلي المنافس الأول على كل البطولات.
ووجه خليل الشكر إلى مجلس إدارة النادي برئاسة عبدالله النابودة رئيس مجلس الإدارة الذي كان قريباً من اللاعبين في كل اللحظات، يدعمهم ويسعى لتذليل أي عقبات يمكن أن تواجه الفريق.
كما اعتبر قائد الأهلي أن التتويج بهذا اللقب يجسد الجهد الكبير المبذول من الجهاز الفني واللاعبين، وجميع من له علاقة بالفريق، حيث إن روح الأسرة الواحدة، فرضت نفسها على تعامل الجميع داخل «قلعة الفرسان».




اقرأ أيضا