الاتحاد

الإمارات

«جنايات دبي» تعقد اليوم جلسة لنظر قضية طفل عيد الأضحى

تعقد محكمة جنايات دبي صباح اليوم جلسة يتوقع أن تكون حاسمة إزاء طبيعة العقوبة التي ستقررها بحق المتهم باغتصاب وقتل طفل عيد الأضحى، وكذلك إزاء الموعد الذي ستحدده للنطق بالحكم في هذه القضية.

وكان المستشار عصام الحميدان النائب العام بإمارة دبي طالب بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهم، فيما جدد يوسف فولاذ رئيس نيابة ديرة المطالبة بإعدام المتهم خلال المرافعة المؤثرة التي أدلى بها خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة الأحد الماضي وحضرها الصف القيادي الأول لنيابة دبي.

وتعود أحداث القضية إلى صباح يوم عيد الأضحى المبارك عندما تم اكتشاف جثة الطفل الباكستاني موسى بختيار البالغ من العمر أربع سنوات مقتولاً داخل دورة مياه أحد المساجد في منطقة القصيص بدبي بعد تعرضه للاغتصاب وتمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بدبي من التوصل إلى الجاني خلال ساعات قليلة من ارتكاب الحادث والذي تبين أنه مواطن إماراتي الجنسية يبلغ من العمر 30 سنة ويعمل “نوخذة”.

ولم يتسن لـ”الاتحاد” معرفة ما إذا كانت اللجنة الطبية المختصة التي كانت المحكمة أحالت المتهم عليها في جلستها السابقة بناء على طلب محامي الدفاع محمد السعدي لبيان مدى سلامة قواه العقلية ومسؤوليته عن أفعاله قد فرغت من تقريرها، إلا أن مصادر قضائية رفيعة المستوى أعربت لـ”الاتحاد” عن اعتقادها بأن تستمع هيئة المحكمة برئاسة القاضي فهمي منير وعضوية القاضيين الدكتور علي حسن كلداري ومنصور محمد العوضي خلال جلسة اليوم لنتائج التقرير.
وكان مصدر رفيع المستوى في النيابة العامة بدبي ذكر في وقت سابق أنه لم تظهر أية أعراض نفسية أو عقلية على المتهم خلال التحقيقات معه، مشدداً على أن النيابة لو كانت لمست شيئاً من هذا القبيل لبادرت هي من تلقاء نفسها بإحالته إلى اللجان الطبية المختصة للكشف عليه.
يذكر أن يوسف فولاذ رئيس نيابة دبي كان أكد لـ”الاتحاد”، عقب قرار المحكمة بإحالة المتهم إلى لجنة طبية على ان القرار يلبي حقوق المتهم بعرضه على اللجان الطبية المختصة لتبيان مدى سلامة قواه العقلية.
وكان فولاذ قد أشار خلال مرافعته التي أدلى بها خلال جلسة المحكمة السابقة أثناء دفعه حول تعاطي المتهم المشروبات الكحولية بقوله إن المتهم لجأ إلى ذلك بإرادته ليصل إلى القول إن ذلك يجعله مسؤولاً عن كل أفعاله حتى لو كان واقعاً تحت تأثير الخمر، وبين أن التحقيقات والمعاينة التصويرية للحادث أظهرت أن المتهم كان واعياً خلال ارتكابه جريمته، حيث انه وصف دقائق الحادث بدقة متناهية من حيث الفعل والوصف والمكان والزمان حتى بصمته التي وجدت على الحائط كان يدرك مكانها.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسومين بتعيين مديرين عامين