الاتحاد

الاقتصادي

مخاوف من الركود الأميركي المحتمل تهبط بالنفط

انخفض سعر النفط إلى 93 دولاراً للبرميل أمس مواصلاً تراجعه لليوم الثالث على التوالي وسط مخاوف من أن ركوداً محتملاً في الاقتصاد الأميركي قد يضعف الطلب على الوقود في أكبر دولة مستهلكة له في العالم· وانخفض سعر الخام الأميركي 63 سنتاً إلى ·93 8 دولار للبرميل بعد انخفاضه 1,96 دولار أمس الأول، وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي 67 سنتاً إلى 91,55 دولار للبرميل·
وقال وزير الخزانة الأميركي السابق لورانس سمرز أمس الأول إن احتمالات دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود تزيد على 50 بالمئة، وقال جيرارد بورج المحلل من ناشيونال استراليان بنك في سيدني ''السوق تركز بدرجة أكبر على الأوضاع في الولايات المتحدة''·
وقال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أمس الأول إن البنك مستعد لاتخاذ اجراءات مهمة لدعم الاقتصاد مما عزز توقعات بخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع البنك يومي 29 و30 فبراير المقبل، واسهمت تصريحات برنانكي في تخفيف مشاعر القلق بشأن الاقتصاد الأميركي الذي يقول بعض المحللين انه قد يدخل في حالة ركود، ومن شأن ذلك التأثير على الطلب على النفط في أكبر دولة مستهلكة له في العالم·
ومن شأن خفض آخر في الفائدة الأميركية اثارة عمليات بيع للدولار الضعيف بالفعل مما قد يدعم سعر النفط الخام وأصول أخرى مقومة بالدولار والتي ستصبح رخيصة نسبياً، ويجري تداول النفط بسعر يزيد على 90 دولاراً على مدى شهر وسجل مستوى قياسياً عند ·100 9 دولار يوم الثالث من يناير الجاري·
وبدأ النفط تراجعه يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات أسبوعية ارتفاعاً مفاجئا في مخزونات الوقود الأميركية وانخفاضاً آخر في مخزونات الخام، وقال روبرت لولين من ام·اف جلوبال: ''ما من شك في أن محاولات تجاوز مستوى 100 دولار فشلت الأسبوع الماضي، لكن لا يمكن استبعاد محاولة أخرى مع تصاعد التوترات السياسية''

اقرأ أيضا