الرئيسية

الاتحاد

لا شرعية لاحتلال

 لافتة تشير إلى منطقة الجولان المحتلة

لافتة تشير إلى منطقة الجولان المحتلة

لا شرعية لاحتلال تحت أي مبرر. وما يبنى على باطل، لا يمكن أن يتحول ويصبح حقاً مكتسباً عبر فعل مرتبط بزمان أو مكان أو أشخاص أو غير ذلك.
الجولان السورية، هضبة محتلة منذ عام 1967. ووفق القرار الدولي رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن، على المحتل المتمثل بإسرائيل الانسحاب منها وجميع الأراضي العربية المحتلة المشمولة بالقرار. وعليه، فإن ضمها من جانب المحتل عام 1981، لم يغير شيئاً في مبدأ سيادتها السورية. وبالتالي، فإن قرار مجلس الأمن رقم 497 الرافض لقرار الضم، استند إلى النواة الأساسية، وهي أن هذه الأرض محتلة، لا يمكن للمحتل تغيير جغرافيتها أو هويتها.
واستنكار الإمارات، القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، إنما جاء انعكاساً للموقف العربي الموحد في هذا الشأن، التزاماً بالقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية المتعلقة بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة، وتأكيداً على أن كل ما يخالف هذه القرارات لن يحقق أي سلام واستقرار في المنطقة.
الجولان أرض سورية عربية محتلة، وقرار الإدارة الأميركية باطل شكلاً وموضوعاً، لا يغير الواقع، ولا يمنح أي صك تنازل أو شرعية للاحتلال طال الزمن أم قصر.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

آلاف المهاجرين يتدفقون من تركيا إلى اليونان