الاتحاد

عربي ودولي

تضاعف مساعي المسلحين للاتصال بالأميركيين

وخطة لتحسين العمل الاستخباري لملاحقة الارهابيين
بغداد،واشنطن - وكالات الأنباء: أكد مسؤول أميريكي في بغداد أمس إن عربا سنة يزعمون أنهم يمثلون حركات المسلحين في العراق سعوا لاجراء اتصالات مع مسؤولين أميركيين عدة مرات خلال هذا العام وبشكل أكبر(100%) منذ الانتخابات في يناير الماضي فيما سعى الرئيس الأميركي جورج بوش الذي زار جنوده الجرحى بمركز وولتر ريد الطبي العسكري في واشنطن، أمس إلى حشد التأييد للحرب قائلا إن أفضل وسيلة لتكريم الأميركيين الذين قتلوا في هذه الحرب هي 'البقاء في المعركة'· بيد ان المسؤول الأميركي أصر على أن الدبلوماسيين الأميركيين لم يجروا أي مفاوضات أو حتى محادثات مباشرة مع المسلحين وأنه في ما عدا الرد على مفاتحات المسلحين برسالة مفادها أنه لا بد من وضع حد للعنف فإن كل ما فعله العاملون في السفارة هو تحويل أي شكاوى إلى الحكومة العراقية·وقال المسؤول خلال مؤتمر صحفي إنه لا يستطيع الحديث نيابة عن الجيش الأميركي بعد أن أكد وزير الدفاع دونالد رامسفيلد فيما يبدو تقارير أفادت بأن مسؤولين أميركيين التقوا بممثلين لحركات المسلحين ولكنه اضاف إن السياسة الأميركية واضحة في هذا الشأن 'ولا أحد في سفارتي التقى بمتمرد'· وقال 'التقينا بالعديد من الأشخاص الذين جاؤوا إلينا وقالوا إنهم مرسلون من قبل المتمردين ليطلبوا منا هذا الامر او ذاك·أستطيع القول إن هذا يحدث كثيرا ولكننا لم نتفاوض عبر هؤلاء الناس مع متمردين' مشيرا إلى أن عدد هذه الاتصالات يقل عن عشرة· وأشار المسؤول إلى أن هذه الشخصيات لها أهداف متنوعة ولا يجمعها هيكل قيادي موحد ولكنهم يشتركون في كرههم للأرهابيين الأجانب مثل الزرقاوي زعيم 'القاعدة في بلاد الرافدين'·وقال المسؤول إنه شهد مؤشرات على أن الحكومة العراقية تفكر في تقديم تنازلات مثل إعادة المعاشات لمسؤولي حزب البعث مما قد يخفف من حدة العنف ولكنه أكد أن هذا الأمر لا يرجع للأميركيين· من جهته سعى بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي إلى إثارة المشاعر الوطنية وقال إن القوات التي تقاتل في العراق وأفغانستان تسير على خطى الذين قاتلوا في الثورة الأميركية والحرب الاهلية والحرب العالمية الثانية·
وقال الرئيس الأميركي 'في هذا الوقت الذي نختبر فيه أدعو كل أميركي للبحث عن وسيلة لتقديم الشكر للرجال والنساء الذين يدافعون عن حريتنا· وأضاف 'نعرف أن أفضل وسيلة لتكريم أرواح الذين قتلوا في هذه الحرب هي إكمال المهمة ولذا سنبقى في المعركة إلى أن يتحقق النصر فيها'· وفي السياق ينشيء الجيش الأميركي مركزا مشتركا لعمليات المخابرات في العراق الشهر المقبل في اطار حملة لتحسين قدرته على مكافحة المسلحين ولكن مسؤولا كبيرا حذر أمس الأول من ان هذه الجهود قد تستغرق بعض الوقت·واعترف اللفتنانت جنرال كيث الكسندر بان جهود الجيش للربط بين شبكات المخابرات المختلفة وتحسين قدرة كل وحدة على حدة للوصول الى المعلومات تتحرك ببطء قائلا انها قضية معقدة ولاسيما في ضوء ان بعض البيانات سرية للغاية·
الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس الأول ان الجيش الأميركي سيبدأ على الفور في دفع زيادة كبيرة في تعويضات الوفاة لورثة الجنود الذين يقتلون في العراق وافغانستان من 12420 الفا الى 100 الف دولار وزيادة تغطية التأمين على الحياة للجنود العاملين في مناطق القتال وذلك بأثر رجعي منذ اجتياح افغانستان·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»