صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

هاسبل أول امرأة تشغل منصب مدير «سي آي إيه»

هاسبل (رويترز)

هاسبل (رويترز)

واشنطن (وكالات)

تعد جينا هاسبل (61 عاماً) أول امرأة تشغل منصب مدير «سي آي إيه» وستدير الوكالة خلفاً لمايك بومبيو الذي تم تعيينه وزيراً للخارجية بدلاً من ريكس تيلرسون. وسيتعين على هاسبل انتظار موافقة الكونجرس على تعيينها قبل أن تبدأ مهام عملها. المديرة الجديدة لـ«سي أي أيه» لن تكون غريبة عليها، إذ عينها ترامب نهاية فبراير من العام الماضي نائبة لمدير الوكالة.
وعملت هاسبل ضابطاً في الـ«سي آي إيه» مدة 30 عاماً وقد يكون باع هاسبل الطويل في العمل الاستخباراتي عوناً لها في المنصب، إذ انضمت لوكالة الاستخبارات المركزية عام 1985.
وتدرجت في المناصب إذ شغلت منصب نائب مدير الخدمة الوطنية السرية بوكالة الاستخبارات، وكذلك كانت كبيرة الموظفين لدى مدير مركز مكافحة الإرهاب بالوكالة أيضاً.
وحسب الموقع الرسمي لـ«سي آي إيه»، يحفل سجل ضابطة الاستخبارات المخضرمة بالميداليات والجوائز منها جائزة الرئيس جورج بوش الأب للامتياز في مكافحة الإرهاب وميدالية الاستحقاق لاستخباراتية.
وقد لاقت خطوت ترامب ترحيباً واسعاً داخل دوائر صنع القرار في واشنطن عندما عين الرئيس جينا هاسبل نائبة لمدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، حيث إنها كانت أول امرأة تصل إلى هذا المنصب، ومن بين من رحب بهذه الخطوة جيمس كلابر مدير وكالة الأمن القومي في عهد الرئيس السابق أوباما.
وقالت هاسبل عقب الإعلان عن تعيينها في هذا المنصب: «أنا ممتنة للرئيس ترامب الذي منحني الفرصة والثقة لقيادة وكالة المخابرات المركزية».
وأوردت «نيويورك تايمز» أن هاسبل «كان لها دور قيادي في التعذيب»، وذلك بعد اتهامها باستخدام تقنيات التعذيب مثل الإيهام بالغرق، خلال عمليات التحقيق مع المتهمين في هجمات 11 سبتمبر 2001.
وزعمت الصحيفة الأميركية أنها أدارت سجناً سرياً في تايلاند، حيث تعرض المعتقلون للإيهام بالغرق وتقنيات تعذيب أخرى قاسية.
وزعمت الصحيفة كذلك تورط هاسبل، آنذاك، في إتلاف أشرطة فيديو عن جلسات التحقيق مع عدد من المعتقلين في تايلاند، كان محامو المشتبه بانتمائهم إلى «القاعدة» ينوون استخدامها كأدلة في المحاكم.