الاتحاد

الإمارات

نائب رئيس الدولة يعتمد 1,5 مليون درهم قيمة لجائزة محمد بن راشد للسلام العالمي

شعار الجائزة

شعار الجائزة

سامي عبدالرؤوف (دبي) ـ اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قيمة جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي، بقيمة 1,5 مليون دولار، وذلك بناء على مقارنة معيارية لجوائز السلام العالمية، لتصبح بذلك أغلى جائزة على مستوى العالم، وتعكس رؤية صاحب السمو راعي الجائزة وإيمانه الدائم، بأن لا شيء أغلى من السلام، بحسب ما أعلنه الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية، والعمل الخيري بدبي، رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وبارك سموه، اختيار شعار جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، المعبر عن أهداف ورؤية الجائزة، حيث اتخذ من اللون الأخضر الدال على السلام، رمزا للجائزة، وكذلك جاء الشعار على هيئة حمامة السلام، بالإضافة إلى الدوائر المكونة للشعار، تعبيرا عن الكرة الأرضية، وهو ما يجسد عالمية الجائزة.
وينظم الجائزة، مؤتمر دبي العالمي للسلام في دورته الثالثة 2014، خلال شهر أبريل المقبل، فيما لم تعلن الجائزة، عن توقيت حفل تكريم شخصية السلام العالمية، سواء كانت شخصية فردية أو اعتبارية، إلا أن الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي، ورئيس مؤتمر دبي العالمي للسلام، ألمح إلى إمكانية الفصل بين المؤتمر، وحفل التكريم. وقال الشيباني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس بفندق انتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، للإعلان عن تفاصيل وآلية اختيار شعار الجائزة، «بعد طرح مجلس أمناء الجائزة لمسابقة تصميم شعار الجائزة بمشاركة جميع أفراد المجتمع سواء من المواطنين أوالمقيمين على أرض دولة الإمارات، أرض السلام». وأضاف: «شهدت المسابقة تفاعل الجمهور ليصل عدد الشعارات المقدمة إلى ما يزيد على 500 تصميم، تم اختيار 15 تصميما بناء على دراسة اللجنة المشكلة، حيث تم اعتماد الشعار الذي يتماشى مع رؤية ورسالة الجائزة». ونوه الشيباني، بجهود كل من تفاعل وشارك في تصميم شعار جائزة السلام التي ولدت على أرض السلام وتحمل اسم رجل محب وداعم للسلام، مؤكدا أنه تم إطلاق هذه الجائزة بوصفها إضاءة على سماحة الإسلام، والتي تتجلى فيها معاني التسامح والاعتدال والوسطية، وفتح قنوات التواصل مع كافة شعوب العالم لتعزيز العلاقات الدولية تحقيقاً للسلام المنشود.
وقال الشيباني: «تتمثل رؤيتها في تحقيق الريادة على صعيد السلام العالمي، وتكريس رسالة تركز على نشر وتشجيع إسهامات السلام العالمي، عبر المبادرات الإبداعية لإظهار القيم الإسلامية بمنظور عالمي يشمل البشرية جمعاء، في الوقت الذي تسعى إلى تجسيد هذه القيم في المساواة والأمانة والمسؤولية والشفافية والتسامح بين كافة الأديان على اختلاف مشاربها». وأكد الشيباني، أن لجان الجائزة المتخصصة تعكف حالياً على اختيار شخصية السلام، وفق المعايير التي وضعت لاختيار هذه الشخصية التي سيعلن عنها خلال الفترة القادمة، على اعتبار أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، تسعى إلى تكريم الشخصيات أو الجهات ذات الإسهامات المتميزة في القضايا المرتبطة بالسلام العالمي، بما يكفل تحقيق تنمية مستدامة في مختلف أرجاء المعمورة، والدفع قدماً باتجاه تكريس روح المبادرة والتفاعل مع القضايا المتعلقة بالسلام.
وأوضح، انه يمكن أن تكون الشخصية المختارة كشخصية للسلام العالمي، شخصية فردية أو اعتبارية، ويمكن أن تكون أكثر من شخص أو أكثر من جهة معا في نفس الوقت، لافتا إلى انه يمكن أن يشارك الجمهور في الاقتراع على الاسم أو الجهة المرشحة لنيل الجائزة. وأفاد الشيباني، بأنه ستميز الجائزة آلية مبتكرة في عملية اختيار المكرمين بحيث تضاهي أرقى الجوائز العالمية في هذا المجال، حيث ستختلف هذه الآلية عن الآليات المطبقة في الجوائز المشابهة، وغير مستبعد أن تتضمن هذه الآليات جوانب تقوم على التطبيقات الذكية، تساهم في الاختيار.
في الوقت الذي رفض فيه الشيباني، الإفصاح عن نوعية وعدد المرشحين لنيل جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي، أشار إلى أن هناك مختصين في الجائزة يعملون على هذا الأمر، منوها إلى أن اللجنة المختصة بدأت الاستعداد والتحضير للتجهيزات النهائية لمؤتمر دبي للسلام العالمي.
بعد ذلك قام الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي بتكريم فاتن كادورا الفائزة في مسابقة تصميم الشعار، إلى جانب تكريم الفائزين الثلاثة في مسابقة المبادرة الذكية لمؤتمر دبي العالمي للسلام 2014 والتي تم الإعلان عنها في شهر ديسمبر 2013م، وهم أحمد محمد البلوواوي، ومحمد أفرخاس، وسوريا شعيب أبوبكر.
وأكد الدكتور عمر محمد الخطيب، المنسق العام لمؤتمر دبي العالمي للسلام في دورته الثالثة 2014، أن الجائزة نجحت في تكريس المؤتمـر كحدث ذكي بامتياز، انطلاقا من مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الجائزة، بتحويل مدينة دبي إلى مدينة ذكية من خلال تحفيز وتشجيع الجهات الحكومية في الدولة لتقديم حلول إبداعية مبتكرة في هذا المجال، بالإضافة إلى مواكبة آخر التطورات التكنولوجية العالمية، والاستفادة منها لضمان رضا العملاء، على اعتبار أن رؤية حكومة دبي الذكية تهدف إلى تسهيل تعاملات الجمهور والشركات مع الحكومة والمساهمة في جعل دبي مركزاً اقتصاديا رائداً.
وأشار الخطيب، إلى أن مؤتمر دبي للسلام العالمي سينعقد من السابع عشر من شهر أبريل المقبل، وحتى التاسع عشر من الشهر ذاته، لافتا إلى أن المبادرات الذكية الفائزة، تركز على توظيف الهواتف الذكية في خدمة المؤتمر سواء بالنسبة للمحاضرات أو المحاضرين أو الجمهور، وتضع هذه المبادرات حلول ذكية للوصول إلى أكبر شريحة من الناس حول العالم.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني