الاتحاد

الاقتصادي

الثمانية الكبار يبدأون الأربعاء قمة الفقر والبيئة


عواصم - وكالات: وسط اهتمام جماهيري لم يسبق له مثيل لمثل هذه المؤتمرات ذات الصبغة الاقتضادية تبدأ قمة مجموعة الثمانية الصناعية الكبرى اجتماعها السنوي يوم الاربعاء القادم في مدينة جلين ايجلز الاسكتلندية وفي ضيافة الحكومة البريطانية التي استلمت مع بداية الشهر الحالي رئاسة الاتحاد الاوربي لمدة ستة شهور، وسوف يشارك جميع قادة الدول الثماني في القمة اضافة الى خمس دول من اصحاب الاقتصادات الواعدة وهم الصين والهند وجنوب افريقيا والبرازيل والمكسيك·
القمة التي ستقرر مسار الاقتصاد العالمي العام المقبل سوف تركز على قضيتي الفقر في العالم خاصة في دول افريقيا اضافة الى قضية الاحتباس الحراري والبيئة حيث من المتوقع ان تشهد القضيتان جدلا واسعا لاتساع الفجوة في وجهات النظر بين الدول الصناعية حيالهما ومعروف ان الرئيس الاميركي جورج بوش رفض توقيع بلاده على اتفاقية كيوتو المنظمة للصناعات التي تصدر عنها انبعاثات حرارية مضرة بالبيئة ومن المتوقع أن يواصل تمسكه بموقفه خلال الاجتماعات المقبلة، وحتى فيما يتعلق بالمساعدات التي ستقدمها الدول الصناعية لافريقيا فإن هناك الكثير من الاختلافات حول قيمة هذه المساعدات وطبيعتها حيث يصر الاميركيون على ربط هذه المساعدات بتحسن المناخ السياسي وتقدم هذه الدول على المسار الديمقراطي، وتناقش القمة على مدى 3 ايام عدد من الموضوعات المهمة الاخرى تتعلق بإزالة الخلافات المحيطة بتحرير التجارة العالمية بالاضافة الى مناقشة العلاقات التجارية بين الدول الغنية والدول النامية في اللقاء الذي سيجمع بين الدول الثمانية والقادة الخمس الذين يمثلون الدول النامية ثاني ايام المؤتمر، ومن المقرر ان تمارس القمة ضغوطها على الصين من اجل تخفيف القيود على حركة عملتها لأغراض تجارية، وقد شهدت عشر مدن عالمية امس اكبر تظاهرة فنية شارك فيها كبار الموسيقيين والفنانين من انحاء العالم من اجل حث القمة المقبلة على اقتلاع الفقر من انحاء العالم وشاهد الحفلات مباشرة 10 ملايين شخص فيما نقلت عبر البث التلفزيوني لجميع انحاء العالم، كما بدأت امس ايضا سلسلة المظاهرات الاحتجاجية التي تنظمها الجماعات الاهلية للتنديد بسياسات العولمة وتأثيراتها السلبية فضلا عن دعم جهود مكافحة الفقر في العالم وقد وافقت السلطات البريطانية على السماح بمظاهرة ضخمة صبيحة يوم القمة شرط ان لا تقرب بأكثر من 500 متر من القصر الفخم الذي يستضيف القمة · ورتبت السلطات اجراءات امن مشددة لحماية القادة المجتمعين واعدت مقرات بديلة لمواصلة عقد القمة في حال حدوث تجاوزات امنية

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسوماً بتشكيل مجلس أمناء «دبي للتحكيم الدولي»