الاتحاد

دنيا

يوم تراثي يعمق ارتباط ذوي تحديات سمعية بأرضهم

جانب من فعاليات اليوم التراثي

جانب من فعاليات اليوم التراثي

تحت شعار “ثمرات من إبداعنا” نظمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة بشعبة الإعاقة السمعية بمركز العين للرعاية التابع لها اليوم التراثي “بين أيدينا” للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء المركز، وذلك في فندق القرية التراثية بمدينة العين.
وافتتح فعاليات اليوم التراثي، الذي أقيم مؤخرا، محمد الحدادي، مدير المركز، والذي شارك الأبناء فعالياته المتنوعة. وقال إن الهدف من تنظيم تلك الفعالية هو الترفيه على الأبناء من ذوي الإعاقة، وتنمية الحس الوطني لديهم وذلك بتعزيز الهوية الوطنية، والانتماء لوطنهم وذلك باستشعارهم لماضي بلادهم الجميل، والعمل على غرس حب التراث في نفوسهم وإطلاعهم على العادات التراثية الجميلة التي حرص الآباء والأجداد على استمرارها.
وأضاف أن كافة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المركز ويحرص عليها بمختلف أقسامه، ولاسيما التراثية والوطنية منها تأتي بغرض تحقيق رؤية المؤسسة، وفي إطار أولوياتها الاستراتيجية بالعمل على دمج الفئات المشمولة برعايتها ومنها ذوي الإعاقة في المجتمع ليصبحوا أفراداً فاعلين في مسيرة الإمارات.
وتضمن اليوم فعاليات عديدة، وأقسام تراثية متنوعة بالإضافة إلى فقرات متنوعة كاليولة ومسابقات تراثية وألعاب ومأكولات شعبية وألعاب وفقرات ترفيهية، وشارك الصــغار من ذوي الاحتياجات الخاصة في اليوم التراثي عدد من أولياء الأمور ومجموعة من الضيوف من أفراد مجتمع العين حرصوا على مشاركة هؤلاء الأبناء فرحتهم باليوم التراثي.
من جانبهم، أعرب أولياء أمور الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين شاركوا أبنائهم في اليوم التراثي عن سعادتهم الغامرة وفرحتهم بالمشاركة في هذه الفاعلية إلى جانب أبنائهم، مشيدين بالدور الذي تقدمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وبرامجها للعمل على رعاية وتأهيل أبنائهم وما تحقق من خطوات جيدة في هذا الاتجاه، ولاسيما في ظل ما توفره القيادة الحكيمة من كافة سبل الدعم والرعاية للأبناء من ذوي الإعاقة ولكافة شرائح المجتمع.
ويشار إلى أن المؤسسة أطلقت العديد من المشروعات والمبادرات التي تصب جميعها في خدمة الفئات المشمولة برعايتها، منها المشروع الوطني للدمج بهدف تحقيق الدمج الشامل لتلك الفئات على كافة الصعد الاجتماعية والتعليمية والصحية والبيئية، ولضمان تكافؤ الفرص في كافة المجالات الحياتية وتعزيز أهمية الشراكات الاجتماعية المؤسسية والفردية لمصلحة ذوي الإعاقة واحترام الاستقلالية الفردية لتلك الفئات.

اقرأ أيضا