ثقافة

الاتحاد

عبدالعزيز إسماعيل يهدي مكتبته إلى اتحاد الكتاب

عبدالعزيز إسماعيل

عبدالعزيز إسماعيل

الشارقة (الاتحاد)- أهدى الشاعر عبدالعزيز إسماعيل مكتبته الخاصة إلى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهي عبارة عن مجموعة ضخمة من الكتب القيمة جمعها الشاعر خلال سنوات طويلة، ومن المقرر أن يقوم اتحاد الكتاب سريعاً بحصرها، وترقيمها، وضمها إلى مكتبة الاتحاد في ركن خاص يحمل اسم الشاعر تكريماً له، واعترافاً بقيمة مبادرته.
جاء ذلك، في بيان صحفي صادر عن اتحاد الكتاب أمس، حيث أوضح فيه أنه وجه رسالة شكر إلى الشاعر عبدالعزيز إسماعيل على مبادرته في تقديم مكتبته الخاصة هدية إلى الاتحاد، وأضاف البيان أن اتحاد الكتاب تلقى من الشاعر إسماعيل هذه الهدية بكثير من مشاعر الشكر والامتنان والتقدير، وأنه يرى في مبادرته هذه اعترافاً آخر من قبل المبدعين في هذا الوطن بمكانة الاتحاد ودوره، كما يرى فيها تعبيراً عن إحساسهم بأن الاتحاد هو بيتهم الثاني الذي يطمئنون إليه، وهو ما ينظر إليه الاتحاد بكثير من الإحساس بالمسؤولية.
من جهته، قال الشاعر عبدالعزيز إسماعيل إنه لم يهد مكتبته إلى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ليكون حدثاً إعلامياً، بل لرغبة شخصية منه في أن يترك هذه المكتبة وهي جزء من حياته في أيدٍ أمينة يعلم أنها ستحافظ عليها.
وأضاف: «وأنا أراقب روزنامة العمر خطر لي أن هذه المكتبة التي أنفقت أجمل سنوات حياتي في تكوينها بحاجة إلى من يحفظها، وما فعلته لا يتجاوز عملية نقل لها من بيتي الأول إلى بيتي الثاني، غير أنني لا أكتم عن الآخرين إحساسي بالألم وأنا أودّعها، فكل كتاب هو ولد من أولادي، تماماً كما لو أن ابن الرومي كان يتحدث بلساني وهو يقول:
وأولادنا مثل الجوارح أيها فقدناه كان الفاجع البين الفقد
لكنها سنة الحياة، وما يخفف عني ألمي أن أولادي الآن أصبحوا في عهدة مؤسسة أثق بها وأطمئن إليها هي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات».
وحول هذه المبادرة، قال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: «إن الاتحاد سعيد بهذه الخطوة التي بادر إليها الشاعر عبدالعزيز إسماعيل، لأنه يؤكد حجم الثقة التي استطعنا أن نبنيها في علاقتنا بالمبدعين والأدباء والكتاب، فهم يأتمنوننا على أعز ما يملكون، ونتوجه بهذه المناسبة إلى زميلنا إسماعيل بالشكر والتقدير، وإلى المبدعين جميعاً على امتداد هذا الوطن بأن تكون لهم مبادراتهم الخاصة في دعم الاتحاد، لأن الاتحاد يقوم أساساً على عطاءاتهم، وقوة حضوره مستمدة من قوة حضورهم داخله».
وقال: «لقد أصبحت مكتبة عبدالعزيز إسماعيل في عهدتنا، وهي له كما هي لسائر المبدعين، والدعوة قائمة لجميع المهتمين لزيارتنا والاطلاع على مكتبتنا، والاستفادة منها، وسيجدون أمامهم كل ما يحتاجونه من تسهيلات، وهذا جزء صميم من رسالتنا في دعم عملية التنمية الثقافية في وطننا».

اقرأ أيضا

عمران العويس.. سنديانة مؤرخي الإمارات