أجبرت أستاذة جامعية في سيول طلاباً على كتابة أطروحة ابنتها لتتمكن من دخول كلية عريقة لطب الأسنان، وفق تقرير حكومي صدر، اليوم الثلاثاء.

وقد أجبرت هذه الأستاذة التي تدرّس في جامعة جامعة سونج كيون كوان في سيول طلاب دراسات عليا على القيام باختبار لمدة ثلاثة أشهر وحتى طلبت منهم تزوير النتائج، قبل أن تنشر ابنتها الخلاصات باسمها في مجلة أكاديمية.

ثم أرفقت الابنة الأطروحة بطلب تقدّمت به إلى كلية طب الأسنان في جامعة سيول الوطنية وهي الأفضل في البلاد، وقد حصلت على القبول العام الماضي.

وبعد التحقيق الذي أجرته السلطات، اكتشف أن الأستاذة أجبرت أحد الطلاب على العمل مجاناً لمدة 54 ساعة لتحويل كتاب بالأحرف العادية إلى كتاب بطريقة برايل. وكانت ابنتها حصلت على مبلغ 440 دولاراً تقريباً في مقابل هذه المهمة.

كذلك، حصلت الابنة على جوائز أكاديمية لملصقات وتقارير بحثية أنجزها طلاب والدتها.

وتعرف كوريا الجنوبية بنظامها التعليمي الشديد التنافسية ويُنظر إلى الأداء الأكاديمي على أنه محوري في تحديد مستوى حياة البالغين، وهو مفتاح لأفضل الوظائف والوضع الاجتماعي وحتى فرص الزواج.

ويشعر ذوو طلاب كثر بالضغط لإرسال أولادهم إلى أفضل الجامعات وغالباً ما يتصدرون عناوين الصحف لغشهم في النظام، بما في ذلك قضية مدرس ثانوي أوقف العام الماضي بتهمة سرقة أوراق امتحان لبناته.

وقد اعتذر كبار السياسيين عن هفوات ارتكبوها بهدف الحصول على أفضل تعليم لأولادهم.

واعترفت يو العام الماضي بتزوير عنوان منزلها لتسجيل ابنتها في مدرسة ابتدائية عريقة في وسط سيول.