الاتحاد

عربي ودولي

انتخابات الجزائر في مايو

الجزائر (وكالات) - كشف دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري أمس، أن الانتخابات التشريعية المقررة الربيع المقبل ستقام في النصف الثاني من مايو. وقال ولد قابلية على هامش جلسة علنية لمجلس الأمة أمس “الانتخابات التشريعية الماضية جرت يوم 17 مايو 2007، وستقام الانتخابات القادمة ضمن هذا الهامش وقد تكون يوم الخميس أو يوم السبت”. وشدد ولد قابلية على جاهزية الإدارة لضمان انتخابات شفافة ونزيهة مؤكدا حضور عدد كبير من المراقبين الأجانب.
من جانبه، جدد أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري أمس، معارضة بلاده لأي تدخل أجنبي في أي دولة عربية. وقال أويحيى بصفته الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الشريك في الحكم في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة العادية للمجلس الوطني للحزب إن “الشعب الجزائري يحترم سيادة الشعوب من منطلق احترامه لسيادته وسيبقى ضد كل تدخل أجنبي في شئون أي دولة عربية سواء كان هذا التدخل من الشرق أو من الغرب”. وأضاف “الشعب الجزائري ليس في انتظار ربيع ديمقراطي لدخول الديمقراطية” وأن “الحرية والديمقراطية ليست جديدة في الجزائر بل تحتاج فقط للتطور”.
إلى ذلك، أعلن حزب التجمع الوطني الديموقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى عقد مؤتمر حزبي الخميس والجمعة، في وقت دعت المعارضة إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط تمهيدا للانتخابات التشريعية في الربيع.
وأوضح الحزب في بيان أن الإصلاحات التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومنها ما تم إقراره من جانب النواب، تشكل الموضوع الرئيسي على جدول أعمال المؤتمر. ووعد بوتفليقة في 15 أبريل بإصلاحات سياسية في خطاب للأمة ردا على موجة احتجاجات وأعمال شغب في الجزائر في خضم الربيع العربي. وتريد أحزاب عدة تريد تشكيل حكومة من “التكنوقراط المحايدين” قبل هذا الاستحقاق الانتخابي. وقال فاتح الربيعي رئيس حزب النهضة الإسلامي إن حزبه يريد حكومة “تكنوقراط محايدين قادرة على تأمين انتخابات حرة وشفافة وذي مصداقية”. وأضاف الربيعي “هذا الأمر سيوجه رسالة قوية للشعب والمعارضة” وإلا ستشهد الانتخابات نسبة مقاطعة مرتفعة.
على صعيد أخر، اعترض الجيش الجزائري على الحدود الجزائرية-النيجرية قافلة سيارات لأفارقة من مختلف الجنسيات وضبط شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية. وأضافت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية أن الجيش الوطني الشعبي في المنطقة العسكرية الرابعة أوقف هذه القافلة المؤلفة من أربع سيارات رباعية الدفع “تنقل أشخاصا من جنسيات أفريفية كانوا يحاولون تمرير شحنة من الأسلحة والذخائر”.

اقرأ أيضا