الاتحاد

الإمارات

«طبية الفجيرة» تؤكد استقرار الحالة الصحية لمواطن هاجمه ذئب بري

الفجيرة (الاتحاد) - أكدت منطقة الفجيرة الطبية أمس استقرار الحالة الصحية للمواطن خميس علي خميس الكعبي، الذي تعرض لهجوم من قبل ذئب بري أمام مزرعته بمنطقة القرية قبل أيام قليلة، ما أسفر عن إصابته بجروح أسفل الساق الأيسر.
وقال الدكتور محمد عبد الله بن سعيد مدير المنطقة الطبية في الفجيرة، إن المريض أدخل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى مساء الأربعاء الماضي، وكان في حالة قلق شديد من الإصابة التي ألمت به نتيجة مهاجمة الذئب له خوفا من تعرضه للتسمم.
وأشار الدكتور بن سعيد الى أن المريض يتواجد الآن داخل المستشفى تحت الملاحظة، حيث يتناول كافة التطعيمات والأمصال الخاصة بتلك النوعية من الجروح.
من جانبه، أفاد الدكتور حسين السايس استشاري الجراحة بمستشفى الفجيرة أن درجة إصابة المريض متوسطة، ولم تصل إلى درجة الخطورة، حيث تم تطعيم المريض ضد التيتانوس ومرض الكلب تخوفاً من أن تكون جراحه قد تلوثت، لافتاً الى أن هذا إجراء طبيعي جدا يتم عمله مع كافة المرضى المصابين بمثل تلك الجروح سواء من حيوانات مفترسة أو من الكلاب.
وأشار الى أن حجز المريض في المستشفى تحت الملاحظة أمر طبيعي وقد يستغرق من 2 - 3 أيام لتقديم كافة التطعيمات اللازمة.
وكان المواطن خميس علي خميس الكعبي قد تعرض عصر الأربعاء الماضي لهجوم مباغت من قبل ذئب بري مفترس أمام مزرعته الكائنة في منطقة القرية «7 كيلو مترات شمال مدينة الفجيرة» ما أدى إلى إصابته بجروح مختلفة في ساقه اليسرى.
إلى ذلك قام مسؤولين من بلدية الفجيرة أمس بزيارة المواطن المصاب داخل مستشفى الفجيرة ومعرفة تفاصيل الحادث ومكان وقوعه تحديدا.
وأفادت بلدية الفجيرة بأنها ستقوم بزرع عدد من كاميرات المراقبة على المناطق الجبلية والبرية في منطقة القرية والمناطق المتاخمة لها، ليتسنى لها معرفة مكان الذئب الثاني الذي أشارت إلى وجوده مصادر أخرى في منطقة القرية.
من جانبه، قال المواطن خميس علي خميس الكعبي: «وقع الحادث بشكل مفاجئ، حيث أخبرني العمال في المزرعة أن هناك ثعلبا يهاجمهم وتمت السيطرة عليه وربطه بإحدى الأشجار، وعندما وصلت إلى المزرعة ورأيت هذا الحيوان انتابني شعور بالقلق الشديد، وتأكدت أنه ليس ثعلبا بل ذئباً».
وأضاف: «أوصيت العمال بالتعامل معه بحذر شديد، وبعد لحظات قليلة تمكن الذئب التخلص من أغلاله ومهاجمتي بشكل مفاجئ وأوقعني على الأرض، وصحت مستغيثا بالعمال وبأبنائي، وتمكنوا من إبعاده عني، حيث تم نقلي فورا الى مستشفى الفجيرة لتلقي العلاج»، لافتاً الى أنه تم قتل الذئب وحرق جثته تحسباً لمهاجمته أحداً آخر.
وأشار الكعبي الى أنه في اليوم التالي رأى أبناءه ذئباً آخر يرقد تحت إحدى الأشجار بالقرية، فعادوا مسرعين إلى المنزل خوفا من أن يهاجمهم هذا الذئب.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية