الاتحاد

الرياضي

الترجي يثأر من ماهيا والهلال يعود من «الملعب» بتعادل ثمين

الترجي يعود بفوز ثمين من ماهيا (أ ف ب)

الترجي يعود بفوز ثمين من ماهيا (أ ف ب)

عواصم (أ ف ب) - قطع الترجي التونسي، المتوج باللقب مرتين، أكثر من نصف الطريق نحو الدور ثمن النهائي وذلك بفوزه على مضيفه على جور ماهيا الكيني 3 - 2 أمس الأول في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. ويدين الترجي بفوزه إلى هيثم الجويني الذي سجل هدف الحسم قبل دقيقة على صافرة نهاية المباراة التي كانت الأفضلية في بدايتها لصاحب الأرض حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 15 عبر ركلة جزاء نفذها دان سيرونكوما، قبل أن يعادل أحمد العكايشي النتيجة في الدقيقة 27.
وتقدم الفريق التونسي في الدقيقة 64 عبر الكاميروني يانيك ندجينج، ثم أدرك صاحب الأرض التعادل في الدقيقة 80 بواسطة هارون شاكافا. وعندما اعتقد الجميع أن الفريقين سيخوضان لقاء الإياب المقرر السبت المقبل، وهما على المسافة ذاتها، قال الجويني كلمته في الوقت القاتل ومهد الطريق أمام فريقه لتحقيق الثأر من منافسه الكيني الذي توج بلقب بطولة الأندية أبطال الكؤوس الملغاة عام 1987 على حساب الفريق التونسي (تعادلا في تونس 2 - 2 وفي كازارني 1 - 1).
وحقق الزمالك فوزاً صعباً على الوافد الجديد كابوسكورب الأنجولي 1 - صفر أمس الأول في أنجولا، في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول بملعب استاد القاهرة في ذهاب الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. وسجل محمود فتح الله (56) هدف المباراة التي شهدت قبل انطلاقها مطاردة قوات الأمن لعدد من جمهور الزمالك «وايت نايتس» الذي حاول اقتحام الملعب اعتراضا على قرار الأمن بإقامة المباراة دون جمهور على خلفية أعمال الشغب التي وقعت عقب مباراة الأهلي والصفاقسي التونسي في كأس السوبر الأفريقية. وستقام مباراة الإياب في السابع من الشهر الحالي.
وبدأت المباراة بضغط هجومي من لاعبي الزمالك سعياً لإحراز هدف مبكر يريح الأعصاب المتوترة من أحداث الشغب خارج الملعب، وقد شهدت الدقائق الأولى عدة محاولات هجومية عن طريق لاعب الوسط حازم إمام، واختراقات محمد إبراهيم من العمق، إلا أن التكتل الدفاعي للاعبي كابوسكورب حال دون الخطورة على مرمى فريقهم.
وفي الدقيقة 15، أهدر عمر جابر فرصة هدف بعدما راوغ مدافع كابوسكورب وانفرد بالمرمى، إلا أنه سدد بجوار القائم الأيسر للحارس. وأجرى المدير الفني للزمالك أحمد حسام «ميدو» تغييراً اضطرارياً في الدقيقة 20 بنزول المدافع ياسر إبراهيم بدلاً من صلاح سليمان المصاب. ومرت الدقائق دون جديد إلى أن جاءت الدقيقة 33 حين نجح الحارس الأنجولي في التصدي لتسديدة محمد إبراهيم وأخرجها إلى ركنية بصعوبة.
مع بداية الشوط الثاني، أجرى ميدو التغيير الثاني في الدقيقة 51 بنزول المهاجم أحمد علي بدلاً من عمر جابر سعياً لتحقيق كثافة عددية في الخط الأمامي في مواجهة التكتل الدفاعي للضيوف.
وأسفر الضغط الهجومي للاعبي الزمالك عن افتتاح التسجيل عبر المدافع محمود فتح الله في الدقيقة 56، مستغلاً عرضية من محمد إبراهيم فارتقى عالية ولعب الكرة برأسه على يسار الحارس. وأجرى ميدو آخر تغيرات فريقه في الدقيقة 67 بنزول مصطفى فتحي بدلاً من محمد إبراهيم. وفي الدقيقة 74 أهدر حازم أمام فرصة تعزيز تقدم فريقه بعدما تلقى تمريرة أحمد جعفر وانفرد على اثرها بالمرمى إلا أنه سدد بجوار القائم الأيمن.
وعاد الأهلي المصري حامل اللقب من دار السلام بخسارة أمام مضيفه يانج أفريكنز التنزاني صفر - 1، وجاء هدف المباراة الوحيد في الوقت القاتل وسجله مدافع يانج أفريكنز وقائده نادر حاروب في الدقيقة 83. وتشكل هذه المواجهة التي ستجدد إيابا الأحد المقبل، إعادة لمواجهة الفريقين في الدور ذاته قبل خمسة أعوام حين فاز الفريق المصري 3 - صفر ذهاباً على أرضه بفضل ثنائية من محمد بركات وهدف للأنجولي فلافيو أمادو الذي كان بطل لقاء الإياب بتسجيله الهدف الوحيد.
ودخل الفريقان إلى هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، فالأهلي توج بكأس السوبر وحظي بشرف أن يصبح أكثر فريق متوج بالألقاب الدولية في العالم برصيد 19 لقباً، فيما حقق يانج أفريكنز أكبر فوز في الدور السابق بسحقه كوموروزين من جزر القمر 12 - 2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
واستفاد الفريق التنزاني من عاملي الأرض والجمهور لاستعادة اعتباره من الأهلي الذي أخرجه من الدور ذاته عام 2009، علماً بأن الفريق المصري، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (8)، يضم في صفوفه لاعبين من الذين خاضوا المواجهة السابقة بين الفريقين مثل وائل جمعة وعماد متعب وحسام عاشور وسيد معوض وأحمد فتحي، ويعول المدير الفني محمد يوسف على خبرتهم للتعويض الهزيمة في دار السلام عندما يستقبلون الفريق التنزاني إياباً.
وخطا الهلال السوداني خطوة مهمة بعودته من ملعب مضيفه الملعب المالي بالتعادل صفر - صفر، وقد أسعف الحظ ممثل السودان الوحيد بعد خروج المريخ من الدور التمهيدي، وقدم الهلال مباراة متوازنة رغم الضغط الكبير الذي فرضه أصحاب الأرض منذ بداية المباراة أسفر عن احتساب ركلة جزاء لمصلحتهم، لكن حارس الهلال جمعة جينارو تكفل بصدها. وواصل الهلال المباراة بنفس إستراتيجيته المعتمدة على التمركز في الوسط وبناء هجمات مرتدة، مستفيداً من سرعة الثنائي الهجومي بكري المدينة ومدثر كاريكا. وظهر الهلال في الدقائق العشر الأخيرة أفضل حالاً من حيث الاستحواذ على الكرة، فيما أضاع الملعب المالي هدفاً مضموناً في الدقيقة الأخيرة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وتقام مباراة الإياب السبت المقبل. وفي مباريات أخرى في البطولة، تعادل ناكانا الزامبي مع كمبالا سيتي الأوغندي 2: 2، وفلامبو البوروندي مع القطن الكاميروني 0: 0، وديناموز الزمبابوي مع فيتا كلوب من جمهورية الكونجو 0: 0، فيما تمكن كايزرشيفس من جنوب أفريقيا من سحق ضيفه موكولمانا مابوتو المموزمبيقي 4: 0.

اقرأ أيضا

اتحاد جدة والوحدة.. "سباق القمة"